بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 04:55 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تفاصيل رسالة يحملها وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران خلال زيارته اليوم ترتيب الدوري التركي قبل ختام الجولة السادسة سعر الريال القطرى اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026 فى البنوك الرئيسية الأعلى للإعلام: إيقاف برنامج ”البلدوزر” على قناة ”الشمس” ومنع ظهور ربيع ياسين واسامة حسني النائبة مروة حسان: حماية النشء رقميًا جزء أصيل من منظومة التربية والتعليم الكرة الطائرة، موعد مباراة مصر وأفريقيا الوسطى في ثمن نهائي كأس الأمم وزير الزراعة ومحافظ بني سويف يتفقدان مبادرة «القرية المنتجة» بقرية «إفوة» بمركز الواسطى مدبولى يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلى وتعميق التصنيع الوطنى وزيادة الصادرات لماذا لم يسجل سفيان بن جديدة مع الأهلي؟ 745 رحلة خلال 24 ساعة.. اعرف تفاصيل ما يحدث فى مطار الرياض مدارس التكنولوجيا التطبيقية تعلن عن حاجتها لشغل وظيفة مدير أكاديمى.. تفاصيل النائبة آمال عبد الحميد تقترح صندوقًا وطنيًا لتدريب الشباب على مهارات الذكاء الاصطناعي وتحويلها إلى صادرات دولارية

اليوم ذكرى مرور 40 عاما على وفاة ملك المواويل محمد عبد المطلب


كتب احمد شلبى

تمر اليوم ذكرى مرور 40 عاما على وفاة ملك المواويل الفنان الكبير محمد عبد المطلب، الذى رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم الموافق 21 أغسطس من عام 1980 بعد حياة حافلة بالفن والطرب خلد فيها اسمه وفنه عبر الأجيال التى عشقت هذا الفن ورددت أغانيه من كل الفئات والطبقات والأعمار.

ورغم رحيل الفنان الكبير محمد عبدالمطلب عملاق الطرب الشعبى وصوت الحارة المصرية منذ 40 عاماً إلا أنه لايزال يعيش معنا بفنه ينسج الفرحة بشهر رمضان عبر أجيال مهللا "رمضان جانا وفرحنا به"، ويعلمنا قواعد الحب الطاهر وهو يناجى حبيبه مهرولا من حى السيدة إلى سيدنا الحسين ، ويستعطفه قائلا " حبيتك وبحبك وهاحبك على طول" ، ويعزف على أوتار الشجن والعتاب مرددا :"مبيسألش عليا أبدا ، واسأل عليا مرة ، والناس المغرمين مايعملوش كدة" ، وحين بلغ به اليأس من الحبيب فارقه مرددا " ودع هواك وانساه وانسانى عمر اللى فات ما حيرجع تانى" ، ورغم مرور سنوات طويلة على هذه الأغانى الخالدة لايزال الشباب يرددونها ويحفظونها.

ولد محمد عبدالمطلب منذ 110 سنوات وتحديدا فى 13 أغسطس من عام 1910 فى ىشبراخيت بمحافظة البحيرة ورحل فى نفس الشهر بتاريخ 21 أغسطس من عام 1980 ، وكان والده عبد العزيز الأحمر تاجراً  بسيطاً، وكان ترتيب محمد عبد المطلب الخامس بين إخوته،  وحرص الأب على أن تبدأ أسماء أبناه جميعا  باسم محمد ، فكانوا : "محمد يوسف محمد لبيب ، محمد فوزى ، محمد كمال ، محمد عبد المطلب،نجيبة ،محمد ذكريا ،وانتصار"

وحفظ ملك المواويل القرآن الكريم فى كتاب القرية وكان يهوى الغناء و يغنى فى المزارع والحقول ، فشجعه إخواته وأهله على أن يؤذن للفجر فى القرية ، وكانت قريته تستيقظ للصلاة على صوته، ثم اصطحبه شقيقه الأكبر إلى القاهرة حيث كان يعمل موظفاً ، وتعرف  عبدالمطلب على عدد من الفنانين، وعمل مذهبجى فى الكورس مع الموسيقار محمد عبدالوهاب، ولكنه غضب منه بعد أن وعده عبدالوهاب بأن يسافر معه إلى فرنسا لتصوير فيلم الوردة البيضا، فترك فرقة عبدالوهاب وعمل فى فرقة بديعة مصابنى، وذاع صيته فى الحفلات والأفراح وحققت اسطوانته الأولى بتسألينى بحبك ليه نجاحا كبيران ثم عادت علاقته بموسيقار الأجيال.

وشق عبدالمطلب مشواره الفنى بين عمالقة الطرب وتعاون مع كبار الملحنين ومنهم السنباطى وعبدالعظيم محمد ومحمد فوزى، والموجى وكمال الطويل وغيرهم وقدم مئات الاغانى والمواويل التى حققت نجاحا كبيرا ، كما مثل وأنتج عددا من الأفلام السينمائية، ورحل عن عالمنا بعد حياة حافلة بالفن فى مشل هذا اليوم من عام 1980.