بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 07:07 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال وكيل مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك 1447هـ ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عددا من ملفات عمل القطاع وزير التموين يوجه بتوفير توافر السلع واللحوم بالمحافظات خلال عيد الأضحى

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : واقعنا البرلمانى العريق هل يتعافى أم سنشيعه لمثواه الأخير

 الصحفى محمود الشاذلى
الصحفى محمود الشاذلى

المجتمع بات أخلاقيا فى خبر كان ، أدركت ذلك فى سلوك الناس ، وتعاطيهم مع القضايا ، وعند تناولهم للموضوعات خاصة في بلدتى بسيون ، والدفع فى إتجاه إحتراب مجتمعى يتواكب مع إقتراب الإنتخابات البرلمانيه شيوخ ونواب ، وذلك بعد تنامى الإحتقان ، وتزايد البغضاء الذى يسعى لترسيخه سفهاء مأجورين ، يدفع بهم مأجورين بحثا عن دور مجتمعى حتى ولو كان حقيرا ، وذلك عبر رصد الإعداد لتدشين صفحات على شبكة التواصل الإجتماعى الفيس بوك ، يستغلها البعض من منعدمى الضمير فاقدى الأخلاق فى التطاول على شخصيات ذا قدر رفيع بالمجتمع عبر الٱليه التكنولوجيه التي تسمح بالتحكم فى طرح الٱراء حيال أى موضوع لخلق رأى عام مزيف لصالح مغرضين يغدقون عليهم بالأموال .

يقينا .. هذا التصرف البغيض يستحق أن تتصدى له الأجهزه الأمنيه صمام أمان الوطن ، وملاذ المواطنين ، على أن يتقدم كل من يطاله هذا الإجرام ببلاغ إلى النيابه العامه ومباحث الإنترنت ، التى لديها من النظم التكنولوجيه مايحدد هوية صاحب الأكاونتات الوهميه وأماكن تواجدهم ، لأن هذا النهج إهانه للمجتمع وتشويها له وتدنى غير مسبوق وبلدتنا كراما أهلها لايجب أن يطالهم هذا الإنحطاط ، أثق فى قدرة أجهزة الأمن على كشف هوية هؤلاء السفهاء وردعهم ، وكشف النقاب عن من يدفع بهؤلاء المجرمين لتشويه المجتمع وتحقير رموزه ، كما يجدر التأكيد توضيحا للمفاهيم على إحترامى الشديد لمن يوجه نقدا على صفحته بالفيس بوك لأى أحد من الشخصيات العامه ، أو المحتمل ترشحهم ، بل والتعقيب على مايطرح كل منهم ، لأن هذا حق مجتمعى مشروع حتى ولو كان نقدا لاذعا ، طالما كان فى إطار من الموضوعيه والإحترام ، والحجه والبيان ، ويهدف الصالح العام ، ولأننا بشر بات النقد مشروعا ومقدرا لتصويب الخلل ، وتصحيح المسار ، بل إن تقدير نقده واجب طالما كان شخص معلوم وليس مجهول الإسم والهويه .

مؤلم أن أقول أنه بات من الطبيعى أن ندرك تلك الظاهرة البغيضه عند كل إستحقاق إنتخابى ، أو تصفية حساب مع رموز المجتمع ، تنطلق من إستغلال بعض الصفحات الوهميه والمجهوله التى يدشنها سفهاء لبث السموم تحت رعاية البعض من المجرمين ، وكذلك بعض الصفحات العامه التى تحمل إسم بلدان بعينها ، ومباركة القائمين عليها لماحدث من تجاوز ، وعدم ردعهم بل ويفضلون الصمت لعدم رغبتهم الدخول فى صراعات ، وهنا تتعاظم المسئوليه الجنائيه ، وتكون المواجهة حتميه لاتراجع فيها ، ولاسماح أو قبول لإعتذارات ، وهى قد تكون قريبه وناجزه لكل من طاله تطاول ، خاصة وأن أجهزة الأمن المختصه بها ضباط يتسمون بالأداء الأمنى الرفيع ، ومشهود لهم بالكفاءه ، وأن قادتهم أصحاب رساله أمنيه رفيعه ، وقادرون على سحق أى إحتياطات يتخذها هؤلاء المجرمين للتخفى ، خاصة وأنها تقوم بمسئولياتها على أكمل وجه فى حماية المجتمع من الإنحدار والإنهيار ، وتحافظ على ترابط المجتمع خاصة فى هذا التوقيت ونحن على مشارف إنتخابات برلمانيه .

مؤلم أن أقول أن نتيجة ذلك كله مابات يترسخ الآن لدى كثر حتى من بلدتى بسيون خاصة الذين ينشدون الإحترام ، أن بيئة بلدتى بسيون لايصلح أن يخرج من رحمها نائب حقيقى يعبر عن هموم الناس ، طالما تدنت الأخلاق بهذه الصوره ، وتعاظم الإنحطاط اللامسبوق ، نظرا لنهج كثر من أبناء بلدتى بسيون القائم على عدم الرد ، والتصويب ، أو حتى ضبط الإيقاع بالنسبه للقائمين على تلك الصفحات ، وأن الأفضل إعطاء ظهورهم للعمليه الإنتخابيه برمتها أداءا ، وتصويتا ، وحتى تفاعلا ، وتلك مصيبه تاريخيه حقيقيه ، تعاظمت عندما سكت هؤلاء على سفالات السفهاء ولم يردعوهم ، أو يصوبوا مسلكهم ، أو يرفضوا نهجهم حتى باتت منطلقات في التعامل ، لاشك إن ماتم طرحه ينبه إلى خطورة هذا النهج على المكون المجتمعى لبلدتنا بسيون ، يبقى هناك أسئله مشروعه أبرزها هل إنتهت بسيون برلمانيا ووجودا سياسيا ، وفرض القدر أن يشارك كل أبنائها فى تشييعها ككيان إلى مثواها الأخير بسبب هذا الإنحطاط الذى يرسخه الآن البعض نهجا على رؤوس الأشهاد ؟ أم أن هناك أمل أن تتعافى على أيدى المخلصين من أبنائها ، بالمجمل واقعنا البرلمانى العتيق هل يتعافى أم سنشيعه لمثواه الأخير.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq