بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 08:05 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة ”سكة خير” المقاولون العرب: الموسم الاستثنائي بداية جديدة بدعم مستمر من شركة المقاولون العرب وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال وكيل مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك 1447هـ ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك

الكاتبة الصحفية أمال ربيع تكتب : من تجارة الأعضاء إلى فضائح التيك توك: هل فقدنا السيطرة على المجتمع؟!

الكاتبة الصحفية أمال ربيع
الكاتبة الصحفية أمال ربيع

فى زمن تتسارع فيه الأحداث كأننا نعيش فى رواية خيالية كتبها عقل مهووس، نشاهد اليوم مشاهد كانت إلى وقت قريب تُعتبر من المستحيلات أو على الأقل من "المحظورات". نحن لا نتحدث هنا عن مشهد فنى هابط أو ترند مؤقت على منصات التواصل الاجتماعى، بل عن تغيير جذرى وخطير فى معالم القيم والمبادئ داخل مجتمع يفترض أنه محافظ ومتدين بطبعه.

تجارة الأعضاء وخطف الأطفال.. الكارثة المسكوت عنها

فى الخلفية، هناك عصابات تمارس تجارة الأعضاء بكل برود، تخطف الأطفال وتبيع الأحلام والضمائر معًا، بينما تنشغل بعض المنصات الإعلامية بـ "مين باس راغب علامة ومين لبس إيه في مهرجان التيك توك".
أطفال يُختطفون من أحضان أهلهم، وأجساد تُباع كسلع فى سوقٍ سوداء لا تعرف الرحمة.

هدير عبد الرازق وبوسى.. الرقص أم الإسفاف؟

الرقص الشرقى كان يومًا ما فنًا يحمل ملامح ثقافتنا وتاريخنا. أما اليوم، فبعض من يصعدون على المسرح تحت اسم "راقصات" لا يقدمون سوى الإسقاط والتشويه. هدير عبد الرازق، بوسى، ومن على شاكلتهن، حولن الرقص من تعبير جسدى راقٍ إلى أداة رخيصة للفت الأنظار وإثارة الجدل. أين النقابة؟ أين الرقابة؟ أين الفنانين الشرفاء؟

أم مكة وأم عمر وأم سَجدة.. أم التريند؟

نعيش زمن "أمهات التيك توك"، حيث تُستغل أسماء الأبناء كعلامات تجارية لصناعة محتوى فارغ، بينما الحقيقة تنكشف تباعًا، كما فضحتهم مروة بنت مبارك، التى سلطت الضوء على الوجه الآخر القبيح لهذا العالم المزيف.

سالي ولا مش سالي؟

حتى "سالي" طلعت "مش سالى". شاب قرر أن يصنع لنفسه شهرة من خلال التنكر فى هيئة فتاة، فى خداع واضح للجمهور. السؤال هنا: إلى أى مدى يمكن أن يذهب البعض من أجل الترند؟ وهل نلومهم، أم نلوم الجمهور الذى رفعهم فوق السحاب؟

هل نحن أمام أزمة أخلاق أم أزمة وعي؟

المجتمع يتغير، نعم. لكن ليس كل تغيير تطور. ما نراه الآن ليس حرية، بل انفلاتًا أخلاقيًا ومعرفيًا يحتاج إلى وقفة حقيقية من الدولة، من الإعلام، من الأسرة، ومن كل فرد يشعر بالمسؤولية.
لسنا بحاجة إلى قوانين جديدة فقط، بل إلى ضمير حى يستفيق قبل أن نصحو جميعًا على كارثة أكبر.

التريند الحقيقى ليس فى عدد المشاهدات، بل فى من يقود وعى الناس ومن يسرق عقولهم. فكروا قليلًا: ماذا سنترك لأبنائنا؟ وهل سنكتفى بدور المشاهد الصامت أم حان وقت الصراخ؟

كاتبة المقال الكاتبة الصحفية أمال ربيع مدير تحرير جريدة الاخبار ومدير تحرير موقع بوابة الدولة الاخبارية

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq