بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 02:28 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك المواعيد الكاملة لقطارات عيد الأضحى الإضافية لخطوط الصعيد.. تالجو وثالثة مكيفة السجن 10 سنوات للسائق المتسبب في حادث تصادم قطاري المنيا القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ مقدمي الخدمات خلال عيد الأضحى رئيس الوزراء يتابع مع رئيس المركزى للتنظيم والإدارة مستجدات ملف الإصلاح الإدارى تنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال عيد الأضحى المبارك ”بحوث الصحراء” يواصل دعم زراعة عباد الشمس الزيتي في سيناء للعام الثاني ويطلق 10 حقول إرشادية الإسكان: لأول مرة إتاحة خدمة نقل ملكية شقق سكن لكل المصريين إلكترونيا سلطان عمان يهنئ الرئيس السيسى بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك . ”الأورمان” تطور 18 منزلًا للأسر الأولى بالرعاية في بنى سويف محافظ دمياط يقود حملة بمدينة دمياط لمتابعة استعدادات عيد الأضحى المبارك أحمد حجازي يقترب من الرحيل عن نيوم السعودي نهاية الموسم

قصور الثقافة تصدر كتاب ”القربان البديل” لفتحي عبد السميع ضمن سلسلة الدراسات الشعبية

قصور الثقافة
قصور الثقافة

صدر حديثا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، كتاب "القربان البديل" طقوس المصالحات الثأرية في صعيد مصر، للشاعر والباحث فتحي عبد السميع، ضمن سلسلة الدراسات الشعبية التي تصدر برئاسة تحرير الباحث حسن سرور.
يجمع هذا الكتاب بين التقاليد الأكاديمية الراسخة والكتابة الأدبية الجميلة، كما يجمع بين خبرة الباحث ابن منطقة البحث والمثقف العضوي الذي يقتحم مشكلات مجتمعه، كل ذلك من خلال رؤية مصرية أصيلة تدعو إلى التسامح، بإطار مكَّن الشاعر والباحث فتحي عبد السميع من رصد وتحليل منهج اللاعنف في الثقافة الشعبية، كما يتجلى في فض الخصومات الثأرية في صعيد مصر، والذي سماه منهج "ردم حفرة الدم"، أو "القودة"، وهو يقوم على مجموعة كثيرة ومُركبة من العناصر الطقسية التي تتسم بالتنظيم والترتيب والتكرار والترميز.
ويتكون الكتاب من خمسة فصول الأول: فكرة "القربان" بوصفها أداة لتأويل الطقس، وذكر أنواعه، وما تحويه الرموز من سلطة، والطقوس من فاعلية قوية، ثم علاقة القرابين بمفهومي الطهارة والنجاسة، وعلاقتها بمشكلة العنف وصلة الدم، كذلك فكرة القربان الحيواني البديل، ومن ثمَّ الأفكار القربانية التي تقف وراء الممارسات الثأرية.
ويتناول الثاني: تعريف "القودة" وعناصرها، منها: الفاتحة، التلقين، البكاء، ارتداء الجلباب الطقسي، قص الشعر، نزع العمامة، خلع الحذاء، شد القاتل، ذبح الحيوان، ودفن الكفن في الجبانة، وتحديد العناصر التي تقوم بدور القربان في ضوء ثنائية الثابت والمتغير.
أما الثالث: فقد خُصِّص لعلاقة الطقس بالهوية، فالطقوس ليست مجرد حامل للهوية، بل هي تبني الهوية كما تغذيها باستمرار، ومن ثمَّ تحديد هوية "القودة" بالبحث عن هويتها الثقافية.
ويقدم الرابع: إسهامًا في دعم فن المصالحات الثأرية، من خلال مناقشة ثنائية الثأر والتسامح، وتفنيد خرافة "التسامح المستحيل"؛ لأنها واسعة الانتشار بمجتمع الدراسة.
أما الخامس: فقد وقف أمام علاقة المصالحات الثأرية بالفن، وقد اعتبر المصالحات الثأرية فنًّا؛ لأنها تقوم على عناصر طقسية متعددة، كما أن قضاة الدم والأجاويد يتعاملون مع الخصومات الثأرية تعاملًا فنيًّا.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq