بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 12:26 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
​محافظ القاهرة يعلن خطة الحفاظ على عقارات وسط البلد التراثية محافظ أسيوط: استمرار الندوات التوعوية بقرى ديروط والغنايم لنشر الوعي بالقضايا مصطفى مدبولى يكلف الوزراء المعنيين بسرعة تسوية مديونيات الهيئة الوطنية للإعلام محافظ أسيوط يهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك صحة الشرقية: إنقاذ طفل رضيع مصاب بجلطة بالمخ داخل عناية الأطفال بمستشفى بلبيس المركزي جامعة أسيوط تبحث تطوير مركز التجارب والبحوث الزراعية وتعزيز دوره الإنتاجي والبحثي الزراعة: تعلن تجديد اعتماد وحدة اختبارات الكفاءة بالمعمل المركزي لمتبقيات المبيدات مدير أوقاف أسيوط يهنئ الوزير بمناسبة عيد الأضحى المبارك جامعة الأزهر بأسيوط تعلن رفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفى الجامعة خلال عيد الأضحى حملة من التموين والطب البيطري تضبط طن ونصف أجزاء دواجن غير صالحة بالغربية معلومات الوزراء: مصر تتصدر دول أفريقيا من حيث عدد السيارات الكهربائية المباعة اليوم.. محاكمة المتهمة بخطف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي

ضاعت بسبب 45 ألف جنيه.. المشهد الأخير فى حياة فتاة الإسكندرية ضحية سفاح الجيزة

سفاح الجيزة
سفاح الجيزة

بعد ساعات ستشهد الدائرة "د"، بمحكمة النقض، غدا الخميس، نظر طعن قذافي فراج، المعروف بـ"سفاح الجيزة"، على حكم إعدامه في واقعة قتل "ياسمين"، فتاة الإسكندرية

المجني عليها "ياسمين"، فتاة بسيطة تكافح لتجهيز نفسها فتتبقى أشهر معدودات على فرحها قبل تعرفها على المتهم وقبل أن تنتهي أحلامها على يد "المجرم الآثم"، فالمجني عليها عملت مع السفاح عدة أشهر كسكرتيرة.

"السفاح" خدع المجني عليها بضحكته المصطنعة، وأوهمها أنه دائما ما يسعي لعمل الخير، وكان ينفق بسخاء لمساعدة المحتاجين، ليخدع المتعاملين معه وكانت منهم المجني عليها.

بكل طيبة تحدثت المجني عليها في ذات يوم عن ظروفها للمتهم وأنها يتيمة وتجهز نفسها، وأنها باعت شقة سكنية كانت تملكها ويتبقي من مبلغ الشقة 45 ألف جنيهه، لتلمع عين المتهم ويبدأ التخطيط للنصب على المسكينة.

بأسلوبه الناعم اللين ظاهريا والخبيث جوهريا استولى على أموال المجني عليها بحجة تشغيلها، وبعد فترة شعرت الفتاة أنها ستقع ضحية لنصب المتهم فطالبت بأموالها وتأكدت أنها وقعت ضحية نصاب متمرس.

وفى منتصف عام 2017، أقنع المتهم المجني عليها أنه لا يمتلك سيولة مالية لرد أموالها ومن الممكن أن يعطي لها الأموال عبارة عن بضائع وأجهزة كهربائية، الفتاة المكافحة صدقت المتهم وتوجهت معه لمخزن في شارع وهران بمنطقة العصافرة، وهنا حضرت أرواح ضحايا ريا وسكينة من منطقة العطارين يحاولون منع الفتاة من التوجه مع المتهم لمكان المخزن، ولكن صعوبة التواصل بين عالم الأموات والأحياء منعهم من ذلك.

وصلت الضحية لمكان المخزن، وخلال تواجدها شاهدت المجني عليها ملامح الخيانة تتشكل في وجهه، أدركت أن حياتها في خطر قررت الفرار ولكن بعد فوات الآوان.. وحال المتهم يقول لها "كل شيء انتهي يا ياسمين هنا نهايتك"، ليخنقها المتهم بدم بارد عجزت الضحية عن المقاومة لتخرج روحها إلى بارئها.

وبعد ذلك يقوم المتهم بحفر مقبرة في أرضية المخزن ويدفن المجني عليها في مخزن العصافرة، كما دفن صديقه المهندس رضا، وزوجته فاطمة زكريا، وسكرتيرته الأولى في شقة المقبرة ببولاق.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq