بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 12:08 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هشام الحصرى: زيادة سعر توريد القمح ل 2500 جنيه خطوة هامة لتشجبع الإنتاج المحلي وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث المنوفية.. وتوجه بصرف مساعدات لأسر الضحايا سقوط حيتان غسل الأموال.. الداخلية تضبط ثروات غير مشروعة بـ 170 مليون جنيه رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يستقبل رئيس الكنيسة المعمدانية فى الأردن سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الخميس 2- 4- 2026 وزارة التعليم توضح حقيقة تخفيف مناهج الترم الثانى بسبب الإجازات الصناعة: تحديث المواصفات القياسية لسلع غذائية وهندسية ومهل لتوفيق الأوضاع رئيس هيئة الرعاية الصحية: تقديم قرابة 4 ملايين خدمة طبية وعلاجية بمستشفى النصر التخصصي لمنتفعي التأمين الصحي الشامل ببورسعيد الباقيات الصالحات تتوسع في برامج العلاج بالفن لدعم النزلاء نفسيًا ومعرفيًا عبد السلام الجبلي: زيادة سعر توريد القمح خطوة استراتيجية لتحقيق الاكتفاء الذاتي ودعم الفلاح النائب إسلام التلواني يوجه طلب إحاطة للحكومة بعد حادث السادات بالمنوفية أوكسفام: أثرياء العالم يخفون 3.5 تريليون دولار بعيدًا عن الضرائب

من المقاهى إلى بلاط الملوك.. حكايات مثيرة من تاريخ السينما المصرية

صورة تعبيرية لعرض سينمائي
صورة تعبيرية لعرض سينمائي

فى أرشيف الصحافة المصرية العديد من الحكايات المثيرة تكشف مراحل تطور السينما المصرية وانتقلها من فئات وطبقات معينة إلى مستويات أخرى، والتعامل معها بصورة مختلف تمامًا مع مرور السنوات حتى ارتقت من منزلة العرض الشعبى في المقاهى إلى القاعات الفاخرة في بلاط الملوك.

مع عام 1930، يمكن القول إن السينما بدأت تغزو المجتمع المصرى بشكل أكبر، وتم إنتاج عدة أفلام أشهرها فيلم «زينب»، وقد وصلت العروض السينمائية إلى البلاط الملكى، بعدما كانت تعرض فى المقاهى، وباتت من الأشياء المحببة لملك البلاد بذات نفسه.وفقًا لما نشرته مجلة الهلال، بتاريخ 1 أغسطس 1930، بعنوان: «غرام الملوك والعظماء بالسينما»، يتحدث عن ولع ملك مصر المعظم أحمد فؤاد الأول بفن السينما، مدللا بأن البلاط الملكى فى كل القصور الملكية أعد قاعة خاصة لعرض أشرطة السينما الفاخرة التى تستحضر من كبريات شركات الإخراج فى العالم، وجلالته يعنى برؤية هذه الأشرطة ونقدها نقد الخبير العارف لأصول فن السينما وقواعده، وقد لا تمر ليلة دون أن يشاهد فيها جلالة الملك شريطًا من الأشرطة، فإن حاز رضاه استمر جلالته فى متابعة مشاهدته وإلا ترك قاعة العرض قبل النهاية.

دارت عجلة الإنتاج السينمائى فى مصر بشكل جيد حتى بدأت المخاوف من إزاحة السينما للمسرح من عرشه، وفى تقرير نشرته مجلة كل شئ والدنيا فى 4 سبتمبر عام 1935، تحدث يوسف وهبى عن الفارق بين السينما والمسرح، ويقول: إن جمهور اليوم جمهور مضطرب سريع الحركة قلق المزاج، خاصة بعد الحرب العالمية، فهو ينزع بلا ريب إلى المسليات السريع والحركة القوية والحبكة، فإذا ما رغب فى تمضية ليلة سارة مفعمة بالبهجة والتنوع والانشراح، فالسينما تفضل على المسرح.

يضيف يوسف وهبى: «وما دام هدفنا نشر الثقافة بطريقة جذابة يقبل عليها الجمهور بشغف وحب، فعلينا أن نلجأ إلى السينما، فهى محط أنظار الجماهير".
جدل السينما أم المسرح سيظل مستمرًا لسنوات أخرى قبل الاعتراف بأفضلية السينما على الصعيد الجماهيرى، وبحسب ما نشره فى مجلة الهلال فى 1 مارس 1948 على لسان المنتجة والممثلة الشهيرة مارى كوينى: «منذ سنين قلائل لم يكن فى مصر إلا دار واحدة فى السينما، بينما كانت هناك دور كثيرة للمسرح، ولكن المشاهد الآن أن الآية قد انعكست فكثرت دور السينما، وانتشرت فى كل مكان، بينما قلت المسارح إلى حد كبير لافت للنظر».

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.5719 53.6719
يورو 62.1542 62.2756
جنيه إسترلينى 71.2239 71.3783
فرنك سويسرى 67.5987 67.7419
100 ين يابانى 33.7780 33.8432
ريال سعودى 14.2725 14.3022
دينار كويتى 174.6152 174.9982
درهم اماراتى 14.5837 14.6169
اليوان الصينى 7.7896 7.8047