بوابة الدولة
الإثنين 6 أبريل 2026 05:22 مـ 18 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط سيارة ملاكى بداخلها كمية من الأسلحة النارية فى قنا نادى الصيد بالدقى يستضيف بطولة السباحة البارالمبية 26 أبريل تحريات لكشف ملابسات تعرض شخص لاعتداء في الهرم إيقاف عضوية المهندس حمدى قوطة وعرض القرار على المكتب التنفيذى لتحويله إلى لجنة النظام رئيس وزراء المغرب: المملكة تمد يد التعاون الصادق لشقيقتها مصر وزير الخارجية ونظيره المغربي يوقعان مذكرات تعاون بمجالات الإسكان والصحة والسياحة وزير الخارجية يستقبل نظيره المغربى ويبحثان تعزيز العلاقات ومستجدات الوضع الإقليمي إطلاق صواريخ إيرانية على إسرائيل وانفجارات في تل أبيب والقدس إيران تقدم ردها على مقترح أمريكى لإنهاء الحرب.. اعرف مطالب طهران حماية المستهلك يضبط منتجات غذائية منتهية الصلاحية ويُحيل المخالفين للنيابة القصبي: توجيهات عبد الفتاح السيسي و”مسافة السكة” تقود قوافل مصر الإنسانية لدعم الأشقاء العرب الطقس غدا مائل للحرارة نهارا وشبورة وأمطار ببعض المناطق والعظمى بالقاهرة 24

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : العلاقات الإجتماعيه بين مفترق طرق إنطلاقا من محافظة الغربيه .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

سامى يعقوب وشواره والإنسانيه المنشوده .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقينا .. الإنسانيه تخرج مابداخل الإنسان من إبداع لإستشعاره بأنه محور إهتمام وهكذا تناغم الرئيس السيسى مع تلك الإنسانيه عندما قبل رأس شيخنا الجليل الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء ، أثناء حضورهم صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد مصر الكبير في العاصمة الإدارية الجديدة ، في لفتة تعكس مدى تقديره لشخصه ومكانته العلمية والدينية في المجتمع المصري ، كما إطمأن الرئيس على أحد الأئمة الحضور في صلاة عيد الأضحى المبارك ، وذلك بعد أن لاحظ إصابة في قدم الإمام عند الوقوف لتحيته وكلف على الفور الرئيس السيسي أحد أعضاء مكتبه لاتخاذ اللازم لعلاج الإمام، وتواصل الديوان مع الإمام للبدء فورًا في إجراءات العلاج ، وباتت تلك الإنسانيه نمط سلوك حيث نلمسها فى تعامل الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الحكومه ، تلك الإنسانيه رسخت لحقيقه هامه مؤداها أن تقدير المسئولين الذين لديهم هذا القدر من الإنسانيه أمر واجب ، وإحترامهم لانقاش فيه ، حتى الذين نختلف معهم ، لأن الخلاف يتعلق بالاداء وهو أمر تقديرى ، وليس على شخوصهم لأنهم لاشك قامات رفيعه لذا تولوا تلك المسئوليات الجسام فى وطننا الغالى ، ولأنهم كبار كان نهجهم الإحتواء لما يحدث ، والحوار مع الجميع ، والنقاش حول قضايا المجتمع ، والإنتباه لما يقال ويطرح والتفاعل معه لتصويب مالم يكن يعرفون أنه يفتقد الصواب ، وهذا طبيعى لأنهم بشر يصيبوا ويخطئون ، ومن يعتقد من هؤلاء المسئولين أنه لايخطأ فقد صنف نفسه فى عداد الملائكه ، وكذلك إدراك أنهم جاءوا لخدمة الشعب لأنهم من نسيج هذا الشعب وليسوا أسيادا عليه ، هكذا تعلمنا من أساتذتنا الأجلاء فى بدايات عملى الصحفى قبل أربعين عاما مضت ، وقبلها كانت الثوابت التى تربيت عليها فى كنف عائلتى الكريمه .

المسئولين جميعهم بهذا الوطن الغالى ، السابقين منهم قبل الحاليين ، الراحلين منهم رحمهم الله ، ومن هم على قيد الحياه ، جميعهم جميعهم تاجا على الرأس بحق ، حتى الذين ظلمهم الناس لأنهم لم يدركوا ماقدموه بصدق لهذا الوطن الغالى ، كان بيننا تواصل وتناغم وحوارات ، جميعهم أعطوا لهذا الوطن الغالى ، جميعهم أصابوا فنالوا الأجر من الله ، وغيرهم أخطأوا فكان لهم الثواب أجرين لأن الخطأ كان ناجما عن إجتهاد ، وبذل وعطاء ، من ترك المنصب منهم أو إنتقل إلى رحاب الله تركوا سيره عطره هى فخر لأبنائهم وأحفادهم ، جميعهم يدركون أننى أنتمى إلى جيل من الصحفيين أقلامهم نظيفه ، ومواقفهم ثابته ، وأبدا لم يكونوا منافقين ، أو مدلسين ، أو منبطحين ، لينالوا رضاء المسئول محافظا كان أو وزير ، وكذلك نائبا بالبرلمان يحترم نفسه فلا يداهن أو يقبل بإنحناء الرأس .

