بوابة الدولة
الإثنين 6 أبريل 2026 12:58 مـ 18 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”بوابة خدمات المحليات”.. نقلة نوعية لتيسير الخدمات الحكومية بالبحيرة محافظ البنك المركزي ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز تنظيم المحتوى الرقمي المصرفي النائب أحمد عصام: قانون المنافسة يطبق على جميع الأنشطة الاقتصادية دون استثناء محافظ الشرقية : تحرير ١٢ محضراً ما بين غلق و تشميع و إداري شوبير : لا يوجد أخطاء تحكيمية في مباراة الزمالك والمصري جامعة العاصمة تعزز منظومة البحث العلمي بحزمة من المبادرات الداعمة للابتكار والتميز الأكاديمي موقف الهيئة العامة لموانى البحر الاحمر اليوم الاثنين 2026/4/6 كاسبرسكي تعلن نتائجها المالية لعام 2025، بإيرادات نمت إلى 836 مليون دولار أمريكي قرار عاجل من الأهلي قبل مواجهة سيراميكا كليوباترا إحالة أوراق عامل للمفتي استدرج شابا وتعدى عليه بأسيوط بدء تطبيق خدمة تقسيط الرسوم المستحقة على أجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج من خلال شركات التمويل الاستهلاكي النيران تلتهم شاحنة خضروات على طريق مطروح الساحلي

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : المجتمع المصرى والتفاعل مع قضاياه إلى أين .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

بلا مزايده مصر وطننا الغالى نفتديه بأرواحنا ، ونزود عنه كل مكروه وسوء ، لأننا ليس لنا وطنا غيره يحتوى أجسادنا أحياءا وأموات ، تلك حقيقه يقينيه إستقرت فى وجدان كل المصريين ، ولن يقبلوا بأن تكون غير ذلك ، لذا من يحاول إضعافها يسحقونه عن قناعه ويقين ، يبقى أنه حفاظا على هذا اليقين الراسخ يجب أن ننطلق فى كل قضايانا من صراحه ووضوح وشفافيه ، إنطلاقا من ذلك يجدر التأكيد على أن المجتمع المصرى يمر بأزمه حقيقه صنعناها بأنفسنا لأنفسنا ، يجدر بنا أن نعترف بها بصدق خاصه وأن هذا المجتمع أصيب بحاله من اللاوعى ، وبصوره غير مسبوقه فى تاريخ مصر القديم والحديث والمعاصر ، تظهر جليا في أداء البعض ، والذى ينطلق من تعظيم الأنا ، وإثبات الذات ، نظرا لتراجع الدور الرقابى للبرلمان ، وإعتماد رؤسائهم على مايطرحونه من رؤيه تتعلق بالرد على شكاوى المواطنين المتضررين بصورة روتينيه أن كله تمام على عكس الحقيقه .

يتعين إدراك أن التصدي بشفافيه لما يتم طرحه فيما يتعلق بالإخفاق في الأداء أو الكشف عن مواطن الخلل تعد أولى خطوات تحقيق التقدم ، لأنه بتلك المكاشفه يمكن ضبط الإيقاع ، وتجاوز الصعاب ، وعلاج الخلل . من أجل ذلك أرى ضرورة أن يدرك الجميع أهمية التفاعل مع المشكلات خاصة مايتعلق بمعاناة الناس المعيشيه ، والقضايا الحياتيه ، وكذلك مع مايطرح بالإعلام بشأن القضايا التى يكشفها للرأى العام حملة الأقلام والدوله قادره على ذلك لأن بها مسئولين على مستوى المسئوليه مشهود لهم بالكفاءه . وهذا النهج من الأهمية لأنه يبدد مزاعم من يروجون للأكاذيب والأضاليل لبث الإحباط لدى الناس .

أتصور أن أعظم قرار إتخذه مجلس الوزراء فيما يتعلق بدعم تلك القضيه تدشين منظومة الشكاوى التي ترد إليهم من المواطنين ، والتي يتم التعامل معها بأقصى سرعه ، الأمر الذى أحدث إرتياحا بالشارع المصرى ، يتواكب مع ذلك رصد إدارات الصحافه والإعلام بمجلس الوزراء والأجهزه المعنيه ، ودواوين الوزارات لما يطرحه الكتاب من قضايا مجتمعيه وذلك بالصحف أو المواقع الإخباريه ، أو حتى صفحاتهم على شبكة التواصل الإجتماعى " الفيس بوك " ، خاصة تلك التي تتعلق بهموم الناس ومعاناتهم أو كشف الفساد ، حيث ساهم ذلك في كبح جماح كثر من الموظفين والمسئولين المتجاوزين في حق المواطنين في فتره وجيزه ، وأعاد حقوقا كثيره للمواطنين المستحقين ، كما أعاد الثقه لجموع الشعب أنه لاأحد فوق الحساب وهذا ماكنا نتمناه كثيرا . بل إنه نبه أن من يظن من المسئولين أنه لايخطأ ، أو أنه يمتلك الحقيقه منفردا دون غيره من البشر ، أو أنه جهبز يعرف كل شيىء وأى شيىء لذا لاصوت يعلو على صوته ، ولارؤيه تطرح طالما كان له رؤيه ، يكون قد فقد الصواب ، وتلاشى لديه الحكمه ، لأننا جميعا جميعا نخطىء ونصيب ، وهذا طبيعى وليست نقيصه لأننا بشر ، ومن لايخطىء هم الملائكه فقط ، لأن الله تعالى عصمهم من الخطأ ، وأننا جميعا جميعا لسنا جهابزه فقد خلق الله تعالى البشر متفاوتين حتى في الذكاء والفهم ، ومن يعظم الأنا لديه يكون ذلك بداية السقوط لديه ، وأولى طريق الفشل .

أتمنى ألا يتراجع هذا النهج الآن ، لان هذا التراجع يخلق حاله من الإحباط لدى المواطنين ، وهذا لاشك لو حدث يؤلمنا كحملة أقلام معنيين بطرح القضايا ومناقشة الموضوعات ، وتحديد مواطن الخلل ، وطرح الحلول بحكم خبرة السنين ، ومعايشة المسئولين منذ وطأة أقدامنا بلاط صاحبة الجلاله الصحافه قبل مايزيد على أربعين عاما مضت ، بل أصبحنا شهودا على العصر بحكم ماعايشناه من مواقف ، لذا كان من الطبيعى أن يضع المسئولين مانطرح محل دراسة وتطبيق ، ويبقى علينا أننا نطرح مايستقر في ضميرنا ، ممزوجا بوقائع محدده ، ومستندات واضحه ، وحقائق متباينه ، ومع ذلك نمتلك الشجاعه لو أقام مسئول الحجه على ماطرحناه ، أن نوضح ونصحح ونصوب ، لأن الأمر أمر وطن غالى جميعا نفتديه بأرواحنا ، وليس أمر خاص يرتبط بمصلحه شخصيه ، وهنا يتعين أن أذكر للتاريخ أن هذا الوطن الغالى كان فيه مسئولين شرفاء ، أصحاب قرار ، يهمهم الصالح العام وصالح الوطن والمواطن ، لذا كانوا متجاوبين مع مايتم طرحه ويخضعونه للفحص ، ويتخذون القرار القوى لدحض أي خلل يتم إثباته ، وهؤلاء وإن أنتهت مدة خدمتهم للوطن في موقعهم إلا أنهم أصبحوا تاجا على رؤوس المصريين في القلب منهم معالى الوزير المهندس محمد عبدالظاهر أبو الحكم المحلى ومحافظ القليوبيه والإسكندريه السابق ، ومعالى الوزير اللواء أحمد ضيف صقر ، ومعالى الوزير الدكتور طارق رحمى محافظا الغربيه السابقين ، ومعالى الوزير اللواء إبراهيم أبوليمون محافظ المنوفيه الحالي جميعهم الوطن هو مبتغاهم أن يكون أعظم الأوطان لذا فهم محل تقدير وتوقير وإحترام .

أتمنى أن يكون جميع المسئولين أصحاب قضيه وطنيه حقيقيه تهدف رفع مستوى المواطن والعمل على خدمته ، كهؤلاء المحافظين الكرام الذين ذكرتهم بكل فخر، لأنهم حققوا نتائج مذهله ورسخوا لنهج رائع يعظم الدوله المصريه كيانا ومواطنين ومسئولين ، لذا مخطأ من يحاول تهميش هذا الدور لأنه يجعل المخطأ يتغول في أخطائه فيصبح الخطأ لديه خطيئه وتكون عصيه على التصويب ، وهنا يطال الوطن ضررا بالغا ، أو تقصف الأقلام حتى لاتكشف مواطن الخلل قيصبح هذا الخلل من الطبيعى في مجتمع ينشد من فيه التقدم والرقى فينتاب الجميع الإحباط ، ويكون الوطن عرضة للإهتزاز وهذا مالايتمناه كل مواطن مصري شريف كاتب كان أو مواطن عادى . حفظ الله مصرنا الحبيبه .. حفظ الله وطننا الغالى من كل مكروه وسوء .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.4363 54.5363
يورو 62.6834 62.8203
جنيه إسترلينى 71.7960 71.9770
فرنك سويسرى 67.9434 68.1023
100 ين يابانى 34.1058 34.1792
ريال سعودى 14.4970 14.5256
دينار كويتى 177.3169 177.7005
درهم اماراتى 14.8182 14.8495
اليوان الصينى 7.9090 7.9240