بوابة الدولة
الأحد 16 أغسطس 2026 01:06 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الجامعة العربية تدين بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان الثالث خلال يوم.. زلزال بقوة 6 درجات يضرب شبه جزيرة ميناهاسا فى إندونيسيا هجوم صاروخى حوثى بـ3 صواريخ باليستية يستهدف أحياء مأرب اليمنية أردوغان: أوروبا هى الخاسر الأكبر من عدم انضمام تركيا وننتظر وفاء ترامب بوعده محافظ القاهرة يشهد احتفالية نقابة الصحفيين بالمولد النبوي الشريف قافلة لمحو الأمية وتعليم الكبار بقرية منية الحيط في الفيوم المعهد القومي للبحوث الفلكية يشارك في مؤتمر الطاقة الشمسية وتخزينها المفتي يشكر الإمام الأكبر والوزراء والعلماء وكبار رجال الدولة على اطمئنانهم على صحته النيابة العامة تطلق المرحلة الثانية من المكاتب المميزة لخدماتها رئيس حى بولاق الدكرور يتابع الحالة العامة بمزلقان ناهيا والسلم الكهربائى ضبط 4 أشخاص في مشاجرة بسبب خلافات الجيرة بالإسكندرية قنصلية مصر بجدية تبرز تفاصيل النسخة الأولى من نصائح التعلم الذاتي لأبناء مصر في الخارج

رضا فرحات: التوافق على المرحلة الثانية ثمرة للدبلوماسية المصرية وجهود القاهرة المستمرة

اللواء الدكتور رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر
اللواء الدكتور رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أستاذ العلوم السياسية، أن موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة تمثل تطورا إيجابيا يعكس نجاح التحركات المصرية، ويؤكد أن القاهرة ما زالت الطرف الأكثر قدرة على إدارة الملف الفلسطيني رغم ما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات متشابكة.

وقال فرحات إن هذا التقدم لم يكن ليتحقق لولا التحرك المصري المتواصل على المستويات السياسية والدبلوماسية والإنسانية، والذي حافظ على قنوات التواصل مع جميع الأطراف، وأبقى فرص التهدئة قائمة رغم التصعيد العسكري والتوترات الإقليمية التي ألقت بظلالها على المنطقة خلال الأشهر الماضية.

وأوضح أن الدبلوماسية المصرية أثبتت أنها تمتلك من الخبرة والرصيد السياسي ما يؤهلها للقيام بدور الوسيط النزيه والفاعل، مستندة إلى ثقة جميع الأطراف وإلى رؤية واضحة تستهدف وقف نزيف الدم، وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني، وتهيئة الأجواء للانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار واستعادة الاستقرار في قطاع غزة.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن نجاح القاهرة في الحفاظ على زخم المفاوضات، رغم الظروف الإقليمية المعقدة، يؤكد أن السياسة الخارجية المصرية تتحرك وفق استراتيجية متوازنة تجمع بين حماية الأمن القومي المصري، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والعمل على منع اتساع دائرة الصراع في المنطقة.

وأشار فرحات إلى أن الموقف المصري كان ثابتا منذ بداية الأزمة، حيث رفضت القيادة السياسية كل محاولات تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم، وتمسكت بضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تقوم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار الإقليمي.

وأكد فرحات أن المرحلة المقبلة تتطلب التزاما حقيقيا من جميع الأطراف بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، إلى جانب دعم دولي جاد لجهود إعادة إعمار قطاع غزة، مشددا على أن مصر ستظل، بقيادتها ومؤسساتها، الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية، والحصن السياسي والدبلوماسي الساعي إلى تحقيق السلام العادل ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.

موضوعات متعلقة