بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 09:18 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
متحدث وزارة الري: إزالة تعديات ”أكمل قرطام” على النيل واجب وطني إزالة إشغالات المقاهى والمحلات خلال حملات مكثفة بحى العجوزة لبيك اللهم لبيك.. ننشر عددًا من الأدعية ليوم عرفة اتصال هاتفى بين وزير الخارجية ونظيره القبرصى وزير الخارجية يستقبل وزير البترول والثروة المعدنية ترامب: فقدنا 13 جنديا لضمان عدم حصول الدولة الراعية للإرهاب على سلاح نووي محافظ الجيزة يوجه برفع تراكمات القمامة بمحيط دائرى المنيب استجابة لشكاوى المواطنين ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة ”سكة خير” المقاولون العرب: الموسم الاستثنائي بداية جديدة بدعم مستمر من شركة المقاولون العرب وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى

الدكتورة مها عبد الفتاح تكتب .. الدكتور «محمد محمود عبد الغنى » سفيراً للرحمة

الدكتور «محمد محمود عبد الغنى
الدكتور «محمد محمود عبد الغنى

تعد قيمة الرحمة من القيم المركزية الكبرى والجوهرية، وهى أساس رسالة النبى الكريم -صلى الله عليه وسلم- «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»، والرحمة إطار واسع تنبثق منه منظومة التصرفات الإنسانية، وتتسع للجميع، المسلم وغير المسلم، وهو ما يذكره المؤرخون من أن الرحمة حين تحولت من كلمة إلى قيمة إلى مؤسسة إلى حضارة لم تكن مقصورة على المسلمين فقط، بل شاركهم مسيحيون أطباء بارعون، مثل «جورجيس بن بختشيوع»، الذى استقدمه الخليفة المنصور فصار طبيبه الخاص إلى أن تُوفى، وابنه «بختشيوع» الذى استقدمه الخليفة المهدى، وكان ماهراً فى صناعة الطب. ولم تكن الرحمة التى مثَّلها الأطباء صفحة تاريخية وانتهت، بل برزت اليوم صفحات مضيئة لأطباء كبار أسسوا لقيمة الرحمة، وحولوها إلى مؤسسة، وأوضح نموذج فى ذلك الدكتور «محمد محمود عبد الغنى »، رئيس قسم أمراض القلب والاوعية الدموية بكلية طب القصر العينى فهو من أنبل ما أنجبت جمهورية مصر العربية من علم وإطلاع ورحمة بالمساكين فأعماله الجليلة العظيمة ترفعه إلى مصاف الرحماء بالناس. وبرز كسفير للرحمة ليس فى مصر بل فى المنطقة العربية .

نتذكر للدكتور «محمد محمود عبد الغنى »، أحاديثة التلفزيونية التى تعد شفاء للمرضى حينما يقول أسعد لحظة فى حياتى حينما أرى البسمة على وجه مريض، فذلك عندى أفضل من من المال والدنيا كلها»، وذكر سببين يجعلانه يواصل عمله بلا تراخٍ، أولهما: أنه رأى ثمرة الخير الذى صنعه فى تلاميذه، وثانيهما أنه رأى ثمرة عمله ذلك فى أولاده .

ويذكر الدكتور «محمد محمود عبد الغنى »، فى أحدى لقاءتة التلفزيونية أنة طبيب المساكين والفقراء، وأوصاه والده قبل تخرجه فى طب القاهرة بوصية حافظ عليها: «يا بنى.. المرضى سلموا لك أغلى ما عندهم، فلا تكن للأمانة خائناً».

ونؤكد من خلال معرفتنا الجيدة بالدكتور« محمد محمود عبد الغنى » وما يقوم بة تجاة مرضاة بأن مهنة الطب تعد من اشرف وانبل المهن على وجه الارض كونها تزيل الوجع عن المرضى وتخفف الالم عن الموجوعين ومما لاشك فيه ان من يقوم بهذه الاعمال وفى مقدمتهم الدكتور « محمد محمود عبد الغنى »هم من ملائكة الرحمة الذين خصهم الله سبحانه وتعالى وجعل شفاء الناس على ايديهم بمباركته عندما جعل اسباب لشفاء المرضى بمساعدتهم.

هنا أتذكرأيضاً للدكتور « محمد محمود عبد الغنى » فى أحدى احاديثة التلفزيونية يوجة رسالة الى تلاميذة قائلاً لهم إن العطاء خير وسيلة للتواصل فتواصلوا مع الناس في الدنيا وكونوا اليد التي تخفف الامهم وتمسح دموعهم ولا تكونوا ممن يعتاشون على وجع الاخرين فمهنتكم هي مهنة الانسانية والرحمة وطوبى لمن كان منكم انساناً بمعنى الكلمة وشكرأ لكل الاطباء الرحومين .

نعم نؤكد من هنا إن الدكتور «محمد محمود عبد الغنى »، طبيب رحيم، رفيق بمرضاه، يقدم خدماتة لهم بأبتسامتة المعهودة وبرز كسفير للرحمة بعد إن اثبت للجميع لطف رعايته وتعامله مع المرضى بقلب "إنسان"، يقدر أنه يقوم بمهمة وطنية، يراعى فيها المرضى بكل تفانٍ وإتقان وأمانة، ومد يد العون لكل من طلب منه المساعدة ، فهو لا ينتظر مال قارون ولا يبحث عنة ، هو فقط ينتظر دعوات الفقراء وهذه أعظم المكاسب التى تشغلة شكرًا لملائكة الرحمة.

الدكتور «محمد محمود عبد الغنى » نموذج يستحق إني أقول عنه أيضاً إنة وزيرالانسانيه في العالم يقدم الخير دون النظر الى اين يذهب، ولمن يتعامل مع الله مباشرةً في خدمة الفقراء والمحتاجين، حقاً نموذج نبيل يستحق التكريم من الدولة .

من على فراش المرض أتوجه الى أطباء مصر في كل موقع التحية والتقدير، اعتزازا لما تقدموه من المثل والقدوة والأداء المتميز والإخلاص، فأنتم ملائكة الرحمة ويد الله لإنقاذ البشر من تداعيات الأمراض".



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq