بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 12:44 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اتحاد شباب المصريين بالخارج يثمن اختيار السفير علاء يوسف رئيسا للهيئة العامة للاستعلامات رويترز.. وزير الخارجية يبحث مع الرئيس الروسى حرب إيران والوضع بالشرق الأوسط هيئة الأرصاد: العاصفة الترابية قادمة من شرق ليبيا وتنتهى نهاية اليوم هشام الحصرى: زيادة سعر توريد القمح ل 2500 جنيه خطوة هامة لتشجبع الإنتاج المحلي وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث المنوفية.. وتوجه بصرف مساعدات لأسر الضحايا سقوط حيتان غسل الأموال.. الداخلية تضبط ثروات غير مشروعة بـ 170 مليون جنيه رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يستقبل رئيس الكنيسة المعمدانية فى الأردن سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الخميس 2- 4- 2026 وزارة التعليم توضح حقيقة تخفيف مناهج الترم الثانى بسبب الإجازات الصناعة: تحديث المواصفات القياسية لسلع غذائية وهندسية ومهل لتوفيق الأوضاع رئيس هيئة الرعاية الصحية: تقديم قرابة 4 ملايين خدمة طبية وعلاجية بمستشفى النصر التخصصي لمنتفعي التأمين الصحي الشامل ببورسعيد الباقيات الصالحات تتوسع في برامج العلاج بالفن لدعم النزلاء نفسيًا ومعرفيًا

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : نحن والإجرام الصهيونى وتبعاته المجتمعيه .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى

فرض الإجرام الصهيوني الملعون بحق إخواننا بغزه أمورا كثيره لعل أهمها ضرورة التماسك والترابط والإصطفاف لمواجهة أي تداعيات سلبيه يتأثر بها وطننا الغالى ، خاصة بعد تنامى هذا الزلزال الإنسانى الذى عجز عن التصدي له كل العالم مما يكاد يرسخ لدى العقلاء ، القناعه بحتمية الإعتماد على النفس وتقوية الجبهة الداخليه ، وألا نعول على المجتمع الدولى المتردى ، هكذا إستقرت القناعه فى ضميرى ، وأدركت فيمة أن هذا الإجرام تمخض عنه إيجابا ماإستقر باليقين من أهمية حث كل الرموز والقامات ، ومن لديهم رؤيه أن يكون لهم دورا فى نهضة الوطن الغالى ، وإنقاذه من محنته الإقتصاديه ، والمشاركه الإيجابيه في الحياه بكاملها إجتماعيه كانت أو سياسيه ، والإبتعاد عن السلبيه التى لازمت البعض منهم طويلا ، وأصبحت نهج حياتهم بسبب الإستقطاب المحموم ، وتنامى أى كيانات تعبث بثوابتنا الدينيه ، أو القبول بأى تجمعات ذا توجه غامض تحت أي مسمى ، والتمسك بكيانات الدوله المستقره جيلا بعد جيل . عظم ذلك هذا الرفض الشعبى الجارف والغير مسبوق حتى من البسطاء لأى أمر لايكون له مردود إيجابى على الوطن .

تلك الأجواء الملتبسه داخليا وخارجيا عظمت من أهمية الحوار المجتمعى على مستوى الفرد والجماعه ، الأمر الذى معه يجعلنا ندعم بكل قوه أى حوار بشأن أي أمر أو قضيه مجتمعيه ، وعلى أي مستوى ، وهذا نهجى وقناعاتى كبرلمانى وممارس للعمل السياسى إنطلاقا من كونى صحفى متخصص فى الشئون السياسيه والبرلمانيه والأحزاب ، شريطة ألا يكون ذلك على خلفية إلقاء ظلالا من الشك والريبه على من يخالف أي أحد الرأي ، وذلك وبصراحه شديده عبر الفزاعات التي باتت محل سخريه عند تذكرها ، وذكرتنا بماسبق وأن فعل ذات يوم بعض من فقدوا القدره على الفهم ، بهدف إخراص أي راغب في العطاء دون إدراك أن مصر العظيمه أكبر من أى أحد ، وأن كثر من الذين صدعوا أدمغتنا بالشعارات وخدعوا الشباب إنهاروا عند أو إختبار مجتمعى حقيقى ، لذا لم يكونوا في حاجه لأجهزه لكشف مستوى فكرهم خاصة وأنه لم يعد أحدا فيهم مقنعا حتى لنفسه بعد أن أثبتت التجربه كارثية فهمهم ، وقناعات فشلهم ، وعدم إدراك أن التلويح للمخالفين فى الرأى بالفزاعات بات مؤلما لليقين بأنه نهج لايليق على الإطلاق أن يرسخه أصحاب رؤيه ومن لديهم فكر ، ويتصدرون المشهد على أساس أنهم الصفوه العاقله والمفكره بهذا الوطن الغالى .

الآن في تقديرى تنبه الجميع إلى خطورة مثل تلك المفاهيم التي أثبتت الأيام أنها تهميش لنهج الحوار ، يهدف إلى أمور شخصيه وليس الصالح العام ، والمتمثله في قصر المجال العام مجتمعيا وسياسيا وحزبيا على مجموعه بعينها من الأفراد ، الأمر الذى معه أدركنا لماذا هذا الضعف الشديد في الأداء المجتمعى ، والذى تجلى عندما أعطى كل صاحب رؤيه لأصحاب هذا النهج ظهره ، وأغلق الباب على نفسه إيثارا للسلامه ، فهبط مستوى الفهم والأداء لدرجه باتت مرعبه تأثرا بها الوطن ، حيث أثرت سلبا حتى على أسلوب الإداره وطريقة التصدي للأزمات ، أرى بوضوح أن هذا طبيعى لأنه كيف يمكن أن يتحقق ذلك ويكون هناك إستجابه ونحن نفتقد لحوار محترم يخاطب ضمير الإنسان ، ويدفع إلى هذا التوجه في الفهم والسلوك الذى بات يستهجنه كل العقلاء ، ويتعجب له كل الواعين ، بعد أن ساد الهزل وأصبح بإمكان أي أحد إستخدام أدوات لامنطقيه لإفتقاد الحوار المحترم تعمل على إزاحة أى أحد من طريقه خاصة إذا كان يجمعهم عمل وظيفى مشترك .

بعيدا عن البروباجندا والشعارات ، وهذا الإستقطاب المحموم ، والشعارات الجوفاء المجتمع المصرى فى حاجه لإعادة هيكله ، ضبطا للإيقاع ، وتصويبا للخلل ، وتصحيحا للمفاهيم ، والمساهمه فى إنتشال من يئن من الوجع لإفتقاد الأمن والأمان تأثرا بوشايات ، أو حتى إرتكب أخطاء كونه بشرا لكنها جعلت منه متهما أبديا إلى أن يلقى الله تعالى ويرث أبنائه وأحفاده من بعده تبعات تلك الإتهامات ، أو ضيق ذات اليد ، جعلته لايقوى على مواجهة الحياه المعيشيه ، ومساعدة شباب ضاع فى زحمة الحياه حيث قفز عمره ، وإقترب من الأربعين ، وهو بلاوظيفه ، أو مصدر رزق وبالتالى بلازواج أو إستقرار ، فيفقد أى رغبه فى الحياه ، أو حتى مجرد التفكير فى البناء .

خلاصة القول .. أتصور أنه يجب أن يكون هناك حوار حقيقى بالمجتمع ، منطلقه رؤيه وطنيه ، وعطاء لصالح الوطن ، رغم ضبابية المشهد ، على أن نطرحها بصراحه ، ونتناول الأمور بشفافيه ، ونقول الصدق ، ونبتعد عن الهزل الذى سيطر على كل حياتنا ، خاصة بعد أن إستقر اليقين بحتمية أن يخرج الدارسين للسياسه والإقتصاد والعلوم السياسيه فى الخارج والداخل عن صمتهم ، ويتحدثوا لنا بصدق ووطنيه إنطلاقا من رؤيه عميقه خاصة وأن هؤلاء هم الذين يرسمون لنا السياسات ، ويحددون مسار حياتنا ، بهدف أن يجدوا حلا لتلك المعضله الحياتيه بعد أن أوشك المجتمع أن يكون بلاحياه ، تأثرا بتلك المتناقضات التى خيمت على كل مجريات الحياه ، ولاأتصور أنهم عاجزون عن تحليل تلك الظواهر تحليلا دقيقا وشفافا ، والخروج برؤيه تصب فى صالح إعاة ضبط الحياه المجتمعيه برمتها ، وإنقاذ الوطن من التردى ، والإستفاده من كل الخبرات وكافة الطاقات فى البناء والتنميه . ولكم تمنيت أن يتمخض عن الحوارات والنقاشات قرارات فاعله ، ومشروعات قوانين تصب فى صالح الطبقه المتوسطه .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.5719 53.6719
يورو 62.1542 62.2756
جنيه إسترلينى 71.2239 71.3783
فرنك سويسرى 67.5987 67.7419
100 ين يابانى 33.7780 33.8432
ريال سعودى 14.2725 14.3022
دينار كويتى 174.6152 174.9982
درهم اماراتى 14.5837 14.6169
اليوان الصينى 7.7896 7.8047