بوابة الدولة
الإثنين 6 أبريل 2026 03:13 مـ 18 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بدا كأنه كلام شخص مسلم.. كيف علق ترامب على رسالة إنقاذ طيار أمريكا فى إيران؟ الاحتلال يتوغل فى المنطقة بين قريتين بريف القنيطرة الجنوبى فى سوريا الرئيس السيسى ورئيس وزراء إسبانيا: تعزيز التنسيق المشترك لإنهاء التصعيد الحالى الرئيس السيسى يؤكد لرئيس وزراء إسبانيا موقف مصر الثابت فى دعم الدول العربية الشقيقة رئيس الأعلى للإعلام يستقبل نقيب الصحفيين وزير الطيران المدني يبحث مع مسؤولي شركة Microsoft آليات تعزيز التعاون المشترك فى مجالات تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي الأعضاء الجدد بالنيابة العامة يؤدون اليمين الدستورية الأوقاف ونائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يفتتحان المؤتمر الدولي العلمي جامعة أسوان تنظم قافلة طبية مجانية لجراحات تشوهات الأطفال برلمانية الجبهة تتحفظ على قانون الإدارة المخلية القوات المسلحة تدفع بلجان تجنيدية لإنهاء مواقف المواطنين بالمناطق الحدودية غلق وتشميع ١٢ منشأة تجارية مخالفة لمواعيد الغلق بمراكز الشرقية

”الفن الآتوني” لـ حسن سليم ضمن سلسلة ”مصريات”

الهيئة المصرية العامة للكتاب
الهيئة المصرية العامة للكتاب

صدر حديثًا ضمن سلسلة "مصريات" عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور "هيثم الحاج علي" كتاب "الفن الآتوني.. دراسة مقارنة بالمدارس الفنية الأخرى حتى نهاية الدولة الحديثة" لمؤلفه الدكتور "حسن سليم" وينقسم الكتاب إلى مقدمة وثلاثة فصول.

يأتي الفصل الأول بعنوان "النحت والنقش في الفترة الآتونية" أما الفصل الثاني فعنوانه "النقش والنحت في فترة ما بعد العمارنة" ثم الفصل الثالث عن "مقابر الأشراف في طيبة وسقارة خلال عصر العمارنة وما بعد العمارنة".

ويطلعنا المؤلف على بداية "المدرسة الآتونية" في مجال فن النحت والنقش؛ حيث بدأت تلك المدرسة في عهد الملك "أمنحوتب الثالث" مع احتفاله بعيد السد الأول في العام الثلاثين من حكمه ، وفيه ألَّه الملك لنفسه، وظهر أسلوب فني جديد يعبر عن ذلك التطور الديني في تمثيل نِسَب الجسد الجديدة في فن النحت والنقش التي تختلف عن نسب المدرسة التقليدية.

ويلاحظ المؤلف وجود مقدمات فنية لتلك المدرسة خلال عصر الملك "أمنحوتب الثاني" و"تحتمس الرابع" حيث ظهرت الرموز الشمسية في فنون النحت والنقش في تلك الفترة.

ويقسم المؤلف المدرسة الفنية الآتونية إلى ثلاث مراحل، وهي:

المرحلة الأولى (المدرسة الآتونية في طيبة) وتزامن ظهورها مع احتفال الملك أمنحوتب الثالث بعيد السد الأول في العام الثلاثيني من حكمه، وظلت حتى نهاية حكمه. تلك الفترة التي أله الملك نفسه فيها، واندمج في عالم الأرباب خاصةً في صورة المعبود "أتوم". ولهذا صُنِعَت للملك تماثيل غير تقليدية تتناسب مع المفهوم الديني الجديد الذي يكون فيه الملك بمثابة المعبود "أتوم" وابنه "إخناتون" بمثابة المعبود "شو" وزوجة الملك "الملكة تي" بمثابة "حتحور"، وزوجة إخناتون "نفرتيتي" بدور "تفنوت" وسمة تلك المرحلة هي المبالغة في نسب الجسد والوجه.

المرحلة الثانية: وهي المدرسة الآتونية في تل العمارنة، وتبدأ بانتقال الملك إلى عاصمته الجديدة "آخِت آتون" وفيها خفت المبالغة في نِسَب الجسد، مع التركيز على ملامح الوجه الجميلة للعائلة الملكية.

المرحلة الثالثة: مرحلة ما بعد العمارنة، وتمتد من حكم الملك "سمنخ كارع" حتى حكم الملك "حور محب" وفي تلك المرحلة اندمج الفن التقليدي مع الفن الآتوني.

وتكمن أهمية الكتاب في أنه يلقي الضوء على التاريخ الفني في عصر الثورة الدينية الكبرى التي أحدثها "إخناتون" والتي أدت إلى ثورة فنية موازية كان لها صداها في مجال النحت الفرعوني.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.4363 54.5363
يورو 62.6834 62.8203
جنيه إسترلينى 71.7960 71.9770
فرنك سويسرى 67.9434 68.1023
100 ين يابانى 34.1058 34.1792
ريال سعودى 14.4970 14.5256
دينار كويتى 177.3169 177.7005
درهم اماراتى 14.8182 14.8495
اليوان الصينى 7.9090 7.9240