بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 11:46 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اليوم.. محاكمة المتهمة بخطف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي وكيل «الشئون الإفريقية» بالنواب يتقدم ببيان عاجل بشأن نقص السيولة في ماكينات الصراف الآلي قبل عيد الأضحى وزير النقل يتفقد مشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائى السريع (السخنة /العلمين/مطروح رقمنة خدمات المستثمرين تتسارع.. تعاون بين الاتصالات والاستثمار لتبسيط التراخيص والإجراءات وزارة الرى: قصر أكمل قرطام مبنى على أرض الدولة وردم المجرى المائى لنهر النيل الافتاء توضح حكم صيام يوم عرفة؟..وحكم صيامه للحاج؟ زيزو: كل ما بنيته مع نادي الزمالك يتم زرعه وحصاده الآن وزارة التعليم تعلن إتاحة أرقام جلوس الثانوية إلكترونيا 1 يونيو بعثة حج التضامن تبدأ تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى عرفات اليوم وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية لتحويل عدد 754 أتوبيسًا للعمل بالغاز الطبيعي رئيس الوزراء يناقش خطة تطوير الهيئة الوطنية للإعلام وآليات تسوية مديونياتها مركز المناخ: 25 يوما تفصلنا عن فصل الصيف فلكيا

قصور الثقافة تصدر كتاب ”القربان البديل” لفتحي عبد السميع ضمن سلسلة الدراسات الشعبية

قصور الثقافة
قصور الثقافة

صدر حديثا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، كتاب "القربان البديل" طقوس المصالحات الثأرية في صعيد مصر، للشاعر والباحث فتحي عبد السميع، ضمن سلسلة الدراسات الشعبية التي تصدر برئاسة تحرير الباحث حسن سرور.
يجمع هذا الكتاب بين التقاليد الأكاديمية الراسخة والكتابة الأدبية الجميلة، كما يجمع بين خبرة الباحث ابن منطقة البحث والمثقف العضوي الذي يقتحم مشكلات مجتمعه، كل ذلك من خلال رؤية مصرية أصيلة تدعو إلى التسامح، بإطار مكَّن الشاعر والباحث فتحي عبد السميع من رصد وتحليل منهج اللاعنف في الثقافة الشعبية، كما يتجلى في فض الخصومات الثأرية في صعيد مصر، والذي سماه منهج "ردم حفرة الدم"، أو "القودة"، وهو يقوم على مجموعة كثيرة ومُركبة من العناصر الطقسية التي تتسم بالتنظيم والترتيب والتكرار والترميز.
ويتكون الكتاب من خمسة فصول الأول: فكرة "القربان" بوصفها أداة لتأويل الطقس، وذكر أنواعه، وما تحويه الرموز من سلطة، والطقوس من فاعلية قوية، ثم علاقة القرابين بمفهومي الطهارة والنجاسة، وعلاقتها بمشكلة العنف وصلة الدم، كذلك فكرة القربان الحيواني البديل، ومن ثمَّ الأفكار القربانية التي تقف وراء الممارسات الثأرية.
ويتناول الثاني: تعريف "القودة" وعناصرها، منها: الفاتحة، التلقين، البكاء، ارتداء الجلباب الطقسي، قص الشعر، نزع العمامة، خلع الحذاء، شد القاتل، ذبح الحيوان، ودفن الكفن في الجبانة، وتحديد العناصر التي تقوم بدور القربان في ضوء ثنائية الثابت والمتغير.
أما الثالث: فقد خُصِّص لعلاقة الطقس بالهوية، فالطقوس ليست مجرد حامل للهوية، بل هي تبني الهوية كما تغذيها باستمرار، ومن ثمَّ تحديد هوية "القودة" بالبحث عن هويتها الثقافية.
ويقدم الرابع: إسهامًا في دعم فن المصالحات الثأرية، من خلال مناقشة ثنائية الثأر والتسامح، وتفنيد خرافة "التسامح المستحيل"؛ لأنها واسعة الانتشار بمجتمع الدراسة.
أما الخامس: فقد وقف أمام علاقة المصالحات الثأرية بالفن، وقد اعتبر المصالحات الثأرية فنًّا؛ لأنها تقوم على عناصر طقسية متعددة، كما أن قضاة الدم والأجاويد يتعاملون مع الخصومات الثأرية تعاملًا فنيًّا.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq