بوابة الدولة
الجمعة 21 أغسطس 2026 10:17 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عضو مجلس نواب: تشغيل «الجزيرة الكويتية» رحلات مباشرة يعزز مكانة أسوان كمقصد سياحي إقليمي وخطوة نحو زيادة السياحة أمين شباب «المصريين»: الشراكة المصرية الإماراتية تعكس قوة العلاقات بين البلدين وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار محمد صالح: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعزز الأمن الاقتصادي ومكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة مصطفى مزيرق: مشروع «الفجيرة العلمين» ترجمة حقيقية للشراكة المصرية الإماراتية ويعظم الاستفادة من إمكانات مصر آي صاغة: الذهب يشتعل عالميًا.. قفزة 600 دولار في 3 أسابيع والأوقية تتجاوز 4600 دولار مصر و7 دول يدينون استمرار سياسات إسرائيل الاستيطانية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة «إطسا بدون أمية».. قافلتان لمحو الأمية خلال أسبوع وإقبال يشعل طموح الوصول إلى «صفر أمية» حبس 3 أشقاء وبحوزتهم 400 طربة حشيش وأسطوانات هيروين بالدلنجات بحضور نائبي الأزبكية والوايلي والظاهر.. افتتاح معرض «أهلا مدرستي وحلاوة المولد» بأسعار رمزية لخدمة المواطنين حزب السادات: تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» خطوة جديدة لتعميق الشراكة المصرية الإماراتية وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة «تعليم القاهرة» تنهي استعداداتها لانطلاق امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة غدًا افتتاح مسجد «نعيم» فى قرية كفرالساحل بالغربية |صور

4 أسماء رفعت شعار البهجة للجمهور في أعمالها الغنائية

عزيز الشافعي ومنة القيعي وتامر حسين وإيهاب عبد الواحد
عزيز الشافعي ومنة القيعي وتامر حسين وإيهاب عبد الواحد

ارتبطت فكرة صناعة "البهجة" برموز الكوميديا منذ القدم على الصعيد السينمائي، وكان من أمثال ذلك كثير من النجوم الذين تمكنوا من حصد جماهيرية وشعبية كبيرة بمجرد حضورهم وإطلالتهم على الشاشة.

كان من بين هؤلاء الرموز النجوم عبد السلام النابلسي، زينات صدقي، عبدالفتاح الآسري وآخرين، وصحيح أنهم لم تلمع أسماءهم في البطولة المطلقة كثيرا بل إن نجاحهم ارتبط بفكرة كونهم شخصيات مساعدة لأبطال العمل لكن يبقى حضورهم مؤثرا في عقول محبيهم الذين يتذكرون مشاهدهم حتى هذه اللحظة.

وتمر السنوات ويتغير مفهوم صناعة البهجة ليأخذ منحنى آخر يتعلق بالحالة الموسيقية المتواجدة على الساحة الفنية في الفترة الأخيرة، وتحديدا في الموسم الصيفي الذي يجسد حالة غنائية خاصة يحاول فيها كثير من المطربين تقديم أغان تحمل العديد من الحيوية والنشاط تماشيا مع الموسم الذي يتميز بالإنطلاقة في الأماكن العامة والساحلية.

السنوات الأخيرة كشفت عن وجود عدد من الأسماء المؤثرة في صناعة المنتج الفني لتأخذ الأغنية شكلا آخر يحيطه كثير من البهجة، ليحصد صناع هذه الأعمال رصيدهم من النجاح والشهرة، بل تصبح أسماؤهم متداولة على الساحة من الجمهور أكثر من مطربي أعمالهم.

من بين الأسماء التي تولت رفع شعار البهجة خلال الأعوام الأخيرة الملحن والمطرب عزيز الشافعي، فقد أصبح النجوم يذهبون خصيصا له لتقديم أغان تحت هذا الشعار.

نجح الشافعي في حصد شعبية وجماهيرية كبيرة بأعماله الموسيقية التي حملت ايقاعات موسيقية تمزج بين الآلات الغربية ونظيرتها من الشرقية بشكل لا يبتعد عن هويتنا العربية.

تمكن الشافعي من إضفاء البهجة على جمهوره ليس فقط على مستوى الألحان بل أيضا الكلمات حيث يقوم بكتابة العديد من الأغاني التي يقدمها لجمهوره، وبات اسم الشافعي هو الأكثر ترديدا على الساحة بالعامين الأخيرين خصوصا بعد تقديمه العديد من الأغاني مع السوبر ستار عمرو دياب.

ومؤخرا قدم الشافعي بعض الأعمال الناجحة مع الفنانة روبي كان آخرها "نمت ننه" والتي لا تزال تنافس في تريندات الموسيقى باليوتيوب.

ويدخل مع الشافعي في هذا النجاح شريكه الشاعر تامر حسين واللذان تجمعها صداقة عمل نجحا في استثمارها في تقديم العديد من الأغاني الناجحة ليس فقط لعمرو دياب ولكن لعدد آخر من النجوم كان آخرها أغنية محمود العسيلي "دوم دوم".

وهناك شريكان آخران للنجاح ترددت أسماؤهما بالفترة الأخيرة وهي الشاعرة منة القيعي والملحن إيهاب عبد الواحد واللذان أعلانا خطبتهما مؤخرا، فقد نجح الثنائي في تقديم عدد من الأعمال التي حملت إيقاع البهجة وتشير لفكرة في مضمونها المقدم وكأنها تفتح حوارا مع المستمع وتداعب أفكاره وقناعاته كان آخرها أغنية النجمة أصالة" غلبان" والتي حصدت ملايين المشاهدات ولا تزال تنافس في ترندات الموسيقى باليوتيوب.

كل هذه الأسماء الأربعة حملوا في مشروعاتهم الفنية الجمهور ومزاجيته المختلفة التي يحتاجها في المرحلة الحالية، فمع حدوث كثير من التغييرات والأحداث التي تضع الجمهور في ظروف نفسية عثرة أبرزها "كورونا" يحتاج كل منا إلى البهجة والخروج من مرحلة التأزم والاكتئاب التي يعيشها، ولا يوجد أهم من الموسيقى لتحدث هذا التأثير.

هذا بخلاف أن صناعة الأغنية الرومانسية والكلاسيكية ربما لم تشهد تغييرا كبيرا خلال السنوات الماضية، مما جعل مثل هذه الأغنيات التي ترفع شعار البهجة تحصد نجاحا يتجاوز الملايين في ساعات قليلة.