بوابة الدولة
الجمعة 3 أبريل 2026 04:12 مـ 15 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الدكتور المنشاوي يُهنئ الدكتور محمد عدوي نائب رئيس جامعة أسيوط وعضو هيئة تدريس انطلاق مباريات الجولة الـ28 بدوري المحترفين اليوم الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تبحث التعاون مع شركات عالمية لتحديث منظومة علاج أمراض القلب إتحاد المهنيين الوفديين يناقش خطة العمل ويعلن تشكيل مجلس تنفيذي وشعب لكل نقابه فرحة على أنغام الصداقة.. عيد ميلاد مميز لتوأم فريق سباحة الأهلي تعليمات تنفيذية جديدة لضريبة دخل محلات الذهب.. والشعبة تشكر وزارة المالية المنشاوي عن يوم اليتيم .. رعايتهم مسؤولية إنسانية ورسالة مجتمعية لبناء إنسان صحة الشرقية تنفذ ٦قوافل علاجية مجانية استفاد منها ٨ ألاف و ٦٢ مواطناً رئيس هيئة الرعاية الصحية: مستشفى طيبة التخصصي قدمت أكثر من 3.5 مليون خدمة طبية بالأقصر البرنامج التأهيلي للأطباء الجدد بمستشفيات جامعة أسيوط يختتم فعالياته بمناقشة «فيوري» ينضم إلى رعاة الزمالك بعقد يمتد لـ3 مواسم مياه سوهاج... ضعف المياه بالأدوار العليا بقرى مركز البلينا لمدة 4 ساعات

عبدالرحمن سمير يكتب..من الخنساء إلى وائل دحدوح !

الكاتب
الكاتب

مقاربة قد تبدو بعيدة جدا لكن أرى جوانب مشتركة تجمع مجموعة من البشر غيرت الأحداث المفاجئة حياتهم وقلبتها رأسا على عقب .فإذا تأملنا حياة الشاعرة العربية تماضر بنت عمرو المعروفة بالخنساء والتى كانت شاعرة كبيرة فى الجاهلية وكيف اخذت تبكى موت أخيها صخر وترثيه بأبيات شعرية حزينة والتى قالت فيها : يذكرنى طلوع الشمس صخرا واذكره لكل غروب شمس ولولا كثرة الباكين حولى على إخوانهم لقتلت نفسى .ثم يأتى الإسلام وتسلم الخنساء ويحسن إسلامها وتحضر معركة القادسية بين المسلمين والفرس ويكون فى المعركة أولادها الأربعة وتحمسهم أمهم المسلمة العظيمة وتقول لهم أقبلوا على عدوكم مستبسلين ولا تتراجعوا ويستشهد أبناؤها الأربعة ويبلغها خبر استشهادهم ويحدث التحول العجيب المدهش، المرأة التى بكت أخاها كثيرا؛ وكادت تقتل نفسها حزنا عليه يبلغها خبر استشهاد اولادها الأربعة فتقول بكل ثبات ورابطة جأش تُحسد عليها (الحمدلله الذى شرفنى باستشهادهم وأتمنى أن يجمعنى الله بهم فى مستقر رحمته). وائل دحدوح صحفى فلسطيني يعمل مراسلا لقناة الجزيرة ورغم صعوبة عمله إلا أنه حتى أحداث السابع من أكتوبر كان مراسلا محترفا مثله مثل باقى صحفى الجزيرة تمر عليه اوقات عصيبة بحكم عمله فى الأراضى المحتلة وفى كثير من الأحيان يتعرض لأخطار المهنة من قصف العدو الإسرائيلي لمناطق فى غزة .لكن فجاه يصبح وائل دحدوح أيقونة لكل صحفى فى العالم .يصبح أيقونة فى الصبر وقوة التحمل ورابطة جأش غير عادية .فجاة يصبح أيقونة لكل عربى ومسلم وإنساني فى هذا العالم. تحول دراماتيكي فى حياة وائل دحدوح ، تأتى أحداث السابع من أكتوبر ويواصل دحدوح عمله الصحفى تحت وابل القصف الهمجي من المحتل الإسرائيلي ليفقد افرادا من أسرته ويقول كلمة ستظل عالقة في اذهان الضمير العالمی(بينتقموا منا فى أولادنا . معلش) ورغم ألم الفراق وصعوبته واحساسه بالعجز عن حماية أسرته يستمر دحدوح فى عمله مخاطرا بحياته متحملا الصعوبات والآلام ثم يشهد أصعب لحظات يشعر بها أى أب ووالد و هو مقتل ابنه المراسل الصحفي (حمزة ) أثناء عمله كمراسل فى غزة باستهداف صاروخ لسيارته واستشهاده . ويودعه للمرة الأخيرة وتذرف الدموع منه وهو يحتضنه إلى مثواه الأخير .لكنه يذهل الجميع بثباته وقوة صبره وإيمانه ويكمل عمله الصحفى ونقل الحقيقة حقيقة هذا المحتل الإسرائيلي المجرم الذى يستمر في القتل والتدمير . شخصية وائل دحدوح والخنساء غيرتهما الأحداث المفاجئة تغييرا جذريا وشاملا . فالخنساء غيرها اعتناقها الإسلام ودحدوح غيرته أحداث السابع من أكتوبر للأبد

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888