بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:03 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة الإسكان تتابع مع رئيس الجهاز المركزي للتعمير موقف تنفيذ المشروعات التي يتولى الجهاز تنفيذها مصر تشارك في الدورة الـ48 من مسابقة المهارات العالمية بشنغهاي أندية في طي النسيان، منتخب السويس من المجد إلى رحلة البحث عن العودة البرتغال الأكثر تتويجا، أبطال دوري الأمم الأوروبية قبل النسخة الخامسة تكثيف الحملات بحي العجوزة لرفع كفاءة الإنارة ومراجعة الانضباط بمحيط المدارس شراء ماكينات بالدولار وأرباح متوقعة بالملايين.. كواليس الخطة الجديدة لـ”روبكس” لاعبو منتخب مصر يحتفلون مع التوأم بتجديد تعاقده حتى 2030 سعر الحديد اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026.. تفاصيل أسعار كل الشركات بالأسماء.. الرئيس السيسى يصدر قرارا جمهوريا بتعيين رؤساء 8 محاكم استئناف وزارة الأوقاف تبدأ توزيع 8000 زي أزهري كامل للأئمة مجلس الدولة يصدر قرارًا بإعادة توزيع اختصاصات دوائر محكمة القضاء الإداري وزارة التموين: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار فى 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة

أستاذ علم نفس: مشاكل البيت أمر طبيعى لكن خطر فى هذه الحالة

الدكتور علي سالم أستاذ علم النفس
الدكتور علي سالم أستاذ علم النفس

قال الدكتور علي سالم، أستاذ علم النفس المساعد بجامعة حلوان، إن الخلافات الزوجية أمر طبيعي لا يخلو منه بيت، لكن الخطورة تكمن في طريقة إدارتها وأثرها المباشر على الأبناء. موضحًا أن الأطفال يتأثرون بالخلافات منذ مرحلة الحمل، حيث تنعكس الحالة النفسية للأم على الجنين، ثم يزداد إدراك الطفل بدءًا من سن ثلاث سنوات، فيستوعب ما يدور حوله ويخزن الصور والمشاهد في ذاكرته حتى وإن لم يفهم معناها.

وأكد سالم، خلال حلقة برنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن ارتفاع الصوت، والضرب، والإهانة، والطلاق أمام الأبناء يترك بصمات سلبية عميقة، قد تؤدي إلى اضطرابات شخصية خطيرة، مثل اضطراب الشخصية الحدية (Borderline) الذي يظهر بنسبة أكبر لدى الفتيات، والنزعات السيكوباتية لدى الأولاد.

وأوضح أن هذه الاضطرابات قد تقود إلى الإدمان أو الانخراط في علاقات غير صحية أو حتى التفكير في الانتحار، مشيرًا إلى أن ما يبحث عنه هؤلاء الأبناء غالبًا ليس أكثر من الحب والدفء المفقود داخل البيت.

وأضاف أن شخصية الإنسان تتشكل في السنوات الست الأولى من عمره، وإذا نشأ الطفل في بيئة مليئة بالعنف والاضطراب، فسوف يبني شخصيته على أساس هش، لكنه شدد على أن الأمل موجود دائمًا؛ فكل ما هو مكتسب يمكن تغييره بنفس طريقة اكتسابه، أي أن السلوكيات السلبية قابلة للتصحيح من خلال بيئة داعمة وتربية قائمة على الاهتمام والحب.

وأشار إلى أن بعض الآباء يخطئون حين يظنون أن دورهم يقتصر على توفير الرعاية المادية فقط، فيعملون ليلًا ونهارًا أو يسافرون لسنوات لتأمين مستقبل أبنائهم، ليعودوا في النهاية ويجدوا أبناءهم غرباء عنهم، يفتقدون التواصل العاطفي معهم، وهو ما يولّد شعورًا بالاغتراب والرفض المتبادل.

وأوضح سالم أن البعد الحقيقي ليس بعد المسافات وإنما بعد نفسي، فالأب الذي يغيب ماديًا يمكن أن يكون حاضرًا بوجدانه ومتابعته وتواصله المستمر، بينما قد يكون الأب الموجود في البيت غائبًا إذا أهمل دوره التربوي والعاطفي.

وقال إن التربية لا تقوم فقط على الرعاية، بل على بناء الأبناء نفسيًا وعاطفيًا وأخلاقيًا، مشددًا على أن الأبناء لا يحتاجون فقط إلى المال والطعام والملبس، بل إلى الحب والاهتمام والمشاركة الحقيقية من الوالدين، فهي أعظم استثمار يقدمه الأب والأم لمستقبل أولادهم.

موضوعات متعلقة