بوابة الدولة
الجمعة 3 أبريل 2026 02:04 صـ 15 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : يقينا .. الأزمه المجتمعيه أزمه حياه ، وليست أزمة سياسيه ، أو حزبيه . مشاورات ثنائية حول الموضوعات متعددة الأطراف والأمم المتحدة بين مصر وروسيا مندوب مصر فى مجلس الأمن: نطالب إيران بوقف الأعمال العدائية على الدول العربية قاعة رقص ترامب داخل البيت الأبيض تصطدم بعقبة قانونية.. اعرف التفاصيل بلجيكا: مستعدون للمساهمة فى إزالة الألغام البحرية من مضيق هرمز مجلس الأمن الدولى يصوت على مشروع قرار بشأن مضيق هرمز اليوم الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : يارئيس الوزراء .. أرباب المعاشات الفئه الأكثر فقرا وقهرا بالمجتمع المصرى . قفزة حادة بأسعار النفط الأمريكى تتجاوز 111 دولاراً للبرميل مجلس الأمن يعتمد بيانًا رئاسيًا يؤكد دور ”التعاون الخليجي” في الاستقرار الإقليمي والدولي أبطال مسلسل اللون الأزرق يشاركون باحتفالية اليوم العالمى للتوحد المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالا باليوم العالمى للتوعية بالتوحد ثلاث قوافل دعوية مشتركة بين الأزهر والأوقاف إلى الوادي الجديد والغربية وجنوب سيناء

المستشار اسامة الصعيدي يكتب:بعد الإطلاع الشائعات تستهدف عقول الشباب وقلب الوطن

المستشار اسامة الصعيدي
المستشار اسامة الصعيدي

الشائعات ظاهرة اجتماعية ملازمة للمجتمعات وقد وجدت منذ أن وجد الإنسان على سطح الأرض وقد تطورت الشائعات مع تطور الحضارات ومع التطور التكنولوجي والمعلوماتي وما تبع ذلك من ثورة في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي أصبحت الشائعات هي إحدى أدوات حروب الجيل الرابع، التي يستخدمها أهل الشر لإحداث الفتنة وبث روح اليأس والإحباط بين المواطنين، وإضعاف روحهم المعنوية، وإفقادهم الثقة في مؤسسات الدولة، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والتي أصبحت بيئة خصبة لماكينة الشائعات، وذلك لما تحققه من انتشار هائل في مدة زمنية قصيرة.
ودعونا نتسائل عن كيفية مواجهة منظومة الحروب الجديدة التي تعتمد على الخبر الكاذب لتضليل العقول وزعزعة الأمن والاستقرار؟
وفي سبيل الإجابة عن هذا التساؤل فنحن نرى ضرورة مواجهة الشائعات المشار إليها من خلال عدة محاور تبدأ من الأسرة وضرورة تربية الطفل والنشئ على عدم الأنسياق وراء الشائعات وبخاصة ما تبثه وسائل التواصل الاجتماعي "أو ما يسمى وسائل الخراب الاجتماعي" ثم يأتي دور وزارة التربية والتعليم وضرورة وجود مادة علمية تدرس في مناهج المرحلة الابتدائية تتضمن خطورة الشائعات كأداة من أدوات حروب الجيل الرابع ثم دور الإعلام من خلال التصدي للشائعات والقضاء عليها في مهدها ثم يأتي دور الجامعات المصرية والمراكز البحثية الرسمية وضرورة إجراء دراسات بحثية وتحليلية لمروجي الشائعات وأسبابها وأنواعها لوضع خطة شاملة في أسرع وقت لمواجهتها قبل ظهورها وأيضاً دور رجال الدين هذا بخلاف الدور الذي تقوم به الأجهزة الرقابية في ذات السياق.
ثم يأتي أخيراً الدور الأهم وهو تفعيل القانون والضرب بيد من حديد على مروجي الشائعات من أجل هدم أركان الدولة وزعزعة الأستقرار فيها.
والجدير بالذكر أن المشرع المصري أدرك خطورة الشائعات والحد من آثارها المدمرة للعقول ورصد الجزاء المناسب لمروجيها وكل من تداولها سواء من خلال نصوص قانون العقوبات أو قانون مكافحة الإرهاب، ولكن لا يكفي وضع النصوص التجريمية بل ضرورة تطبيقها وتفعيلها حتى يتحقق الردع بنوعيه العام والخاص.
وفي النهاية "يجب أن يعي الجميع أن مواقع التواصل الإجتماعي لم تعد مجرد أداة للترفيه وتحقيق التواصل بين الأفراد، بل ظهر لها وجه آخر قبيح حيث تحولت هذه الوسائل إلى ساحة خلفية لممارسة نوع جديد من الحروب ، هي حروب أفكار عملت على تغييب العقل وهو ميزة الإنسان الأصلية ووجهته في الاتجاه الذي يصبوا اليه صاحب هذا التوجيه، وأصبحت السوشيال ميديا أقوى أسلحة تقويض المجتمعات وأمن مواطنيها الاجتماعي والنفسي"
وأخيراً "الشائعات هي من أدوات الحروب الحديثة التي تستهدف عقول الشباب وقلب الوطن"

كاتب المقال المستشار اسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888