بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 02:14 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المهرجان القومي للمسرح يصدر بيانا بشأن مسابقة تصميم بوستر الدورة 19 إيرادات ضخمة لفيلم ”برشامة” في دور محافظ الجيزة يوجه بالغلق الفورى للمقاهى المخالفة والمتعدية على الطريق العام وزير الزراعة يوجه بمنع أي محاولات للتعدي على الأراضي الزراعية خلال العيد بسبب الفشل فى التصدى للمسيرات.. نتنياهو يقرر تكثيف الضربات على لبنان نادي السيارات يختتم المعسكر التدريبي الثاني لبطولة ‏DC3‎‏ لدريفت السيارات القياسية محافظ الجيزة يرصد 3 تجمعات عشوائية لسيارات السرفيس.. ويوجه بفضها فورا رئيس مياه الجيزة يتابع انتظام العمل بالمحطات.. ويؤكد: مستعدون لاستقبال العيد النيابة العامة تجرى تفتيشا لمركز إصلاح وتأهيل أبى زعبل رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الأضحى المبارك المتحدث الرسمى باسم رئيس الوفد: فصل أي عضو يتخذ السب والقذف منهجًا داخل الحزب وزير البترول يشهد توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تركية للتنقيب عن الذهب بالصحراء الشرقية

صحف قطرية: قمة الدوحة العربية الإسلامية الطارئة محطة مفصلية في تاريخ العمل العربي المشترك

جامعة الدول العربية
جامعة الدول العربية

أكدت صحف قطرية اليوم /الأحد/، إن قمة الدوحة العربية الإسلامية الطارئة، تمثل محطة مفصلية في تاريخ العمل العربي المشترك، في ظل التضامن الاستثنائي وغير المسبوق الذي أظهرته الأسرة الدولية مع دولة قطر في مواجهة العدوان الإسرائيلي السافر على مقرات سكنية لعدد من قادة حركة "حماس" في الدوحة، والذي يشكل سابقة خطيرة ونقطة تحول كبرى ليس فقط فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية بل في التطورات السياسية على مستوى المنطقة بأكملها.

فقالت صحيفة (الراية) القطرية في مقال رئيس التحرير اليوم تحت عنوان "قمة الدوحة لإيقاف العربدة الإسرائيلية"، إن أنظار العالم تتجه اليوم إلى دولة قطر بشأن القمة العربية الإسلامية الطارئة التي تستضيفها الدوحة بما تحمله من رسالة تضامن عربي وإسلامي كامل مع دولة قطر إزاء الاعتداء الغاشم.

وأشار المقال إلى أن القمة المرتقبة ستناقش تداعيات الموقف والخطوات الواجب اتخاذها، فيما يتطلع العالم لما تسفر عنه من قرارات وتدابير فاعلة للتضامن مع قطر في أي إجراءات تتخذها من أجل صون سيادتها والدفاع عنها، ودعم موقفها المدافع عن القانون الدولي والأعراف الدولية، والتي تقضي منذ عهود طويلة بعدم استهداف الوسطاء أو المفاوضين.

وشدد على أن القمة العربية الإسلامية التاريخية بالدوحة يجب أن تكون رسالة للعالم أجمع أن الدول العربية والإسلامية تمتلك الإرادة والإمكانات وأوراق الضغط القوية لكبح جماح الجنون الإسرائيلي، ومنع قبول منطق شريعة الغاب في المنطقة نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت أكثر من دولة في منطقة الشرق الأوسط.

وطالب القمة ليس فقط الدفاع عن فلسطين كقضية مركزية، بل أيضا حماية الأمن القومي العربي، ورد العدوان بوضع خطوط حمراء أمام أي توسع عسكري إسرائيلي نحو دول الجوار، والدفع باتجاه مسار سياسي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، بالإضافة إلى توحيد المواقف في المحافل الدولية، خصوصا في مجلس الأمن والجمعية العامة المتحدة، لتشكيل جبهة سياسية قوية بوجه الانحياز الغربي الواضح لإسرائيل والتغطية على جرائمها وانتهاكاتها لسيادة وأمن واستقرار دول المنطقة.

وتحت عنوان "قادة الدول العربية والإسلامية أمام لحظة فارقة"، أوضحت صحيفة (الشرق) في افتتاحيتها اليوم أن أعمال اجتماع وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية، تنطلق اليوم، للتحضير للقمة العربية الإسلامية الطارئة، المقررة يوم غد /الإثنين/، والتي تعقد في ضوء التطورات الأخيرة في المنطقة، والذي يعكس التضامن العربي والإسلامي الواسع مع دولة قطر في مواجهة العدوان الإسرائيلي الجبان الذي استهدف مقرات سكنية لعدد من قادة حركة "حماس"، ورفض هذه الدول القاطع لإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل.

وشددت الصحيفة على أن الاجتماع التحضيري لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية الذي ينعقد اليوم في "دوحة السلام"، يكتسب أهمية كبيرة في ظل إجماع على إدانة إسرائيل التي تجاوزت الخطوط الحمراء بطريقة أوحت للجميع بأن الاعتداء الجبان في 9 سبتمبر لم يكن موجها إلى دولة بعينها بقدر ما أضحى يستهدف منظومة كاملة من الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأشارت إلى أن دولة قطر ظلت تلعب على الدوام دورا محوريا في جهود الوساطة واحتواء الأزمات على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث جاء هذا الهجوم، ليشكل استهدافا مباشرا للدبلوماسية وجهود الوساطة وتقويضا لفرص السلام في المنطقة، وليفضح الطرف الذي يعرقل ويقوض فرص السلام في المنطقة ويهدد أمن واستقرار المنطقة، مؤكدة أن المشروع الإسرائيلي التوسعي أصبح لا يهدد حدود فلسطين فحسب، بل ويتمدد عبر كل المنطقة، ليس أمام قادة الدول العربية والإسلامية الذين يقفون اليوم عند مفترق طرق حاسم وأمام لحظة فارقة، من خيار سوى الانتقال من طريقة الاجتماعات الشكلية والخطابات التقليدية والبيانات الختامية المألوفة، إلى التعامل الجدي والاستراتيجي مع الخطر الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة، خصوصا في ظل الشعور العربي العام بازدياد درجة المخاطر والتهديدات المباشرة التي تتعرض لها كل العواصم.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq