بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 07:31 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير البترول: خفض مستحقات الشركاء من 6.1 فى 2024 لـ1.3 مليار دولار حاليا رئيس الوزراء يلتقى السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات رئيس الوزراء يلتقى وزير البترول لاستعراض عددٍ من ملفات عمل الوزارة أمن المنافذ يضبط 3 آلاف مخالفة وينفذ 233 حكماً خلال 24 ساعة ”باستيت كميديا” مستشارًا سياسيًا وإعلاميًا لحزب ”الوفد”.. وتوقيع اتفاق تعاون بين د.السيد البدوي وقصواء الخلالي لجنة السياسية النقدية تقرر الإبقاء علي أسعار العائد الأساسية دون تغيير محافظ الدقهلية يتابع من مركز سيطرة الشبكة الوطنية حالة الطقس محافظ الدقهلية يشهد توقيع عقد توصيل وصلة الكهرباء الرئيسية لمنطقة ابن زيد محافظ الدقهلية يبحث مع رئيس شركة كهرباء شمال الدلتا معوقات عدد من المشروعات الجارية جامعة أسيوط الأولى على مستوى الجامعات المصرية في الأنشطة الطلابية تحذير عاجل من الأرصاد.. رؤية شبه منعدمة وأمطار تضرب هذه المناطق وفد حركة حماس يصل مصر لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار فى غزة

أحمد أبو اليزيد يكتب: عمرو مصطفى.. سلامات

عمرو مصطفى مع أحمد أبو اليزيد
عمرو مصطفى مع أحمد أبو اليزيد

على مدى سنوات طويلة أتابع فيها الفنان الكبير والصديق عمرو مصطفى، وكنت أخشى دائما أن تضيع موهبته وتتأثر صحته بين الناس واختلافاتهم، فقد سعت أغلب البرامج أن تجعل من عمرو مصطفى مادة لإضفاء روح وحركة على الحلقة، فما أن يذكر اسمه حتى يتم الانتباه لما سيقال، فبدون عمرو مصطفى ومواقفه تصبح الحلقة زائدة عن الحاجة، وأنا على المستوى الشخصي يتملكني إحساس بأنه لا قيمة لها بدون إقحام اسم الفنان الكبير كطرف في الأسئلة عمال على بطال.

إنه عمرو مصطفى، فنان عاشق للنغم، والعزف، والغناء، ومفتاحه هو الموسيقى، والموسيقى لو نعلم هي الفن البحت، هي فن الفنون، لأنها تعبر عن ذاتها بذاتها، فالموسيقى في الحقيقة هي سيدة الفنون أردنا أو لم نرد، وعمرو فنان بحق.. يصنع وينتج موسيقى لا يتذوقها إلا أصحاب الملكات الخاصة، من ذوي النفوس العالية والأرواح الجميلة.

عمرو مصطفى له عشاق كثيرون في مصر والوطن العربي، وأنا مثل كثيرين أحب عمرو وفنه ومثل كثيرين أختلف معه، ولكن هناك إجماعا أو يكاد على أنه من أكبر الملحنين في مصر والوطن العربي ولا آخذ عليه سوى ذلك الاندفاع المُغلف بالطيبة.

ورغم العاصفة التي هبت على حياة عمرو مصطفى مؤخرا والمثيرة للغبار، حول حياته وأعز ما لديه وهي الصحة، وأصبح خبر حالته الصحية مادة صحفية يومية ومقررة في المواقع الصحفية والسوشيال ميديا تشغل الجميع (المتفقين والمختلفين معه)، وفي المقابل لم يظهر عمرو مصطفى كعادته حتى ولو بـ بوست على صفحته الرسمية ليطمئن جمهوره أو حتى يعلن عن عمل فني جديد بتوقيعه، لكننى أشعر بـ عمرو مصطفى الصديق قبل الفنان يتابع كل ما يحدث وهو يجلس على أريكته المفضلة الأبيض في أبيض في ركنه المُفضل بمكتبه، وهو يبتسم لكل شيء حتى الذين أساءوا إليه عن عمد أو بدون قصد ويلتمس لهم الأعذار، ولم يفكر حتى في العتاب أو طلب تفسير صريح من الذين يحلو لهم دخول حياته دون استئذان ويقتحمونها من الأبواب الخلفية، لكن يبقى للفنان عمرو مصطفى حقه كإنسان في التساؤل.. لماذا هذا كله ؟!

كما أراه من مكانه أيضا، ينظر إلى كل ما قدم راضيا سعيدا، فقد استطاع عبر سنوات من العمل والتعب أن يصبح علامة في فن الموسيقى، وعلى يقين بأنه يعمل الآن على أعمال فنية (جديدة ومهمة ومبدعة) ليضيفها للفن في مصر والعالم العربي.

عمرو مصطفى سلامات.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888