بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 12:27 صـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى مواجهة الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -... محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة ضبط المتهم بالنصب على المواطنين بزعم استثمار أموالهم في التجارة محافظ القاهرة يكرم اوائل الثانويه العامه والدبلومات الفنية بأنواعها وثانوية المكفوفين لجنة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة تعلن تخفيضات الأوكازيون الصيفي.. تبدأ من 10 وتتجاوز الـ 40%

محمد عبد المطلب.. أضحك الجميع ومات حزنًا على ابنته

محمد عبد المطلب
محمد عبد المطلب

صاحب البصمة الواضحة في مجال الغناء والموسيقي، فرغم رحيله منذ أكثر من 40 عاما ولكن تظل أغانيه واسمه يتردد واستطاع أن يحافظ على وجوده حتى وإن رحل الجسد في شهر أغسطس عام 1980، والمفارقة الغريبة أنه يعتبر نفس شهر مولده والذي يتزامن اليوم 13 أغسطس 1910.

"رمضان جانا" و"يا حاسدين الناس" و"ساكن قصادي" و" حبيبتك وبحبك" وغيرها من الأغاني التي شكلت ذاكرة المجتمع المصري والعربي، فلا أحد لم يرتبط بأغنية من أغانيه، وحتى إن بعض الأغاني ارتبطت بمناسبات كثيرة في حياتنا.

على الرغم من أنه استطاع إسعاد الملايين بفنه ولكنه عاش حياة بائسة في أواخر أيامه بعد رحيل ابنته التي تسببت في صدمة كبيرة له بعد وفاتها المفاجئة لأنه لم يكن يعرف أن حبوب التخسيس يمكن أن تكون سببا في وفاتها قبل أيام من حفل زفافها، ليلحق بها بعد أشهر قليلة حزنا عليها ليعاني ويلات الرحيل بانفطار قلبه عليها.

كان للراحل محمد عبد الوهاب دور كبير في حياة عبد المطلب في بداياته حيث عينه في فرقته "كورسي" وأحب غناء المواويل، حتى إن الجمهور عرفه من خلالها.

يمكن أن نطلق على عبد المطلب صاحب المواهب المتعددة، حيث عمل كممثل ومغني وأنتج أفلام، حيث إنه كون شركة إنتاج مع واحدة من زوجاته نرجس شوقي، وأنتج فيلم "الصيت ولا الغنى" ثم عاد وأنتج هو فيلم "5 من الحبايب".

ساهم في أن يفتح الطريق لغيره حيث تتلمذ عليه يده شفيق جلال ومحمد رشدي ومحمد العزبي، الذين أصبحوا نجوما بعد ذلك، كان صوته وأداؤه المميز وبصمته الواضحة دافعا لمنح الرئيس جمال عبد الناصر وسام الجمهورية له تقديرا لما قدمه في مجال الفن والغناء والإنتاج.

بلغ رصيد في مجال الغناء لأكثر من 1000 أغنية، كان بدايتها "بتسألنى بحبك ليه" نهاية بأغنية "اسأل على مرة، ومن بين أغانيه الأخرى التي قدمها، "البحر زاد"، "يا ليلة بيضا"، "تسلم إيدين اللي اشترى"، "حبيتك وبحبك"، "قلت لا بوكي"، "يا حاسدين الناس"، "ساكن في حي السيدة"، "يا أهل المحبة"، "ودع هواك"، "اسأل مرة عليه"، "الناس المغرمين"، شفت حبيبي"، "مابيسألشي عليه أبدا"، "ودع هواك"، "بتسألني بحبك ليه"، و"أنا مالي"، "يا حبايب هللو".

وقدم العديد من الأفلام مثل " علي بابا والأربعين حرامي" و "5 شارع الحبايب" و"توحة" و"المتهم" وتحت سماء المدينة"، و" شياطين الجو" و"بيني وبينك" و" دستة مناديل" و"عفريت عم عبده"، و"لك يوم يا ظالم" وغيرها الكثير والكثير كما قدم مسرحية "يا حبيبتي يا مصر".

 محمد عبد المطلب

 محمد عبد المطلب

 محمد عبد المطلب

 محمد عبد المطلب

 محمد عبد المطلب