بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 12:00 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة الأزهر بأسيوط تعلن رفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفى الجامعة خلال عيد الأضحى حملة من التموين والطب البيطري تضبط طن ونصف أجزاء دواجن غير صالحة بالغربية معلومات الوزراء: مصر تتصدر دول أفريقيا من حيث عدد السيارات الكهربائية المباعة اليوم.. محاكمة المتهمة بخطف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي وكيل «الشئون الإفريقية» بالنواب يتقدم ببيان عاجل بشأن نقص السيولة في ماكينات الصراف الآلي قبل عيد الأضحى وزير النقل يتفقد مشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائى السريع (السخنة /العلمين/مطروح رقمنة خدمات المستثمرين تتسارع.. تعاون بين الاتصالات والاستثمار لتبسيط التراخيص والإجراءات وزارة الرى: قصر أكمل قرطام مبنى على أرض الدولة وردم المجرى المائى لنهر النيل الافتاء توضح حكم صيام يوم عرفة؟..وحكم صيامه للحاج؟ زيزو: كل ما بنيته مع نادي الزمالك يتم زرعه وحصاده الآن وزارة التعليم تعلن إتاحة أرقام جلوس الثانوية إلكترونيا 1 يونيو بعثة حج التضامن تبدأ تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى عرفات اليوم

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : نعــم بكيت وكيف لاأبكى على الأحرار

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى

رحل السنوار وهكذا رحل ويرحل المناضلين الشرفاء تاركين خلفهم إرثا من الشرف ، والعزة ، والكرامه ، رحل السنوار ليكشف رحيله أكاذيب الإدعاء على الشرفاء ، وأباطيل المجرمين على الكرام المخلصين لقضيتهم وشعبهم وأمتهم ، ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ماحدث ويحدث من عربده صهيونيه إجراميه تحت مظلة دوليه ، ومؤسسات عالميه تدعى الشرف يعكس أزمة عالم فقد القيمه ، والإعتبار ، وحتى الإحترام ، وأمه ضعفت ، وإستكانت حتى تهاوت ، وتكاد تتلاشى من الوجود معنى ومبنى وحقيقه ويقين ، ومجتمع دولى بلاشرف ، ومعه كثر من العرب خاصة هؤلاء الذين يفخرون بأنهم يتراقصون مع الصهاينه الأوغاد في الحفلات ، ومؤسسات دوليه إنتهى رصيدها من الشرف ، وجعلتنا ننتبه إلى حتمية أن ننكفىء على أنفسنا ، لنعدها للإنطلاق بقوه إلى رحاب الحياه دون الإعتماد على أحد لأنهم جميعا مخادعين ملاعين .

بكيت على السنوار وكيف لاأبكى على الأحرار، بكيت على المناضلين الفلسطينيين الكرام الذين طالهم الخذلان من كل البشر ، بكيت على أهل غزه رمز العزه ، أعظم من أدركت من بشر بالحياه ، بكيت على الشعب الفلسطيني المناضل الأبى وهو يتعرض للدمار ، بكيت على الأحرار وهم يسحقهم الإجرام ، بكيت على العرب الذين إنتزع منهم الشرف ، حتى أصبحوا بلاقيمه حتى أمام أنفسهم ، بكيت على الأمه وكيف لاأبكى وقد أصابها الوهن ، وإعتراها الضعف ، بكيت على حالنا أفرادا ، وجماعات ، وشعوب ، حكاما ، ومحكومين ، بكيت وكيف لاأبكى وجميعا جميعا أصبحنا غثاءا كغثاء السيل ، تتداعى علينا الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها ، ليس من قلة نحن ، إنما لأننا أصبحنا غثاء كغثاء السيل كما قال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ، بكيت على العرب وقد أصبحوا في مرمى النيران بلا سند .

كثيرا أسأل نفسى همسا ، أتعجب صدقا على كل القاده العرب ، والساسه ، وقادة الأحزاب ، والوجهاء ، والعلماء ، وكل من يفخر بعروبته ، أين أنتم ؟ ، لاأسكت الله لكم حسا ، ولاأخفى لكم وجودا ، أين صوتكم ؟، أين دوركم حتى ولو بطمأنة النفوس ، وشحذ الهمم ، أين رؤيتكم ؟ ، أين نخوتكم ؟ ، أين دفاعكم عن الشرف ، وإحتضان العزه والكرامه . كثيرا أسأل نفسى أين هؤلاء الزملاء الكتاب ، والإعلاميين المغاوير ، الذين ظلوا يشوهون المناضلين الفلسطينيين ، أياما وليالى وسنين ، ومازالوا حتى بعد إستشهاد قادتهم العظماء ، أين حمرة الخجل ، ألم تخجلوا من أنفسكم .

خلاصة القول .. بات من الواجبات المحتمه أن يتوقف جميعا كل المخلصين من الشعوب العربيه عن الولوله ، وجلد الذات ، والإنطلاق نحو البناء والتنميه ، والتلاحم والترابط ، وشحذ الهمم لتحقيق البناء والتنميه التي تنعكس على أحوال الناس بحياه كريمه بجد وليس شعارات جوفاء يسخر منها كل البشر لإفتقادها للمصداقيه ، وفرض الإراده الشعبيه في الوجود الحياتى بالعمل ، والإبداع ، وليس بالكلمات والشعارات ، يبقى الثقه في رب العالمين سبحانه بلا حدود ، وأنا ماطرحته ماهو إلا أسباب ، أنه سبحانه سيزيل الهم ، ويزيح الكرب ، ويعيد للنفوس الطمأنينه لأننا عبيده وهذا دينه ، وأن مايحدث هو لحكمه يعلمها سبحانه جل شأنه ، لكن يتعين أن نستلهم الدروس مما حدث ويحدث ، ونعمق بداخلنا الإيمان أن الله تعالى لن يخذل دينه ، ولن يخذل عباده الصالحين ، وأن نحسن الظن بالله لأن ذلك من العبادات الجليلة التي يبنغي أن يملأ المؤمن بها قلبه في جميع أحواله ، ويستصحبها في حياته ، في هدايته ، في رزقه ، في صلاح ذريته .

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq