بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:31 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة تموين الشرقية يحرر٨٨١محضراً للمخالفين خلال حملات رقابية وزير المالية: تنمية الموارد المحلية بالمحافظات إحدى أولويات الموازنة الجديدة الرئيس السيسى يهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطنى هواوي تكشف عن Atlas 960E SuperPoD: أول نظام ذكاء اصطناعي يعتمد على الوحدات البصرية القريبة من التغليف (NPO) الشرقية تحتل المركز السابع بالانتهاء من استخراج ٦ آلاف و٩٦٧ رخصة دائمة النائب محمد زين الدين: التوسع في الرقعة الزراعية ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة مصر الخير تطلقان مبادرة «العودة إلى المدارس» لدعم الطلاب الأكثر استحقاقًا تراجع أسعار النفط بعد استئناف السعودية تشغيل خط أنابيب شرق - غرب وزير الكهرباء يشارك سفارة السعودية بالقاهرة الاحتفال باليوم الوطنى. وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي السفير الفرنسي بالقاهرة سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026

المركز القومي للترجمة يحتفل بصدور كتاب «توجيه حركة التنقلات عبر القنوات البحرية».. الثلاثاء

المركز القومي للترجمة يحتفل بصدور كتاب توجيه حركة التنقلات عبر القنوات البحرية
المركز القومي للترجمة يحتفل بصدور كتاب توجيه حركة التنقلات عبر القنوات البحرية

يحتفل المركز القومي للترجمة برئاسة الدكتورة كرمة سامي بصدور الطبعة العربية من كتاب "توجيه حركة التنقلات عبر القنوات البحرية".

ويناقش الكتاب كلٍ من الدكتور أحمد زكريا الشلق، الدكتور زكريا الرفاعي والدكتور شريف يونس بحضور المترجم الدكتور محمد صبري الدالي، وذلك في تمام الساعة 12 ظهرا يوم الثلاثاء المقبل الموافق 17 أكتوبر 2023 بقاعة طه حسين بمقر المركز القومي للترجمة.

كتاب"توجيه حركة التنقلات عبر القنوات البحرية : الهجرة والعولمة في منطقة قناة السويس وما وراءها 1869-1914 م" من تأليف فاليسكا هوبر ومن ترجمة محمد صبري الدالي.

بحسب المترجم، فقد اهتم الكتاب بالبحث وبشكلٍ موضوعي ومُعمَّق في التجلِيَّات المُبكِرة للعولمة خارج أوروبا، وخاصة في مجال النقل والتنقَّل البحري.

ولقد اختارت المؤلفة أن تقوم بتطبيق محاولتها على ذلك الممر البحري فائق الأهمية، أي "قناة السويس" والتي قامت بعض الدول الإستعمارية وخاصة فرنسا، ثم انجلترا بعد احتلالِها لمِصر- مِن خلالها بما أسمته المؤلفة بـ "أقننة حركة النقل والتنقُّل البحري"؛ بمعنى السيطرة على حركة التنقُّل وتوجيهها لما فيه مصلحة تلك القوى الكبرى، وبما كان يتناقض مع أهم الأهداف التي حفِرت مِن أجلها القناة، وهو تسريع حركة السفن وتيسير انتقال الناس والبضائع بين الشرق والغرب.

وفي هذا السياق، أوضح الكتاب كيف ساهمت القناة في "صناعة العولمة" مِن ناحية،ولكنها العولمة التي استغلتها الدول الكبرى لتتحكم في القناة وفي شروط حركة المرور والتنقل عبرها وحولها لخدمة أهدافها الإستعمارية، ووضعت لذلك العديد مِن الشروط والقوانين؛ حتى لقد تحكَّمت في حركة أبناء مصر والمنطقة والعَالَم؛ وخاصة الحُجَّاج، خوفاً مِن أن ينقلوا أمراضاً وبائية، أو يتبادلوا أفكاراً مُعادية للاستعمار.

كما يُظهِر الكتاب أن العولمة التي مورست في القناة مرَّت بمراحل مِن التجريبِ والتخبُّطِ والتناقض؛ وتم فيها استخدام المنجزات العِلْمِيَّة لتحقيق السيطرة الاوروبية التي رفعت الشعارات الأولى للعولمة مِن خلال أدوات عديدة، منها"الحَجْرِ" و"العَزلِ" الصحي والتعقيم وغيرها مِن الأدوات التي كثيراً ما كانت تُتخذ كذرائع بأكثر من استخدامها كأسبابٍ حقيقية.

وفي هذا السياق تنفذ المؤلفة إلى تفاصيل كثيرة أوضحت كيف كانت العولمة أيضاً أداة للتمييز
العنصري الفج على مُستويات عدة، بداية مِن مُستويات البشر (حسب أعراقِهم، وجنسياتهم، بل وأديانهم)، مروراً بالتمييز بين العابرين للقناة بناءً على طبقاتهم ووظائفهم؛ وصولاً إلى التمييز بين الدول.

وإذا كانت أوروبا ادَّعت بأنها نقلت "الحداثة" إلى المنطقة، فإن الكتاب يوضح أنها كانت بعض أشكال "الحداثة الظالمة"، والتي تحقق أهداف العولمة لحساب الشعوب والدول القوية قبل أن تحقق أهداف ما قيل أنه "الرسالة الحضارية" لأوروبا.

والكتاب لا يوضح أهمية موقع القناة في كل هذه الأمور وغيرها فحسب، بل ويقوم –وفي رحلة طويلة- بتوضيح علاقة ذلك بالإحتلال البريطاني لمصر، وعلاقته بالسيطرة الإستعمارية على مناطق عديدة قريبة مِن القناة أو بعيدة عنها، وصولاً إلى الشرق الأقصى؛ الأمر الذي يعكس أيضاً كيفية استغلال الإستعمار –آنذاك- لذلك الموقع لمصلحته، وعلى حساب المصريين، بل وعلى حسابِ كل شعوب المنطقة.

وبهذا فإن الكتاب مُحاولة جادة لكتابة التاريخ في إطار موضوعي وإنساني وعالمي حقيقي، بدلاًمِن كتابته في إطار هضم حقوق البعض لصالح البعض، واستخدام فِكر العولمة لسحق الشعوب الضعيفة.

يتكون الكتاب من تمهيد وثلاثة أقسام. جاء التمهيد بعنوان "حركة التنقُّل وحدودها وقيودها". أما القسم الأول "القناة كمحطَّة استعمارية
وسيطة للترحيل-مكان عالمي وحدود جديدة من سبعينيات القرن التاسع عشر وحتى تسعينياته"، فجاء في ثلاثة فصول هي: "طقوس المرور والتصوُّرات الخاصة بالفضاء العَالَمي" و"نُظم المرور والقوات العسكرية في منطقة القناة" و"الشركات والعُمَّال".

أما القسم الثاني "حدود الرسالة الحضارية- تنظيم حركة التنقُّلات شرق السويس خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن التاسع عشر"، فورد في ثلاثة فصول هي: "البدو والقوافل البرية" و"المراكب الشِراعية وتجارة العبيد في البحر الأحمر" و"حُجَّاج مَكَّة تحت الرقابة الإستعمارية".

أما القسم الثالث "نُقطة المُراقبة والتفتيش-تتبُّع الميكروبات وتعقُّب المسافرين من تسعينيات القرن التاسع عشر وحتى سنة 1914" فجاء في فصلين :"حركة التنقل الناقلة للعدوى ومنع تسرب الأمراض" و"حقوق المرور وتحديد هوية الأفراد" وأخيرًا تأتي الخاتمة بعنوان "طقوس المرور وحقوقه في منطقة قناة السويس وما وراءها".

كتاب  توجيه حركة التنقلات عبر القنوات البحرية كتاب توجيه حركة التنقلات عبر القنوات البحرية