بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 11:30 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مأساة في كفر الدوار.. طالب ينهي حياة والده «إمام باب المسجد» بسبب خلافات مالية بالبحيرة المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال يبحث مع الاتحاد الأوروبي دعم رائدات الأعمال حسام حسن: لا أعذار بسبب الإصابات.. ولا توجد أزمات مع الشناوي حسام حسن: مستمرون من أجل فرحة الشعب المصري.. وسر نجاحنا تجاوز الصعاب وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع الوزارى للجنة بناء السلام وزير الخارجية يلتقى نظيره الهندى على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة محافظ أسيوط: جولات مفاجئة لمتابعة الانضباط والخدمات بالوحدات القروية والصحية صالون الثقافة الجماهيرية يناقش” الوعي والمواطنة وتأصيل الهوية ” بمنفلوط المستشار محمد سليم يكتب : الإمام الطيب.. حكيم الأزهر وحارس رسالته في أفريقيا وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع الوزارى للتحالف العالمى لتنفيذ حل الدولتين وكيل وزارة التعليم بأسيوط يلتقى مسؤولى المتابعة لضبط منظومة الأداء وتحقيق الانضباط وزير النقل.. تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع BRT أمام الركاب بعد غد السبت من محطة طريق العين السخنة...

مجلس النواب يقر دعما نقدياً لكل مواطن تحت خط الفقر وغير مشمول بالتأمين الاجتماعى

وزيرة التضامن بمجلس النواب
وزيرة التضامن بمجلس النواب

وافق مجلس النواب، برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، خلال الجلسة العامة المنعقدة اليوم الثلاثاء، علي حق كل مواطن تحت خط الفقر ولا يتمتع بنظام التأمين الاجتماعي التقدم للحصول علي الدعم النقدي.

وفي هذا الصدد، جاءت المادة الثانية من مشروع قانون بإصدار قانون الضمان الاجتماعي، حسبما انتهى مجلس النواب، لتقضي بأن يكون لكل مواطن تحت خط الفقر القومى، ولا يتمتع بنظام التأمين الاجتماعى، الحق فى التقدم للحصول على الدعم النقدى متى توافرت فى شأنه حالة من حالات الاستحقاق المقررة وفقاً لأحكام هذا القانون.

وتأتي الصياغة السابقة بعد رفض عدد من المقترحات النيابية أولها من النائبة أميرة صابر، بحذف عبارة " ولا يتمتع بنظام التأمين الاجتماعي"، والاكتفاء بالنص علي من هم واقعين تحت خط الفقر، لتعقب وزيرة التضامن الإجتماعي مايا مرسي، معلنة تمسكها بالمادة دون تعديل، لاسيما وأن هناك فرق بين نظام الضمان الاجتماعي والتأمين الاجتماعي، منوهة للفقرة الثانية من المادة (17) من الدستور والتي تقضي بأنه لكل مواطن لا يتمتع بنظام التأمين الاجتماعى الحق فى الضمان الاجتماعى، بما يضمن له حياة كريمة، إذا لم يكن قادرًا على إعالة نفسه وأسرته، وفى حالات العجز عن العمل والشيخوخة والبطالة.

كما رفض المجلس مقترحا للنائب محمد عبد العليم داوود، عن حزب الوفد، بحذف "النقدي" مشيراً إلي وجود تخوف في الشارع من كون مشروع القانون تمهيدا لالغاء الدعم العيني، لذلك أصر علي التقدم بهذا المقترح، لإثباته للتاريخ، لتعقب وزيرة التضامن بتمسكها بنص المادة كما هي، مؤكدة أن الفكرة الأساسية لمشروع القانون تأسيس الدعم النقدي، وحذفها يعني تفريغ القانون من مضمونه.

وأضافت مايا مرسي، بتأكيدها أن برنامج كرامة مستقل، وكذلك الأمر لبرنامج تكافل، ويحصل عليهم الافراد المستحقون، لذلك لا نرى أي تخوفات.

جدير بالذكر أن "الدعم النقدي" يعرف بأنه مساعدات نقدية يحصل عليها الفرد أو الأسرة؛ الذي يتم تصنيف أي منهما تحت خط الفقر القومي وفقا لأحكام هذا القانون، سواء كانت مشروطة أو غير مشروطة، شهرية أو استثنائية دفعة واحدة أو لفترة محددة، و"خط الفقر القومي" هو المقياس المعياري الذي تحدده الدولة لدخل الفرد أو الأسرة الذي يفي بالاحتياجات الأساسية للمأكل والمشرب والمسكن والملبس والخدمات الصحية والتعليمية والمواصلات والمرافق الأساسية، والبيانات والمعلومات.

كما وافق المجلس في جلسته العامة، علي المادة الثالثه، الخاصة بتحديد درجة الفقر بناء علي خريطة الفقر والمؤشرات الدالة والمعادلة الاختبارية، في ضوء إعادة الصياغة الذي اقترحه النائب كريم بدر حلمي.

موضوعات متعلقة