بوابة الدولة
الإثنين 1 يونيو 2026 03:26 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأمم المتحدة: مصر تتخذ خطوات مهمة لتعزيز قدرتها علي مواجهة الكوارث بهاء شلبي: الصناعة قادرة على تمويل نفسها ولا يجب أن تعتمد بالكامل على مخصصات الدولة ترامب يستغنى عن 2000 دبلوماسى فى عام..NBC: عدد السفارات بلا سفراء يصل لـ100 تحويلات المصريين بالخارج تقفز إلى 34.9 مليار دولار خلال أول 9 أشهر من 2025/2026 الأوقاف تبدأ أعمال التشفية والتعبئة والتجميد ضمن مشروع صكوك الأضاحي تمهيدًا للتوزيع طرح محال تجارية ووحدات إدارية ومهنية للبيع بالمزاد العلنى بالعبور الجديدة الديب: إستعدادات وتجهيزات غير مسبوقة لإمتحانات الشهادة الإعدادية العامة بمحافظة البحيرة وزير التموين: دعم وتحفيز الكفاءات المتميزة يعزز كفاءة الرقابة والانضباط بالأسواق ارتفاع معدلات توريد القمح بالبحيرة إلى ما يقرب من 369 ألف طن وسط انتظام أعمال الاستلام مدير تعليم أسيوط يعلن انطلاق المراجعات النهائية لطلاب الشهادتين الاعدادية وزارة الصحة تقدم أكثر من 7200 خدمة طبية مجانية عبر 97 موقعاً خلال عيد الأضحى 2026 مطالب عاجلة من المهندس فوزى السيد لحل مشكلات سوق التمويل العقاري

كلمة الرئيس السيسي كاملة أمام الاجتماع المغلق لرؤساء الدول والحكومات حول تغير المناخ

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

عرض الرئيس عبد الفتاح السيسي، رؤية مصر حول تغير المناخ خلال كلمته أمام الاجتماع المغلق لرؤساء الدول والحكومات حول تغير المناخ.

وقال الرئيس: "سندعم الجهود والمبادرات الهادفة لتعزيز عمل المناخ بالشراكة مع الأطراف الحكومية وغيرالحكومية من المجتمع المدني والبنوك ومؤسسات التمويل".

وإلى نص كلمة الرئيس:

بسم الله الرحمن الرحيم، السيد أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، أصحاب الفخامة رؤساء الدول والحكومات، أود أن أتقدم إليكم، بخالص الشكر والتقدير، على مشاركتكم في هذا الاجتماع المهم الذي يعقد بالشراكة بين مصر، والسكرتير العام للأمم المتحدة والذي كنت أتطلع للتواجد فيه معكم، لولا ظروف طارئة، حالت دون تمكني من التواجد في نيويورك.

منذ نحو عام مضى، شاركنا معًا في هذا الاجتماع، في إطار الإعداد لقمة المناخ في المملكة المتحدة، واليوم، ونحن على بعد أسابيع قليلة، من قمة المناخ السابعة والعشرين، التي تستضيفها مصر في شرم الشيخ.

فإننا نجتمع مرة أخرى، في ظل أحداث جرت على مدار العام الماضي تسببت في أزمات سياسية، وتحديات في الغذاء والطاقة وسلاسل الإمداد، طالت آثارها شتى أنحاء العالم.

إن هذه التحديات، تمثل ولا شك، أعباء إضافية على دولنا جميعًا، وخاصة النامية منها إلا أن علينا دائمًا، أن نعتد بالتقارير العلمية الموضوعية، التي تؤكد بشكل قاطع، أن تغير المناخ، يظل التحدي الوجودي الأخطر، الذي يواجه كوكبنا وأن تداعياته تزداد تفاقمًا، يومًا بعد يوم، مع كل ارتفاع في درجات الحرارة.

ولعل ما شهدته دولة باكستان الصديقة مؤخرًا، من فيضانات خلفت دمارًا غير مسبوق، وفقدانًا في الأرواح وما شهدته القارة الأوروبية والولايات المتحدة، من حرائق غابات غير مسبوقة، نتيجة لارتفاع درجات الحرارة يعد نذيرًا مؤلمًا، لما سيكون عليه مستقبل أبنائنا وأحفادنا، ما لم نتحرك سريعًا، وبشكل متسق، لنضع تعهدات المناخ موضع التنفيذ، لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل المناخ الموجه إلى الدول النامية.

أصحاب الفخامة،
إنني وإذ أتطلع إلى استقبالكم في قمة المناخ، يومي السابع والثامن من نوفمبر القادم فإنني لعلى ثقة، أن اجتماعنا اليوم، سيخرج برسالة قوية، تمهد الطريق نحو تحقيق نتائج ملموسة في شرم الشيخ.
وأود هنا، أن أطرح عليكم رؤية مصر، لعناصر هذه الرسالة، التي تنتظرها شعوبنا من اجتماعنا اليوم:

أولًا - إننا كمجتمع دولي، وبصرف النظر عن أي ظرف عالمي، أو خلاف سياسي لن نتراجع عن التزامات ارتضيناها، وتعهدات قطعناها على أنفسنا ولا عن سياسات انتهجناها، حققت بالفعل مكتسبات مهمة، في مواجهة تغير المناخ.

ثانيًا - إننا كقادة للعالم، ندرك تمامًا، أن حجم الجهد المبذول، لا يفي بالمطلوب تحقيقه وأننا سنتخذ كافة الإجراءات اللازمة لتنفيذ تعهداتنا سواءً من خلال رفع طموح، وتحديث مساهماتنا المحددة وطنيًا، تحت اتفاق باريس أو من خلال دعم كافة الجهود والمبادرات، الهادفة إلى تعزيز عمل المناخ بالشراكة مع كافة الأطراف الحكومية وغير الحكومية، من المجتمع المدني والبنوك ومؤسسات التمويل الدولية والقطاع الخاص العالمي وهي أطراف، لا غنى عنها في هذه المواجهة.

ثالثًا - إننا كمجتمع دولي، نعلم تمام العلم، حجم العبء الملقى على عاتق الدول النامية والأقل نموًا وحجم ما يتعين عليها مواجهته، للوفاء بتعهداتها المناخية، مع الاستمرار في جهود التنمية، والقضاء على الفقر، في ظـل أزمتي غــذاء وطـاقـة غيـر مسـبوقتين وإننا نتعهد، الدول المتقدمة منا، بالإسراع من وتيرة تنفيذ التزاماتنا، تجاه هذه الدول، بتوفير تمويل المناخ لصالح خفض الانبعاثات والتكيف، وبناء القدرة على التحمل سواء بالوفاء بتعهد الـ"١٠٠" مليار دولار وتعهد مضاعفة التمويل الموجه إلى التكيف أو بالإسراع من التوافق على هدف التمويل الجديد، لما بعد ٢٠٢٥.
أصحاب الفخامة

أثق أنكم تتفقون معي، حول هذه الرؤية وأعلم أنكم ستأتون إلى شرم الشيخ، محملين بتطلعات وتوقعات شعوبنا جميعًا ولا يساورني شك، أننا كقادة للعالم، سنرتفع إلى قدر المسئولية الملقاة على عاتقنا، لوضع هذه الرؤية موضع التنفيذ لكي لا تنظر إلينا الأجيال القادمة لتقول: "كانت لديكم فرصة فأضعتموها، وها نحن اليوم ندفع الثمن باهظًا".

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq