بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 07:39 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شريف حمودة: وحدة الشركات المملوكة للدولة تقود التحول الاقتصادي وتعظم العائد اللجنة البارالمبية تناقش خطة التأهل لدورة لوس أنجلوس 2028 وضوابط حقوق الرعاية الحرس الثورى الإيرانى يعلن استهداف شركة أمازون فى البحرين مؤسسة سند للتنمية الشاملة تطلق أكبر منظومة دعم غذائي رقمي في مصر خلال رمضان وزير البترول: خفض مستحقات الشركاء من 6.1 فى 2024 لـ1.3 مليار دولار حاليا رئيس الوزراء يلتقى السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات رئيس الوزراء يلتقى وزير البترول لاستعراض عددٍ من ملفات عمل الوزارة أمن المنافذ يضبط 3 آلاف مخالفة وينفذ 233 حكماً خلال 24 ساعة ”باستيت كميديا” مستشارًا سياسيًا وإعلاميًا لحزب ”الوفد”.. وتوقيع اتفاق تعاون بين د.السيد البدوي وقصواء الخلالي لجنة السياسية النقدية تقرر الإبقاء علي أسعار العائد الأساسية دون تغيير محافظ الدقهلية يتابع من مركز سيطرة الشبكة الوطنية حالة الطقس محافظ الدقهلية يشهد توقيع عقد توصيل وصلة الكهرباء الرئيسية لمنطقة ابن زيد

الإعلامية إيمي حمدي تكتب : الرياضة للبنات ... مُتهم بريء

إيمي حمدي سراج
إيمي حمدي سراج

في زمن الخوف المفرط، أصبحت الرياضة للبنات تُحاصر بأسئلة ثقيلة واتهامات جارحة.

"ليست كل لمسة بريئة… لكنها ليست دائمًا خبيثة، بهذا التردد نعيش، بين الخوف المشروع والظلم المحتمل، بين الرغبة في حماية بناتنا،والخشية من أن نُربيهن داخل قوقعة الشك وانعدام الثقة.

في زمنٍ أصبح فيه جسد الفتاة ساحة معركة بين الغريزة والوعي، تتجه أصابع الاتهام إلى كل من يقترب، حتى لو كان مدربًا يمارس مهنته، أو رياضةً تُربّي قبل أن تُقوي، فهل أصبحت الرياضة خطرًا؟ وهل بات كل مدرب متهمًا حتى يثبت العكس؟ أم أن هناك حقيقةً أخرى، لا نراها من خلف سحب الخوف؟

مؤخرًا، شاهدنا سيلًا من المنشورات والتعليقات التي تُحذر الأمهات من إرسال بناتهن إلى الأندية ومراكز التدريب، خوفًا من مدربٍ يُسيء

استخدام موقعه، أو من لمسة تُفسر بغير معناها، أو من بيئة يرونها "غير آمنة".

وهنا أتوقف، لست ضد الحذر، بل إنني – كأم وصحفية وامرأة – أرى أن الحذر واجب، وأن الأمان حق أصيل لا يُساوَم عليه، لكنني في الوقت نفسه أخشى أن يتحوّل هذا الحذر إلى قيد يقمع أحلام البنات، ويزرع فيهن الخوف من الجسد، والشك في الناس، والتردد في كل خطوة نحو النجاح.

من قال إن كل مدرب متهم؟ ومن الذي قرر أن كل لمسة في التمرين تُخفي نوايا خبيثة؟ ومن الذي يختزل الرياضة – بكل ما فيها من تربية وانضباط – إلى "خطر محيط"؟ الرياضة علّمت فتياتنا القوة، لا الجرأة المنفلتة، علمتهن احترام الجسد، لا كشفه، علمتهن أن يكنّ حاضرات، لا منكسات الرأس، الرياضة صنعت بطلات، لا ضحايا.

نعم، هناك تجاوزات تحدث في كل مكان، في الطب، في التعليم، في الشارع، وحتى داخل البيوت المغلقة، لكننا لا نُغلق المستشفى إن أخطأ طبيب، ولا نحرم أبناءنا من التعليم إن فشل معلم، فلماذا نغلق أبواب الرياضة على بناتنا؟ ولماذا نرعبهن باسم "البراءة التي لم تعد بريئة"؟

إن الفتاة التي تُربى على الحياء الحقيقي، هي نفسها التي تعرف متى تقول "توقّف"، وتعرف الفرق بين التصحيح المهني والتجاوز، بين المدرب المحترم والمسيء، والأم الواعية ليست تلك التي تمنع، بل التي تُتابع، تُراقب، تُنصت، وتُعلّم.

أعرف أمهات كثيرات يقفن على أبواب الأندية لا ليراقبن البنات بخوف، بل ليتابعن بشغف، وأعرف مدربين يعملون باحترام، وتحت أنظمة صارمة، ويتعاملون مع البنات كأنهن أخواتهم أو بناتهم.

نحن لا نحتاج إلى مزيد من الرعب… بل إلى مزيد من الوعي، نحتاج أن نُربي بناتنا على أن أجسادهن أمانة، وأن احترام النفس لا يتناقض مع القوة، وأن الوعي لا يعني أن نُشعل النار في كل من اقترب.

أكتب هذا- وأنا مؤمنة أن الخطر الحقيقي ليس في الرياضة، بل في قتل الشغف داخل قلوب البنات، وفي تسليحهم بالخوف بدلًا من الثقة.

الرياضة ليست خطرًا- الخطر أن نزرع فيهن الشك بدلًا من أن نمنحهن أدوات الحماية الحقيقية.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888