بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:52 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له

هنا رئاسة الجمهورية.. كيف تلقي توفيق الحكيم نبأ فوزه بوسام الدولة؟

الحكيم وعبد الوهاب
الحكيم وعبد الوهاب

ذكر الباحث شهدي عطية موقفًا للأديب توفيق الحكيم وكيف أن نادل جروبي فوّت عليه فرصة الفرحة بوسام الدولة.

وقال شهدي:" في بداية ديسمبر من العام 1958 كان توفيق الحكيم يجلس في ركن منعزل في جروبي يتناول قهوته وجرسونات جروبي يعرفون أنه يحب الانزواء ولا يرشدون أحدًا إلى مائدته؛ حتى لا يتكلف عبء الضيوف وطلباتهم ودق جرس التليفون وقال المتكلم: "هنا رئاسة الجمهورية.. الأستاذ توفيق الحكيم موجود؟، وتبرع الجرسون بالرد:"لا.. مش موجود".

يواصل شهدي حديثه:"الطريف أن الجرسون ظن أن المتحدث من رئاسة تحرير جريدة الجمهورية وأخبر الحكيم أن جريدة الجمهورية اتصلت بك وأخبرناهم بعدم وجودك، فرد الحكيم عليه: “خير ما فعلت”.

وأكمل:"كانت جريدة الجمهورية وقتها تشن على الحكيم حملة تتهمه بالسرقة الأدبية يقودها أحمد رشدي صالح، وترك الحكيم جروبي وهو يسير في الشارع قابله أحد الصحفيين الذي قال له: "ألف مبروك يا أستاذ توفيق هذا الوسام شرف للأدب والأدباء، واستغرب الحكيم أي وسام يقصد؟ فأخبره أن الخبر يتصدر كل الصحف المسائية، فذهب الحكيم مهرولاً إلى المجلس الأعلى للفنون والآداب، ليجد استقبال حافل من كل أدباء مصر لحصوله على أرفع وسام في الجمهورية ويسطر الأدباء بيانًا على حصول الحكيم على الوسام:"الأدباء يقدمون للرئيس تحياتهم وأعمق شكرهم على تكريمه لزميلهم الكبير توفيق الحكيم ويعتبرون هذا الإنعام الرفيع موزّعًا عليهم جميعا وتكريما للأدب والأدباء في الأمة العربية من المحيط إلى الخليج."

وتابع:"أما أول من استقبل الحكيم بالقبلات فكان الموسيقار محمد عبدالوهاب وكانت هذه الصورة وهو يَطبع قُبلة لتوفيق الحكيم.