بوابة الدولة
الجمعة 3 أبريل 2026 10:35 مـ 15 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المهندس محمد عادل فتحي يهنئ الفريق أسامة ربيع بإنجاز صعود القناة للدوري الممتاز د. عبير نصار تشارك في احتفالية يوم اليتيم وتؤكد: الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بدمج وتمكين ذوي الهمم( صور ) نائبة المحافظ تشهد فعاليات مبادرة جُمعتنا لمتنا بمدينة العاشر بالشرقية 60 سيارة كلاسيكية تزين شوارع العاصمة احتفالًا بمرور 102 عام على إنشاء نادي السيارات ( صور ) عبدالظاهر : يهنئ الشافعي بعضوية «العلوم القانونية» صحة الشرقية: إجراء ٤ عمليات متقدمة في أقل من شهر بمستشفى ديرب نجم االكاتب الصحفى سمير البرعى : يهنئ ابن شقيقته بعقد القرآن تضامن الشرقية تنفذ فعاليات دمج أبنائنا من ذوي الهمم اضطراب طيف التوحد عميد طب أسيوط يشارك طلاب الدفعة (٦٤) احتفالاتهم بانتهاء أعمال الامتحانات القناة يعود للممتاز… ونتائج مثيرة في الجولة الـ28 بدوري المحترفين المجلس القومي للإعاقة يُحيي يوم اليتيم باحتفالية كبرى المهندس مصطفى الفعل يكتب: عطلة كروية.. وخسارة كروية

الجامع الأزرق بباب الوزير بالدرب الاحمر مسجد مملوكى تم بناؤة منذ 700عام

جامع الأزرق
جامع الأزرق

تتميز القاهرة بمساجدها العتيقة. والأثرية ذات الطابع التاريخى والعثمانى والمملوكى حتى قيل إنها مدينة الألف مئذنة، لكن مآذنها أكثر من ذلك بكثير.

شوارع ومناطق القاهرة القديمة بها مساجد واضرحة من مئات السنين شاهدة على الحروب والانتصاىات والثورات التى حدثت فى مصر
وبنيت مساجد كثيرة، كانت شهيرة في زمن مضي، لكنها لم تعد كذلك الآن، ومنها "جامع الأزرق" بشارع باب الوزير بالقاهرة
عرف المسجد الأزرق بعدة أسماء، بالإضافة إلى اسم "الأزرق"، فقد عُرف بجامع "آق سنقر – إبراهيم أغا" و"النور"، ولكل من هذه الأسماء قصة، حيث عرف بجامع "آق سنقر" نسبة إلى مُشيده الأول، وهو الأمير "آق سنقر" الناصري المتوفى في عام ٧٤٨هـ بعد عام واحد من إفتتاح المسجد وهو أحد مماليك الناصر محمد بن قلاوون، وعرف بجامع "إبراهيم أغا" نسبة إلى إبراهيم أغا مستحفظان الذي أجرى به عمارة كبيرة في زمن عبد الرحمن باشا حاكم مصر المحروسة، ودُفن إبراهيم أغا فيه
أما اسم جامع "النور" فيرجع هذا إلى كتابة أثرية بلوحة مثبتة بقبر بداخله جاء فيها: "هذا قبر المرحوم آق سنقر الناصري المعروف بجامع النور"، أما "الجامع الأزرق" فقد أطلق عليه بسبب أن جدار القبلة وكذلك قبة مدفن إبراهيم أغا مستحفظان يكسوها بلاطات خزفية عليها رسوم أشجار سرو وزهريات باللون الأزرق تخرج منها أزهار.

أنشأ "آق سنقر" جامعه بسويقة السباعين على البركة الناصرية، وبدأ في بنائه في عام ٧٤٠هـ وإنتهي في ٧٤٧هـ واهتم بعمارته وأشرف عليه بنفسه، وأوقف عليه ما يكفى للصرف عليه وتعميره، وعين له المدرسين، وبدأت الصلاة فيه في 3 ربيع الأول عام ٧٤٧هـ ، وقد أنشأ بجواره مكتبا وسبيلا ومدفنا له، وقد اندثرت هذه الملحقات، وربط "آق سنقر" بين مسجده وقبة شيدت قبل بناء الجامع لكي يدفن بها السلطان علاء الدين كُجك ابن السلطان الناصر محمد بن قلاوون ولا تزال هذه القبة موجودة حتى الآن في الركن الشمالي الغربي من البناء.

يرجع تخطيط المسجد إلى الطراز الأول لتخطيط المساجد الجامعة في الإسلام، حيث يتألف من فناء تحيط به أربعة أروقة، ويشتمل رواق القبلة على بائكتين تحصران بينهما وبين جدار القبلة بلاطتين موازيتين لجدار القبلة، كانت عقودهما محمولة على دعائم حجرية مثمنة وسقوفها مقببة، ولا تزال بلاطة المحراب محتفظة ببعضها، وتتألف كل من الأروقة الثلاثة الأخرى من بلاطة واحدة والواجهة الرئيسية للجامع هي الواجهة الغربية، وبها المدخل الرئيسي للجامع .

قام إبراهيم أغا مستحفظان" عمارة كبيرة بالجامع سنتي ١٠٦١-١٠٦٢هـ ،بعد ان تهدم المسجد بمرور السنين ، فكسا جدار القبلة بالبلاطات الخزفية "القيشانى" أو "الموزايكو"، كما كُسيت جدران حجرة مدفن إبراهيم أغا بالنوع نفسه من البلاطات الخزفية، ويعتبر هذا المسجد من المعالم الأثرية ذات القيمة الفنية العالية، وأهمها: "قبة المحراب" وهى قبة كبيرة تتألف مناطق الانتقال فيها من مقرنص واحد، وهى ميزة امتازت بها القباب الفاطمية
، ثانيا "البلاطات الخزفية الملونة" التي تعد أكبر مجموعة من هذا النوع وجدت في أثر واحد في مصر، وفى الوقت نفسه أقدم مجموعة منه استخدمت في كسوة الجدران الداخلية في عمائر القاهرة في العصر العثماني، ثالثا "المنبر" وهو من الرخام الملون، به زخارف بارزة على هيئة أوراق نباتية وعناقيد عنب، وهو أقدم منبر من الرخام لا يزال موجودًا في مسجد في مصر، وأحدث منه منبر السلطان حسن، وعلى الرغم من أن منبر مسجد الخطيري المنشأ عام ٧٣٧ هـ أقدم منه، إلا أن بقاياه محفوظة بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة، رابعا "محراب المسجد" وهو محراب فخم، كُسي بأشرطة دقيقة من الرخام والصدف، وطاقاته الصغيرة مزخرفة ومحمولة على أعمدة، وسقفه مصنوع من الرخام المحلى بزخارف نباتية بارزة وملونة، وتم تثبيت لوح من الرخام على يسار المحراب يشتمل على كتابة نصها: "رُئي النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المحراب المبارك في ليلة السبت التاسع من ذي القعدة الحرام سنة ثمان وستين وثمانى مئة وهو قائم يُصلي، وعمّر هذا الجامع الشريف إبراهيم أغا مستحفظ في تاريخ سنة ١٠٦٢ هـ"، وربما ترجع تسمية الجامع بجامع النور لما ورد في هذه اللوحة.

أغلق مسجد "آق سنقر" بعد زلزال ١٩٩٢م، و بدأ ترميمه في ٢٠٠٩م، وبلغت التكلفة ٢ مليون دولار، وفيها عُولجت أحجاره إنشائيا، كما تمت معالجة الجزء الرخامي الأزرق بشف الرسم وإعادة رسمه من جديد، وكذلك معالجة وترميم الرسومات المفقودة أو المكسورة، وتجديد الإنارة بالكامل داخل وخارج المسجد طبقا لأحدث النظم المتبعة في المناطق الأثرية.

افتتح الجامع الأزرق بعد انتهاء مشروع ترميمه في مايو٢٠١٥م، وشمل ترميم الآثار الإسلامية بمنطقة الدرب الأحمر، ونفذتها مؤسسة أغا خان الثقافية بالتعاون مع وزارة الآثار المصرية.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888