الرئيسية / سياسة / غرفة عمليات في السفارة الأمريكية لمتابعة الموقف قبل دعوات التظاهر يوم 11 نوفمبر

غرفة عمليات في السفارة الأمريكية لمتابعة الموقف قبل دعوات التظاهر يوم 11 نوفمبر

%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a9

كتب أحمد علوان

كشفت مصادر عليمة من داخل السفارة الأمريكية عن أن السفارة قررت اقامة غرفة عمليات خاصة لقياس الوضع الأمني والسياسي في مصر قبل الدعوات التى أطلقها البعض للتظاهر يوم 11 نوفمبر المقبل احتجاجا علي ارتفاع الأسعار. وكشفت المصادر أن السفارة قررت أن تستعين بجميعات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني التى تلقت منها تمويلا في السنوات الأخيرة لتقديم تقارير منظمة لها حول المزاج الشعبي ومدي قبول الناس لدعوات التظاهر يوم 11 نوفمبر. كما تعتمد السفارة علي اتصالات يقيمها العاملين داخلها من المصريين مع المواطنين العاديين والتعرف علي مدي قبولهم لدعوات التظاهر.

كما أكدت المصادر”لبوابة الدولة الاخبارية” أيضا أن السفارة قامت بالاتصال بعدد من أعضاء مجلس النواب ممن هم علي صلة وثيقة بهم لاستطلاع رأيهم بخصوص الأحداث وتوقعاتهم.

وتسعي السفارة لتوسيع مجال اتصالاتها للتنبؤ بخصوص 11 نوفمبر حتى لا تقع في الخطأ الذى وقعت فيه يوم 7 أكتوبر الماضي. ولذلك قررت إقامة غرفة العمليات وإعلان الطواريء داخلها تحسبا لتطورات الأوضاع في مصر.

فقد تسرعت السفارة واصدرت بيانا تحذيريا مساء يوم 7 أكتوبر  الماضي حثت فيها رعاياها علي عدم الخروج لشوارع القاهرة أو السفر إلي جنوب سيناء لأسباب أمنية. وهو البيان الذى تسبب في غضب شديد من الحكومة ومن الرئيس عبد الفتاح السيسي الذى ذكر في حواره الأخير مع صحف الأهرام والأخبار والجمهورية أنه تم الإتصال  بالسفارة والتى بررت هذا التحذير بأنه مجرد إجراء روتيني تحذيري دوري.

وقد قامت السفارة بتدارك الأمر وقامت هذا الأسبوع بإصدار بيان أدانت فيه بشدة مقتل 12 جنديا مصريا في شمال سيناء يوم الجمعة الماضي وأعتبرت أن الحادث حادث إرهابي.

و المعروف أن السفير الأمريكي الحالي “ستيفين سكروكروفت” من أكثر السفراء الأمريكان الأقل نشاطا في مصر وهو حذر جدا في تعاملاته و لايغادر القاهرة إلا قليلا وبناء علي حماية أمنية مكثفة وقد أنعكس ذلك علي السفارة حيث أصبحت أكثر أهتماما بالوضع الأمنى و أصبح ذلك هو الأولوية بالنسبة لها.

هذا وقد أنعكست عدوي الطواريء في السفارة الأمريكية علي جارتها “السفارة البريطانية” في حي جاردن سيتي. فقد انساقت سفارة بريطانيا يوم 7 أكتوبر الماضي واصدرت نفس التحذير الذى أصدرته السفارة الأمريكية وهو مما أدي إلي هجوم شديد عليها في الإعلام. وقد تبين أن المصادر التى تمد السفارتين الأمريكية والبريطانية بالمعلومات هي مصادر واحدة تقريبا وكلها تنحصر في منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني التى تتعامل معها.

والمعروف أن الانتخابات الأمريكية سوف تجري يوم 4 نوفمبر القادم ، أى قبل دعوات 11 نوفمبر بحوالي أسبوع تقريبا.

 

شاهد أيضاً

3 شروط للقيد فى السجل التجارى.. تعرف عليها

كتب عوض العدوي ينص قانون السجل التجاري، الذى أقره مجلس النواب نهائيا، خلال الفترة الماضية، …