بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 09:52 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسامة ربيع: تطوير قناة السويس يعزز الأمان ويعيد الخطوط الملاحية بهية تفتتح وحدة الكشف المبكر والعيادات التخصصية بشرق القاهرة لخدمات صحة المرأة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الإمارات تطورات الأوضاع الإقليمية الرئيس السيسي يهنئ منتخب ناشئات مصر لكرة اليد ببلوغ نصف نهائي كأس العالم ترامب يتهم صحيفة واشنطن بوست بنشر شائعات وتقارير زائفة تتعلق بوزير الحرب أنكوش أرورا ضمن أقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2026 في قائمة فوربس ”البيومي” ينتقد منظومة الثانوية العامة ويطالب بإجابات حاسمة على شكاوى النتائج ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي

محكمة الأسرة تمكن جدة من رؤية حفيديها بعد رفض نجلها رؤيتهم

 محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

قضت محكمة الأسرة بأكتوبر، بإصدار حكمها بتمكين جدة من رؤية حفيديها، بعد رفض نجلها نظراً لنشوب خلافات بينهما علي تقسيم تركة زوجها المتوفي ورفض الأبن منح شقيقاته نصيبهم الشرعي ورغبته علي الاستيلاء عليها، لتؤكد الجدة البالغة من العمر 59 عاما: "نجلى يسافر وزوجته كثيراً وطوال 11 عام أنا من ربيت أحفادي، وذهبت برفقتهم للمدرسة والتمارين الرياضية بالنادي والأطباء ودورس تحفيظ القران والمصايف والرحلات، وفي النهاية تكون المكافأة بأن أحرم منهم رغم تعلقهم الشديد بي، بسبب طمع نجلي وزوجته ورغبتهم بأن يرثني وشقيقاته ونحن على قيد الحياة".

وتابعت الأم بدعواها أمام محكمة الأسرة: "مرض بسبب تصرفات أبني، وبالرغم من ذلك تركني أعاني، ورفض الوقوف بجواري وحل الخلافات بشكل ودي، لأعيش في جحيم بسبب تعنته وزوجته، ليمتنعوا حتي عن تمكيني عن التواصل مع أطفالهم هاتفياً لأعيش وأنا محرومة من الصغار، مما دفعني للمطالبة بتمكيني من رعايتهم ورؤيتهم، بعد رفض نجلي وزوجته كل الحلول الودية، مما تسبب لي بضرر معنوي بالغ، وقررت الذهاب لمحكمة الأسرة لاستصدار حكم قضائى".

وجاء فى حيثيات الحكم، أن المحكمة مكنت الجدة من رؤية حفيديها مرة أسبوعياً بأحد النوادى، وذلك نظراً لأن نجل حرمها من ذلك لوجود خلافات بينهما، بعد أن لجأ للتسوية إلا أنها لم تتم، وفقا للمادة 20 و23 من المرسوم بقانون 25 لسنة 1929 المعدل بقانون رقم 100 لسنة 1985 "أنه لكل من الأبوين الحق فى رؤية الصغير أو الصغيرة وللأجداد مثل ذلك فى حالة عدم وجود أى من الأبوين، وإذا تعذر تنظيم الرؤية اتفاقًا نظمها القاضى".

وأكدت الحيثيات أن المحكمة الدستورية قد قضت بعدم دستورية نص الفقرة الثانية من المادة 20 من القانون رقم 25 لسنة 1929 الخاص ببعض أحكام الأحوال الشخصية المستبدلة بالقانون رقم 100 لسنة 1985 بتعديل بعض أحكامه فيما تضمنه من قصر حق الأجداد فى رؤية أحفادهم فى حال عدم وجود الأبوين، وأوردت المحكمة الدستورية فى أسبابه التى أقام عليها أن النص المطعون عليه يقصر حق الأجداد فى رؤية أحفادهم فى حال عدم وجود الآباء، قد أخل بما تتطلبه صلة الرحم والإبقاء على الروابط الأسرية، كما أن النص المطعون عليه قد حاد عن تحقيق المصالح المشروعة للأسرة وللصغير.