بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 01:58 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الاهرام للدواجن تعيد إطلاق علامة ”شهد” وتطرح 3 منتجات جديدة من الدجاج المتبل بنكهات عالمية فوربس الشرق الأوسط تختار أيمن عامر ضمن قائمة أقوى قادة الشركات العقارية الأكثر تأثيرا في المنطقة رئيس صحة النواب: الموازنة الجديدة تستهدف تعظيم كفاءة الإنفاق وتحسين جودة الخدمات الصحية الفريق أشرف سالم زاهر يلتقى عددا من مقاتلى المنطقة الجنوبية العسكرية رئيس الوزراء يوجه بضرورة التزام جميع الوزارات بإجراءات الترشيد الحكومى مدبولى: الرئيس وجه بتغطية احتياجات الدولة من السلع الاستراتيجية مدد كافية مفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشاركان في احتفالية نقابة الصحفيين لتوزيع تأشيرات الحج.. السبت القادم خطة للارتقاء بجودة الطرق وتحقيق أعلى معدلات السيولة المرورية في مدينة بدر شركة أوبو تفتتح أحدث متاجرها في مول ”تاون سنتر” بالقاهرة لتعزيز ريادتها بقطاع التجزئة ودعم الاقتصاد الوطني نسخة رسمية لكنها مخترقة: هجوم سلسلة توريد يستهدف مستخدمي DAEMON Tools عالمياً استراتيجية متكامله لتعزيز فرص مشاركة شركات التكنولوجيا بمعرضي ”جيتكس كينيا وبرلين ”للتوسع في إفريقيا وأوروبا لقاء حقوقى موسع تحت قبه مجلس النواب لتعزيز قنوات الحوار

الخارجية اليابانية: تيكاد 8 فى تونس تركز على الاقتصاد والمجتمع والسلام

تاديوكي ميشيتا المسئول بوزارة الخارجية اليابانية والمعنى بالشئون الإفريقية
تاديوكي ميشيتا المسئول بوزارة الخارجية اليابانية والمعنى بالشئون الإفريقية

قال تاديوكي ميشيتا، المسئول بوزارة الخارجية اليابانية والمعنى بالشئون الأفريقية إن قمة تيكاد عقدت بشكل دائم فى اليابان كل 5 أعوام إما فى طوكيو أو يوكوهوما، ولكن بعد ذلك بدأت الحكومة اليابانية فى عقدها فى القارة الإفريقية، وكانت أول مرة تعقد فى نيروبى كينيا عام 2016، وتمثل القمة المقبلة فى تونس من 27-28 أغسطس الجارى، المرة الثانية فى أفريقيا.

وأضاف ميشيتا حول مؤتمر تيكاد أنه بدأ عام 1993، وبدأ بشكل صغير وأخذ فى النمو بالتعاون بين اليابان وبين الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية فى إفريقيا.1

وقال ميشيتا فى مؤتمر صحفى عبر تطبيق زووم، إن قمة تيكاد عبارة عن مؤتمر دولي معنى بتنمية أفريقيا بدأته اليابان في عام 1993. وقادت طوكيو هذا المنتدى، الذى يعود تاريخه إلى أكثر من ربع قرن، لتعزيز التنمية الأفريقية مع احترام ملكية أفريقيا.

وأضاف مؤتمر طوكيو الدولى للتنمية فى أفريقيا "التيكاد" يعد أهم وأبرز المحافل الدولية للتعاون التنموى بين الدول الأفريقية واليابان والمؤسسات الدولية.

وقال إن انعقاد القمة هذا العام، يهيمن عليه معاناة العالم من تداعيات وباء كورونا، وأزمة الحرب فى أوكرانيا وتأثير ذلك على الاقتصاد العالمى، لهذا ستركز القمة هذا العام على النمو ودعم الاقتصاد ومواجهة تغير المناخ ومكافحة الإرهاب فى أفريقيا.

وترغب اليابان فى التعاون مع إفريقيا فى العمل على 3 أعمدة رئيسية وهى الاقتصاد والمجتمع والاستقرار والسلام.

2

وقال إن القمة ستركز كذلك على منتدى أعمال للشركات اليابانية مع نظيرتها فى إفريقيا لتعزيز التعاون الاقتصادى.

وتستضيف اليابان قمة التيكاد منذ عام 1993 والتى أطلقتها بعد الحرب الباردة مباشرة، وتهدف القمة إلى تنمية أفريقيا من خلال عقد شراكة مع المجتمع الدولي لتحقيق النهوض والتنمية فى القارة، وتعزيز الحوار السياسي رفيع المستوى بين أفريقيا وشركائها للتنمية، وحشد الدعم لصالح مبادرات التنمية الإفريقية، حيث شكل المؤتمر عاملا محفزا لإعادة التركيز الدولى على احتياجات التنمية في أفريقيا.

كما تتضمن قمة "تيكاد" خمسة أطراف رئيسية يطلق عليهم المنظمون المشاركون، هم: حكومة اليابان، مفوضية الاتحاد الأفريقي، مكتب المستشار الخاص لشئون إفريقيا التابع للأمم المتحدة، برنامج الأمم المتحدة للتنمية، البنك الدولي.

وقال إن تيكاد 8 من المفترض أن تعقد فى 27 و28 أغسطس 2022 فى تونس ويتم تحديد شكل الاجتماع مع مراعاة عوامل مثل الوضع المحيط بوباء كورونا.

وفي ظلّ الأوضاع الاستثنائية الراهنة بسبب انتشار جائحة "كوفيد-19" وتداعياتها، ستشكّل الدورة الثامنة لمؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الإفريقية مناسبة هامّة لإبراز الالتزام الدولي عامّة والياباني بشكل خاصّ تجاه القارة الإفريقية وتجسيم روح التكافل والتضامن والعمل الجماعى لمواجهة التحدّيات المشتركة وتحقيق أهداف التنمية الشاملة والدائمة.

3

وقال إن اليابان تدعم النظام الصحي والطب في إفريقيا على المدى المتوسط إلى الطويل من خلال التيكاد بتاريخها الذي يزيد عن ربع قرن، لقد تم تسليط الضوء على القيمة الحقيقية لهذه الجهود فى مواجهة جائحة كورونا.

وأضاف أن اليابان ستواصل من خلال تيكاد 8 العمل لتحقيق التغطية الصحية الشاملة (UHC) في أفريقيا، بناءً على مفهوم الأمن البشرى، بهدف "عدم ترك صحة أحد وراء الركب".