بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 04:31 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة مروة حسان: حماية النشء رقميًا جزء أصيل من منظومة التربية والتعليم الكرة الطائرة، موعد مباراة مصر وأفريقيا الوسطى في ثمن نهائي كأس الأمم وزير الزراعة ومحافظ بني سويف يتفقدان مبادرة «القرية المنتجة» بقرية «إفوة» بمركز الواسطى مدبولى يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلى وتعميق التصنيع الوطنى وزيادة الصادرات لماذا لم يسجل سفيان بن جديدة مع الأهلي؟ 745 رحلة خلال 24 ساعة.. اعرف تفاصيل ما يحدث فى مطار الرياض مدارس التكنولوجيا التطبيقية تعلن عن حاجتها لشغل وظيفة مدير أكاديمى.. تفاصيل النائبة آمال عبد الحميد تقترح صندوقًا وطنيًا لتدريب الشباب على مهارات الذكاء الاصطناعي وتحويلها إلى صادرات دولارية باريس سان جيرمان يعلن قائمته لمواجهة الكلاسيكو الليلة ضد مارسيليا استمرار تلقي طلبات تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة بمختلف مراحلها المستشار أسامة الصعيدي: الإدعاء المدنى عن الفعل المسبب للجريمة فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد يحتاج نظرة تشريعية عموتة يعود للقاهرة اليوم استعدادا لقيادة مران الأهلي غدا

جدل بـ تونس حول وصف علم البلاد في الدستور الجديد.. ما القصة؟

تونس
تونس

ثار جدل على مواقع التواصل الاجتماعي بتونس حول الفصل الثامن من الدستور التونسي الذي يحدد شكل وألوان العلم التونسي حيث يعتقد الكثير من الناشطين أن صياغة الفصل المذكور توحي بأن العلم الموصوف في الفصل ليس هو علم بلادهم المعروف والذي لم يتغير منذ القرن الـ19.

وأصدر الرئيس التونسي قيس سعيد الخميس، مرسوما رئاسيا يتعلق بختم الدستور الجديد ونشره بعدد خاص من الجريدة الرسمية (الرائد الرسمي).

وجاء في نص الفصل الثامن المثير للجدل أن علم الدولة التونسية أحمر تتوسطه دائرة بيضاء بها نجم أحمر ذو خمسة أشعة يحيط بها هلال أحمر حسب ما يضبطه القانون".
والحال أن الهلال يحيط بالنجم الأحمر وليس بالدائرة البيضاء.

وينحصر الاختلاف في التأويل على ما يبدو في عبارة "يحيط بها" التي خلقت التباسا لأن "بها" وردت مؤنثة وتعود بالتالي على الدائرة.

بينما نجد نفس الفصل في دستور 1959 ودستور 2014 مع ذكر عبارة "يحيط به" وليس بها. وهذا يعني أن الضمير المتصل بحرف الجر باء (به) تعود على النجم وليس على الدائرة كما يوحي الفصل الثامن في الدستور الجديد.

واعتبر بعض الناشطين أن التعليقات في غير محلها وأن الجدل مفتعل على اعتبار أن عبارة "بها" تعود على "خمسة أشعة" وليس على الدائرة. وبالتالي يعتبرون الصياغة صحيحة ولا تقدم وصفا دقيقا للعلم التونسي.

والعلم التونسي هو الأعرق عربيا إذ أقره الباي الحسيني حسين باي الثاني في 20 أكتوبر سنة 1827 وتم اعتماده رسميا سنة 1831.

ويحظى العلم الوطني برمزية خاصة لدى أغلب التونسيين وصمد أمام كل محاولات الطمس زمن الاستعمار الفرنسي كما صمد بعد الثورة عندما حاولت جماعات دينية متشددة (سلفية) استبداله براية تنظيم داعش.

ويذكر التونسيون الحادثة التي أثارت استهجانا واسعا وتجاوزت أصداؤها حدود البلاد، عندما أقدم شاب ينتمي إلى التيار السلفي في 7 مارس 2012، على إنزال العلم التونسي من فوق كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة (جامعة عمومية بالعاصمة) محاولا رفع العلم الأسود، الذي صار يميز ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية. وقد تصدت له طالبة بتلك الجامعة تدعى خولة الرشيدي، التي نالت شهرة واسعة في تونس وحظيت بالعديد من التكريمات على فعلتها تلك.

وتنص المادة 129 من قانون العقوبات التونسي على معاقبة "إهانة العلم التونسي، عن طريق الكلمات أو الكتابات أو الإيماءات أو خلاف ذلك، بالسجن سنة واحدة".

موضوعات متعلقة