بوابة الدولة
الجمعة 3 أبريل 2026 02:47 صـ 15 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رادار المرور يلتقط 1009 سيارة تسير بسرعات جنونية خلال 24 ساعة مصرع شخص وإصابة 6 إثر انقلاب سيارة فى أسوان نشوب حريق فى مصنعين بالمنطقة الصناعية بنجع حمادى فى قنا اعترافات المتهمين فى واقعة الاعتداء على سائق وسرقته ببولاق الدكرور تفاصيل اعترافات خادمة متهمة بسرقة مشغولات ذهبية الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : يقينا .. الأزمه المجتمعيه أزمه حياه ، وليست أزمة سياسيه ، أو حزبيه . مشاورات ثنائية حول الموضوعات متعددة الأطراف والأمم المتحدة بين مصر وروسيا مندوب مصر فى مجلس الأمن: نطالب إيران بوقف الأعمال العدائية على الدول العربية قاعة رقص ترامب داخل البيت الأبيض تصطدم بعقبة قانونية.. اعرف التفاصيل بلجيكا: مستعدون للمساهمة فى إزالة الألغام البحرية من مضيق هرمز مجلس الأمن الدولى يصوت على مشروع قرار بشأن مضيق هرمز اليوم الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : يارئيس الوزراء .. أرباب المعاشات الفئه الأكثر فقرا وقهرا بالمجتمع المصرى .

عبدالرحمن سمير يكتب......خُدعة القوانين الدولية

الكاتب
الكاتب

خلق الله البشر جميعا من نفس واحدة وهو آدم عليه السلام ثم خلق منه حواء وتناسل البشر وتمايز الناس فيما بينهم . وكانت المفاضلة بينهم دائما تتم على أسس عرقية أو قبائلية أو اللون أو المال وظل العالم يسير هكذا .بعض البشر يتفاضلون على غيرهم ويتفاخرون .وكان هناك السادة والعبيد وطوال القرون الماضية ظل التمايز بين البشر هكذا وأخذ المؤرخون يكتبون فى دلالات الأنساب والأعراق وكل جنس وعرق أو قبيلة تتفاخر بما لديها من حسب وأصل وقوة ومال وجاه وسلطان حتى قطع الإسلام كل ذلك التمايز بين البشر وقالها القرآن الكريم صراحة فى قوله تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا. إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) فجعل الله المفاضلة بين الناس هى التقوى وخلقنا الله شعوبا وقبائل لنتعارف . وليس أكثر من ذلك .ولكن البشر وحتى هذه اللحظة الآنية التى نتحذث فيها ينسون ذلك ويتعاملون بتعالى وكبر وكبرياء وغرور . وصدق شاعر النيل حافظ إبراهيم حين قال :

فالناس هذا حظه مال وذا علم وذاك مكارم الأخلاق....ومع التطور التكنولوجي والعلمى صار العالم منقسماً إلى دول متقدمة ودول نامية وأصبحت الدول المتقدمة تسيطر على الدول النامية والفقيرة .وقامت الحروب المختلفة بين الدول مثل الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية وكان لابد من وضع قوانين وأسس لتعامل الدول مع بعضها البعض وسُميت تلك القوانين بالدولية وصار العالم المتمدين يتغنى بتلك القوانين والمواثيق والأعراف وأنها الحكم الفصل بين الدول والشعوب وأن الكل متساو فى الحقوق والواجبات. هناك مثل شعبى مصرى قديم مشهور هو (خيار وفقوس) وهذا المثل رغم بساطته إلا أنه عميق فى جوهره وحتى نفهم معناه ، هذا المثل يُقال حينما يريد شخص ما أن ينفى عن نفسه صفة الظلم فيقول ليس عندى خيار وفقوس .وهذا المثل يمثل الحالة الدولية الآن فى العالم أن هناك خيار وفقوس بين الدول وأننا كنا واهمين أو ُسذج أو أغبياء حينما صدقنا كلام الدول الكبرى أن هناك عدالة دولية ومواثيق يجب أن ُتراعى وتُحترم . ما يحدث في حرب غزة هى إبادة جماعية كاملة الأركان والعالم كله شاهدها صوتا وصورة. وعندما تحركت أخيراً الجنائية الدولية التى أنشأتها الدول الكبرى لمعاقبة كل من يخالف القوانين الدولية آو يرتكب الجرائم ضد الإنسانية. وقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات إعتقال ضد بعض الرؤساء مثل الرئيس السوداني السابق (عمر البشير) وضد الرئيس الروسى (فلاديمير بوتين) وغيرهم من دول العالم الثالث . الجميع كان مع تلك الجنائية الدولية يمدها بالمال ويقويها ويدعمها خاصة تلك الدول المتقدمة فهى مثال للعدل والنزاهة، ولكن وللطامة الكبرى لقد نسيت الجنائية الدولية نفسها ،وأصدرت مذكرة إعتقال بحق( بنيامين نتنياهو) و(غالانت) كمجرمين حرب محتملين . كيف يحدث ذلك ؟! فهل جنت الجنائية الدولية لتتجرا وتطلب إعتقال الخيار وتترك الفقوس هى أُنشئت لمحاسبة الفقوس من دول العالم الثالث والأفارقة ودول آسيا فقط أما الخيار من الدول الأوربية أو أمريكا اوإسرائيل فلا يجب المساس بهم ، وهذا ما عبر عنه (كريم خان) المدعى العام للجنائية الدولية حينما صرح أنه تلقى تهديدات عديدة وقيل له من زعماء اوربيين وقادة فى الكونجرس الأمريكي إن الجنائية الدولية أنشئت للعالم الثالث والمتخلف وليس للعالم المتمدين أو إسرائيل . فهم من يضعون القوانين ويديرون العالم لمصالحهم فقط وما وضعت القوانين إلا لحمايتهم ومعاقبة من يخالفهم أو يخرج عن المرسوم له . فليس هناك قوانين أو عدالة. العدالة تتطلب القوة لتحقيقها والقوة والسيطرة فى يد الدول الكبرى .اذن فليست هناك عدالة ، وإنما المثل المصرى (الخيار والفقوس) .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888