بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 08:08 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة ”سكة خير” المقاولون العرب: الموسم الاستثنائي بداية جديدة بدعم مستمر من شركة المقاولون العرب وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال وكيل مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك 1447هـ ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك

رجب هلال حميدة يكتب يوميات رمضانيه ..خطبة التحرير

رجب هلال حميدة
رجب هلال حميدة

خطبة التحرير يوم الجمعه الاولى من تحرير المسجد الاقصى، عندما حرر صلاح الدين الأيوبي المسجد الاقصي، ‏خطب الشيخ محي الدين محمد بن زكي فيه اول خطبة جمعه ، ‏وامامه في الصفوف الأولى السلطان وحوله قادة جيوش الإسلام والعلماء ومن خلفهم المسلمين.

‏‏وكان مما قال فيها رحمه الله " الحمد لله معز الإسلام بنصره، مذل الشرك بقهره ومصرف الأمور بأمره، ومديم النعم بشكره، ومستدرج الكفار بمكره الذي قدر الأيام دولاً بعدله، وجعل العاقبة للمتقين بفضله.

‏‏ثم تكلم عن المسجد الأقصى قائلا، ‏"هو أول القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين، لا تشد الرحال بعد المسجدين إلا إليه،،فلولا أنكم ممن اختاره الله من عباده واصطفاكم من سكان بلاده لما خصّكم الله بهذه الفضيلة التي لا يجاريكم فيها مجار ولا يباريكم في شرفها مبارٍ، فطوبى لكم من جيش ظهرت على أيديكم المعجزات النبوية، والوقعات البدرية والعزمات الصدّيقية، والفتوحات العُمرية، والجيوش العثمانية، والفتكات العلوية، جددتم للإسلام أيام القادسية، والملاحم اليرموكية، والمنازلات الخيبرية، والهجمات الخالدية. فجزاكم الله عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الجزاء، وشكراً لكم ما بذلتموه من مُهجكم في مقارعة الأعداء، وأثابكم الجنة فهي دار السعداء، ‏" واحذروا من اتباع الهوى، ومواقعة الردى ورجوع القهقرى، والنكول عن العدى، وخذوا في انتهاز الفرصة، وإزالة ما بقى من الغصة، وجاهدوا في الله حق جهاده، وبيعوا عباد الله أنفسكم في رضاه إذ جعلكم من خيار عباده، ، وإياكم أن يستزلكم الشيطان، وأن يتداخلكم الطغيان فيخيل لكم أن هذا النصر بسيوفكم الحداد، وخيولكم الجياد، وبجلادكم في مواطن الجلاد، لا والله (ما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم).

‏الجهاد الجهاد فهو من أفضل عباداتكم، وأشرف عاداتكم، انصروا الله ينصركم، احفظوا الله يحفظكم اذكروا الله يذكركم، اشكروا الله يزدكم ويشكركم، خذوا في حسم الداء وقطع شأفة الأعداء، وطهّروا بقية الأرض من هذه الأنجاس التي أغضبت الله ورسوله واقطعوا فروع الكفر واجتثّوا أصوله، فقد نادت الأيام بالثارات الإسلامية، والملة المحمدية، الله أكبر فتح الله ونصر، غلب الله وقهر، أذل الله من كفر.

‏وهي الخطبة التي عرفت عند المؤرخين بخطبة التحرير،‏ذرفت فيها الدموع وعلا بعدها التكبير والتهليل



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq