بوابة الدولة
الثلاثاء 14 يوليو 2026 02:31 مـ 28 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التوقيت الشتوى 2026.. متى يتم إلغاء التوقيت الصيفى وتأخير الساعة 60 دقيقة؟ رئيس مجلس النواب : يشيد بحوار البرلمان خلال إقرار قانون جهاز مستقبل مصر اجتماع مشترك بين ”منتجي الحاصلات البستانية” و”التحالف العربي” و”الشركة المصرية للتنمية” لبحث خطة تسويق تقاوي البطاطس مفاجآت للركاب.. السكة الحديد تشغّل غدا قطارا مكيفا للإسماعيلية بـ 80 جنيها الغنام يشكر السيسي ومجلس النواب بعد إقرار قانون جهاز مستقبل مصر النواب : يوافق نهائياً على قانون جهاز مستقبل مصر شريف الجبلي: انتخابي نائبًا أول لرئيس برلمان عموم إفريقيا يعكس ثقة القارة في دور مصر بقيادة الرئيس السيسي هزة أرضية شرق القاهرة نتيجة أعمال إنشائية شعر بها سكان العاصمة وزير العدل يهنئ رئيسة هيئة النيابة الإدارية بمناسبة توليها منصبها الجديد انطلاق الأعمال التمهيدية لإنشاء مستشفى 6 أكتوبر العام.. وبدء تنفيذ الجسات وأعمال الرفع المساحي النواب : يقر أكبر صلاحيات لجهاز مستقبل مصر.. صناديق جديدة وتنظيم إدارة الأراضي ضبط 7 طن أسمدة مدعمة قبل بيعها بالسوق السوداء و3600 عبوة منظفات خلال حملات تموينية بالبحيرة

«صراع العروش في سوريا والعراق».. كتاب يسبر أغوار تاريخ المنطقة العربية

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

في كتابه الصادر حديثاً عن دار «كيان للنشر والتوزيع» تحت عنوان «لا أحد يتعلّم من التاريخ.. صراع العروش في سوريا والعراق»، يناقش الباحث التاريخي بيشوي القمص، العديد من الأحداث التاريخية التي شهدتها عدد من الدول.

ينقسم الكتاب عبر 250 صفحة من القطع المتوسط إلى ثلاثة فصول هي «الثورة العربية الكبرى»، «صراع العروش في «صراع العروش في العراق»، وجاء إهداء الكتاب لصباح الأحمد جابر الصباح، أمير الكويت السابق.

ويأتي الكتاب ضمن سلسلة طرحها بيشوي القمص في عدد من الأجزاء يحاول من خلالها رصد الأحداث التاريخية، وطُرِحت تحت عنوان «لا أحد يتعلَّم من التاريخ» وتحتها في عنوان فرعي المادة التي يناقشها الكتاب.

يتناول الكتاب الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف حسين. كيف بدأها والإنجازات التي حققها وقضائه على فلول العثمانيين في كل مكان والتأسيس للدولة العربية في سوريا ثم العراق والأردن.

وبعد نهاية الثورة العربية الكبرى أعلن الشريف حسين نفسه خليفة للمسلمين، لكن هذه الخلافة أغضبت المسلمين في مصر وسائر العالم الإسلامي، خصوصاً في وجود طامحين للخلافة أمثال أمير الأفغان وملك مصر.

وينتقل الكتاب لنهاية المملكة الحجازية الهاشمية وتأسيس المملكة الأردنية الهاشمية وهي ما مهد الأمر للكثير من التبعات ومن هنا بدأ صراع العروش.

وفي الفصل الثاني يرجع بيشوي القمص لعام 1831 منذ الحملة العسكرية لمحمد علي باشا على سوريا وكيف أحكم قبضته عليها بعد صراع استمر لمدة ستة أشهر وبعد اتفاقية «كوتاهية» التي بمقتضاها حكم محمد علي سوريا حتى وفاته فقط ولا تورث لنسله ومن هنا رجعت سوريا لقبضة الخلافة العثمانية مرة أخرى، وينتقل القمص بالتاريخ من هنا وهناك ليسرد مظاهر سوريا عبر العصور، وبطريقة الفلاش باك يرجع مثلا للحملة الفرنسية ليدلل على أمر ما ثم يعود ليستكمل سردا شيقا فيكمل الناقص من التاريخ ويعود ليواصل سرده عبر حقب متتالية في تاريخ سوريا وحركات الانقلابات ولعبة الكراسي الموسيقية في الحكم.

وفي الفصل الأخير وهو صراع العروش في العراق وهو الفصل الأكبر في الكتاب يبدأ المؤلف من نشأة دولة العراق فيقول «بعد اندلاع ثورة العشرين في مايو 1920 ضد الاحتلال البريطاني وقتها عقد مؤتمر القاهرة بحضور ونستون تشرشل والذي أعلن عن تغيير بريطانيا لسياستها بالتحول من استعمار مباشر إلى حكومة إدارة وطنية وأعلنت عن رغبتها في إقامة حكومة ملكية عراقية، ومن هنا كانت العراق. وعبر التواريخ يستعرض القمص الملوك في العراق والألعاب السياسية والانقلابات مرورا بالمحاولات الفاشلة للحكم عبر القرون وصولا لحكم الرئيس صدام حسين».