بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 03:39 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
vivo تطلق هاتف V70 عصر جديد لتصوير البورتريه بعدسات ZEISS فتح باب الترشح لعضوية المكتب التنفيذي لـ”شعبة السياحة والآثار” السبت 4 إبريل 2026م الصحفيين تنظم رحلة شم النسيم إلى مدينة بورسعيد تموين الشرقية ضبط 21,7 طن سلع غذائية وغير غذائية ”البنك المركزي يؤكد قوة القطاع المصرفي ويكشف تفاصيل إعادة هيكلة مديونية عميل كبير” وزيرا التضامن الاجتماعي والعمل ومحافظ المنوفية يوجهون بصرف 600 ألف جنيه لأسرة كل ضحية في حادث المنوفية الدكتور المنشاوي يُهنئ الدكتور أحمد الجيوشي بتكليفه بتسيير أعمال رئيس قطاع المستشار محمد سليم ينعى والدة أحمد عز: الأم المثالية التي تركت سيرة عطرة لا تُنسى النائب محمد عبد الحفيظ: الحزمة الاجتماعية الجديدة ”حائط صد” للحماية من تقلبات الاقتصاد العالمي كلية الطب بجامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية متخصصة حول دعم وتنمية المهارات ضبط ٢١طن و٧٠٠ ك سلع غذائية خلال حملة تموينية بالشرقية قطع المياه 6 ساعات عن مناطق في الجيزة .. المواعيد والأماكن

الصحفية إيمي حمدي سراج تكتب .. بين البطولة و البراءة .. اين يذهب الأطفال ؟

إيمي حمدي سراج
إيمي حمدي سراج

بين البطولة و البراءة .. اين يذهب الأطفال حين يعاقبون بدلاً من أن يحتضنوا ؟

لطالما اعتقدنا أن التربية الجادة تكمن في القسوة، وأن العقاب هو السبيل الوحيد لتقويم الخطأ. لكن هل فكرنا يومًا أن خطأ الطفل ليس دائمًا تمردًا، بل ربما هو مجرد لحظة تعب، أو لحظة ضعف غير مرئية؟

ربما كانت تلك اللحظة هي الوحيدة التي كان فيها طفلك في أمسّ الحاجة لحبك، وليس لتأديبك.

في عالمٍ لا يرحم، تتراكم الضغوط على قلوب الصغار، وهم يحاولون الإيفاء بتوقعاتنا العالية… يتسابقون في مضمار النجاح دون أن يتوقفوا للتنفّس أو حتى للحديث عن آلامهم.

لكن بين الميداليات والانتصارات، يكمن سؤالٌ هام: هل ما زلنا نرى فيهم أطفالًا يحتاجون للاحتواء أكثر من العقاب؟

لا شيء يثبت لنا أن الشدة هي السبيل الوحيد للتربية. الحقيقة أن القسوة قد تقضي على البراءة، وتسرق من الطفل جزءًا من ثقته في نفسه وفي من حوله.

أي جريمة ارتكبها الطفل حين أخطأ؟ أليس خطؤه جزءًا من نضجه؟ لا يعقل أن تُضرب يد الأم حينما تريد أن ترسم على وجه طفلها ابتسامة، أو أن يُغلّف الحزن قلبًا صغيرًا لمجرد أنه أخطأ في موقف غير متوقع.

لكن هل من يتخذ قراراته بناءً على القسوة يراهن على قلبٍ قد ينكسر؟

هم أطفال… نعم، مهما حققوا ومهما تفوقوا، سيظلون أطفالًا. يخطئون، ينسون، يتهورون أحيانًا، ويحتاجون منّا صبرًا لا قسوة، واحتواءً لا تأديبًا مفرطًا.

كم من طفلٍ أُهين لأن صوته لم يُسمع في اللحظة المناسبة؟ كم من بطلة صُفِعت لأن دمعها نزل بدلًا من كلماتها؟

ليس كل "لا مبالاة" تمردًا… أحيانًا تكون مجرد لحظة خوف، أو شرود، أو حتى تعب بسيط من جسد صغير أنهكته الحياة قبل أوانها.

إلى كل أبٍ يرى في الصرامة فضيلة، تذكّر أن بين يديك إنسان، لا مشروع نجاح.

وتذكّر أن ابنتك التي لا ترد أحيانًا، قد تكون فقط تبحث عنك لتسمعها، لا لتؤدبها.

ما فائدة البطولة إن خافت البنت أن تخبر أمها أنها تعبت؟

وما قيمة النجاح، إن كان الطفل ينام كل ليلة وهو يحاول إخفاء دمعة من عين أمه، وورم في قلبه، وذكرى وجع من يدٍ كانت من المفترض أن تحميه؟

أيها الآباء، نعلم أن نواياكم طيبة، لكن تأكدوا أن التربية ليست في الشدة وحدها.

فالقلب حين يُكسَر، لا تعيده إلا سنين من الحب… إن عادت.

ربما لم يدرك هؤلاء الآباء أن الأطفال ليسوا مشاريع نجاحات رياضية أو أكاديمية، بل هم قلوب تحمل بداخلها كل ما نحمله نحن، وأكثر.

ينتظرون منا الدعم، الصبر، والفهم. يحتاجون إلى أن نقف إلى جانبهم في لحظات ضعفهم، قبل أن نصبح قضاتهم.

في النهاية، ما هي قيمة إنجازات الطفل إذا كان يحارب الوحدة، وإذا كان ينكر نفسه لأجل رضا آخرين؟

الطفل ليس أداة للأمجاد، بل إنسان كامل له مشاعر وعواطف.

إلى كل أم…

إلى كل قلب موجوع يشاهد طفله يركض وراء الكمال ولا يرى منه سوى قسوة لم تفهمه.

إلى كل من ترى في عين طفلها دمعة تتألم بينما تُصاب بالذنب لأن يديها مشغولة بالضغوط الحياتية.

رسالتنا إليك: أنتِ لستِ وحدك، أطفالك يحتاجون إليك أكثر من أي وقت مضى .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888