بوابة الدولة
الجمعة 3 أبريل 2026 11:50 مـ 15 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المركز الإعلامى للوفد يتعاون مع كافة الزملاء الإعلاميين والصحفيين..ولن يدخر جهدا فى تسهيل مهامهم الصحفيه ”مصر الخير” تشارك في ختام مهرجان الأقصر السينمائي بفيلم ”فاطمة” المهندس محمد عادل فتحي يهنئ الفريق أسامة ربيع بإنجاز صعود القناة للدوري الممتاز د. عبير نصار تشارك في احتفالية يوم اليتيم وتؤكد: الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بدمج وتمكين ذوي الهمم( صور ) نائبة المحافظ تشهد فعاليات مبادرة جُمعتنا لمتنا بمدينة العاشر بالشرقية 60 سيارة كلاسيكية تزين شوارع العاصمة احتفالًا بمرور 102 عام على إنشاء نادي السيارات ( صور ) عبدالظاهر : يهنئ الشافعي بعضوية «العلوم القانونية» صحة الشرقية: إجراء ٤ عمليات متقدمة في أقل من شهر بمستشفى ديرب نجم االكاتب الصحفى سمير البرعى : يهنئ ابن شقيقته بعقد القرآن تضامن الشرقية تنفذ فعاليات دمج أبنائنا من ذوي الهمم اضطراب طيف التوحد عميد طب أسيوط يشارك طلاب الدفعة (٦٤) احتفالاتهم بانتهاء أعمال الامتحانات القناة يعود للممتاز… ونتائج مثيرة في الجولة الـ28 بدوري المحترفين

م. أحمد محمد فكري زلط يكتب :هُنا سيناء أرض الفيروز

م. أحمد محمد فكري زلط
م. أحمد محمد فكري زلط

من الفيروز أخذت صفتها، إنها سيناء .. أرض الأنبياء ومعبر الديانات السماوية. كرمها الله تعالى بذكرها في القرآن الكريم، وكرمها بعبور الأنبياء أرضها قاصدين وادي النيل. عبرها الخليل إبراهيم عليه السلام، وعاش فيها كليم الله موسى بن عمران، وفيها تلقى الألواح من ربه. كما عبرها السيد المسيح والسيدة مريم عليهما السلام إلى مصر. تاريخها حافل بالأمجاد والبطولات، فعلى رمالها دارت أشهر المعارك. موقعها الجغرافي بين البحر المتوسط شمالًا (بطول 120 كيلومترًا)، وقناة السويس غربًا (بطول 160 كيلومترًا)، وخليج السويس من الجنوب الغربي (بطول 240 كيلومترًا)، ثم خليج العقبة من الجنوب الشرقي والشرق (بطول 150 كيلومترًا). هذا الموقع الجغرافي الاستراتيجي لأرض سيناء هو كلمة السر في تاريخها ومستقبلها، فهي حلقة الوصل بين آسيا وأفريقيا، ومعبر بين حضارات العالم القديم في وادي النيل ودلتا نهري دجلة والفرات وبلاد الشام. هُنا سيناء، هُنا التاريخ العريق الذي سطرته تضحيات المصريين لحماية هذه الأرض. فهي البوابة الشرقية لمصر وحصن الدفاع الأول الذي تحطمت عليه أطماع الغزاة المتطلعين لنهب خيرات المنطقة. ومن يستقرئ التاريخ ويستعرض فصوله يجد هذه الحقيقة ماثلة أمام عينيه، بداية من هجوم الهكسوس على بلادنا، ووقوف أحمس في مواجهتهم بجنود مصر الأوفياء، وصولًا إلى حرب العزة والكرامة والنصر واسترداد الأرض في أكتوبر 1973. ها هو التاريخ يعيد نفسه، وتؤكد مسيرة الأيام أن أرض الفيروز مطمع للأعداء، ويتطلع كثيرون للاستيلاء عليها والتقدم نحو السيطرة وفرض الإرادة على مصرنا العزيزة. ولعله لا يغيب عن خاطرنا تلك الأسطورة التي تتردد على ألسنة الصهاينة - من النيل إلى الفرات - ومطامعهم التي لا تتوقف لتحقيق هذه الأهداف. ألوان كثيرة من المكر والخداع والتربص للاستيلاء على هذه الأرض المباركة وتدبير المؤامرات لتحقيق الأهداف الخبيثة. هُنا سيناء، الشرف الذي إن مسه الغريب، خرجت مصر عن بكرة أبيها تنتقم. ابحثوا في أرض سيناء عن حنان أرضها على السيدة العذراء وابنها سيدنا عيسى عليه السلام، حينما شرفوها بالرحلة المقدسة. ابحثوا عن أثر الصحابة الأطهار الذين مروا بها مع سيدنا عمرو بن العاص من ناحية الشام نحو رفح ثم العريش ثم الفرما شمال القنطرة الحالية، عام 639 ميلادية. إنها الأرض التى تجلي عليها الله عندما كلم موسي عليه السلام يقول الكاتب المصري جمال حمدان في كتابه "أهمية سيناء الاستراتيجية": "إن تكن مصر ذات أطول تاريخ حضاري في العالم، فإن لسيناء أطول سجل عسكري معروف في التاريخ تقريبًا، ولو أننا استطعنا أن نحسب معاملاً إحصائيًا لكثافة الحركة الحربية، فلعلنا لن نجد بين صحارى العرب، وربما صحارى العالم، رقعة كالشقة الساحلية من سيناء، حرثتها الغزوات والحملات العسكرية حرثًا. من هنا فإن سيناء أهم وأخطر مدخل لمصر على الإطلاق." إلى من يرى أن سيناء مباحة لأن تصبح مرقدًا لأفكارهم التافهة، أو علة في تهجير أهل غزة البواسل من أرضهم، نقول: إنها سيناء المصرية عبر صفحات التاريخ الزاخرة بالمحطات التاريخية في تاريخ الأمم، حيث اختلطت الجغرافيا بالتاريخ، والتقت الأديان كلها على ترابها الزعفراني. وما زالت الدولة بفضل قيادتها الحكيمة ورؤيتها الثاقبة المستقبلية، وتحت شعار "يد تبني ويد تحمل السلاح"، تخوض حربًا شرسة في شبه جزيرة سيناء. فتحية إعزاز وتقدير لقواتنا المسلحة والقيادة الحكيمة التي تقف في مواجهة المخططات المدفوعة من عدد من الدول والجهات الإقليمية والدولية، وشعب مصر واقفًا صامدًا خلف القيادة. فمن مصر، هُنا سيناء، فاحذروا. عاشت مصر وفي قلبها سيناء أرض الفيروز.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888