أوجع قلبى ماحدث فى صلاة العيد بمسجد سيدى أحمد البدوى بطنطا ، للقيمه الكبيره الزميل سامى يعقوب المصور الصحفى الفنان ، صاحب الخلق الرفيع ، والرجل السبعينى الذى تكبره الجماعه الصحفيه وتجله لكريم خلقه ، وأدبه الجم ، ورقيه ، وإبداعه الذى يذكرنا بعمالقة الزمن الجميل من المصورين الصحفيين ، وذلك عندما عرض على اللواء أشرف الجندى محافظ الغربيه بعض المشكلات وإذا بالمحافظ الذى حسدنا عليه كثر لأنه " المبتسم " يتجهم فى وجهه ، ويرد عليه أمام كل الحضور ردا زلزل كيانه ، حتى أصيب بالوجوم من الذهول ، وهو تصرف زلزلنى أنا شخصيا فور معرفة تفاصيله ، خاصة وأن الزميل المصور الصحفى لم يتحدث هزلا ، أو يقول كلاما بغيضا ، بل عرض مشكله إنطلاقا من رسالته وواجبه ، وبإحترام شديد ، لذا كان يتعين على المحافظ الذى نحترمه ونقدره أن يتفاعل مع ماطرح بحوار ونقاش ووعد ببحث المشكله خاصة وأنها مشكله عامه وليست أمر شخصى ، وحتى لو كان أمر شخصى يخص الزميل العزيز الأستاذ سامى يعقوب يتعين على السيد المحافظ أن يستمع له ، ويتفاعل مع مضامين مايطرح ويذلله ، لاأن يتم قهره بهذه الصوره على رؤوس الأشهاد ، إلى الدرجه التى معها لازم الفراش منذ أن ترك المحافظ وقضى عيده فى كآبه ، وهذا التفاعل ليس لأن على رأسه ريشه ، بل لأنه مواطن مصرى له حقوق ، لذا لايتفضل عليه أحدا بالنظر فى شكواه أو مظلمته ، أو مايطرح ، بل إنه بالتفاعل معها تعطى صورة طيبه لدى الرأى العام على تجاوب المسئول مع هموم الناس ، وتفاعله مع مشكلاتهم ، لاأن يترسخ بداخلهم أنها رساله مؤداها أن يصمت الجميع ، لأنه إذا كان الزميل سامى يعقوب حدث معه ذلك فلايتحدث أحد بل عليهم أن يخرصوا ، وهذا نهج بالتأكيد لايرضاه أحد ، بل غير مقبول .

المؤلم أنه لم يمر على تلك الواقعه دقائق إلا هجم حرس السيد المحافظ على فريق التصوير الخاص بالفنان شواره ، المعروف لدى الجميع بمهنيته وإحترامه ، وتوثيق المناسبات بالصور فى إبداع ، ليخطفوا من أحد أعضاء فريقه الكاميرا ويقوموا بمسح كل محتواها ، وكأنه إرهابى أو مجرم عتى فى الإجرام والمبرر أن السيد المحافظ لايريد أن يصوره أحد ، وهذا مبرر عجيب وغريب ومحبط للنفس بحق ، ويرسخ لتعامل جديد لم نألفه من قبل ولم نتعود عليه على مدى التاريخ ، وكان يمكن لهم بكل إحترام أن ينقلوا رغبة السيد المحافظ فى عدم التصوير ، لاأن يحاصروه ويطاردوه وكأنه مجرم عتى فى الإجرام .

إنتظرت أن يتدخل أعضاء مجلس النواب شهود ماحدث لتقريب وجهات النظر ، وتوضيح الأمر لمحافظنا اللواء أشرف الجندى الذى نحترمه ونقدره ، مع أن الأمر بسيط يتمثل فى التواصل مع السيد المحافظ والتوضيح ، وكذلك إنتظرت أن يكون لكبار الصحفيين من الزملاء المقيمين بالمحافظه موقف إنسانى قبل أن يكون مهنى يطيبوا به خاطر الزميلين ويكون لهم تواصل مع المحافظ وكذلك الزميلين والتأكيد على المحبه وعمق العلاقه ، والتوضيح أيضا أننا جميعا شركاء فى المسئوليه كل بحكم طبيعة مسئولياته ، المسئول ، والصحفى ، والمصور الصحفى ، والنائب ، وليس هناك من بينهم من يأمر وعلى الجميع أن تنحنى له الرؤوس ، ويمعنون فى السمع والطاعه ، لكن ذلك لم يحدث ، بل إن الزملاء الصحفيين آثروا السلامه ولم يفكر أحدا فيهم أن يوضح الرؤيه ، ويزيل ماحدث من سوء فهم حتى ولو عبر مقال يرقق القلوب ويطيب الخاطر ، الأمر الذى معه أطرح لله ثم للتاريخ لعل ينتبه لمضامين ماطرحت عقلاء كرام يعمقون الصلات ، ويحتوون المواقف ويؤكدون على أن نكون جميعا يدا واحده للنهوض بوطننا الغالى فى القلب منه محافظتنا الحبيبه الغربيه ، لاأعتقد أن هناك من يختلف مع مضامين ماطرحت ، وإن إختلف هذا شأنه ، لكننى طرحت مايمليه الضمير ، ويتطلبه الواجب الوطنى ، إنطلاقا من اليقين بأن العلاقات الإجتماعيه والإنسانيه بين مفترق طرق إنطلاقا من محافظة الغربيه ، ولانملك إلا أن ندعو الله تعالى أن يلهمنا الصواب فى الأمر كله ، إنه ولى ذلك والقادر عليه .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى06 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3860 54.4860
يورو 62.8213 62.9531
جنيه إسترلينى 72.0506 72.1885
فرنك سويسرى 68.1871 68.3639
100 ين يابانى 34.1021 34.1755
ريال سعودى 14.4856 14.5141
دينار كويتى 177.1531 177.5367
درهم اماراتى 14.8033 14.8366
اليوان الصينى 7.9017 7.9167