بوابة الدولة
السبت 17 أكتوبر 2026 05:09 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعيد حساسين : تكليف الرئيس السيسي بإعداد جيل من حملة الدكتوراه لقيادة الدولة قرار تاريخ الفضالي: رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية ترسخ استقرار الدول ودعم الأشقاء العرب سعر الذهب اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 فى مصر.. الجنيه الذهب دون 50 ألف حماس والفصائل الفلسطينية تثمن دور مصر في رعاية الحوار الوطني رئيس برلمانية حماة الوطن : رفع موديز التصنيف الائتماني لمصر يعكس تحسن مؤشرات الاقتصاد الوطني رئيس الوزراء يفتتح معرض ”تراثنا” للحرف اليدوية والتراثية ويتفقد الأجنحة النائب علي مهران: كلمة الرئيس السيسي في حفل تخريج الكليات العسكرية تؤكد أن حماية الدولة واستقرارها خط أحمر النائب إسلام التلواني: دعوة السيسي لجلسة طارئة لتفويض القوات المسلحة تؤكد التزام مصر بأمن السعودية والخليج التضامن تستعد لإطلاق المرحلة الخامسة من مبادرة «مودة بقرى حياة كريمة» في 21 محافظة لتعزيز الوعي الأسري لدى الشباب عدد أهداف الدوري الإنجليزي قبل الجولة السابعة الزراعة تضبط 193 مخالفة بمراكز الأدوية البيطرية خلال سبتمبر منار البطران تكنب : المال في مواجهة عالم متغير .. أين تضع أموالك .. عندما لم يعد الأمان مضمونًا ؟

«صراع العروش في سوريا والعراق».. كتاب يسبر أغوار تاريخ المنطقة العربية

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

في كتابه الصادر حديثاً عن دار «كيان للنشر والتوزيع» تحت عنوان «لا أحد يتعلّم من التاريخ.. صراع العروش في سوريا والعراق»، يناقش الباحث التاريخي بيشوي القمص، العديد من الأحداث التاريخية التي شهدتها عدد من الدول.

ينقسم الكتاب عبر 250 صفحة من القطع المتوسط إلى ثلاثة فصول هي «الثورة العربية الكبرى»، «صراع العروش في «صراع العروش في العراق»، وجاء إهداء الكتاب لصباح الأحمد جابر الصباح، أمير الكويت السابق.

ويأتي الكتاب ضمن سلسلة طرحها بيشوي القمص في عدد من الأجزاء يحاول من خلالها رصد الأحداث التاريخية، وطُرِحت تحت عنوان «لا أحد يتعلَّم من التاريخ» وتحتها في عنوان فرعي المادة التي يناقشها الكتاب.

يتناول الكتاب الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف حسين. كيف بدأها والإنجازات التي حققها وقضائه على فلول العثمانيين في كل مكان والتأسيس للدولة العربية في سوريا ثم العراق والأردن.

وبعد نهاية الثورة العربية الكبرى أعلن الشريف حسين نفسه خليفة للمسلمين، لكن هذه الخلافة أغضبت المسلمين في مصر وسائر العالم الإسلامي، خصوصاً في وجود طامحين للخلافة أمثال أمير الأفغان وملك مصر.

وينتقل الكتاب لنهاية المملكة الحجازية الهاشمية وتأسيس المملكة الأردنية الهاشمية وهي ما مهد الأمر للكثير من التبعات ومن هنا بدأ صراع العروش.

وفي الفصل الثاني يرجع بيشوي القمص لعام 1831 منذ الحملة العسكرية لمحمد علي باشا على سوريا وكيف أحكم قبضته عليها بعد صراع استمر لمدة ستة أشهر وبعد اتفاقية «كوتاهية» التي بمقتضاها حكم محمد علي سوريا حتى وفاته فقط ولا تورث لنسله ومن هنا رجعت سوريا لقبضة الخلافة العثمانية مرة أخرى، وينتقل القمص بالتاريخ من هنا وهناك ليسرد مظاهر سوريا عبر العصور، وبطريقة الفلاش باك يرجع مثلا للحملة الفرنسية ليدلل على أمر ما ثم يعود ليستكمل سردا شيقا فيكمل الناقص من التاريخ ويعود ليواصل سرده عبر حقب متتالية في تاريخ سوريا وحركات الانقلابات ولعبة الكراسي الموسيقية في الحكم.

وفي الفصل الأخير وهو صراع العروش في العراق وهو الفصل الأكبر في الكتاب يبدأ المؤلف من نشأة دولة العراق فيقول «بعد اندلاع ثورة العشرين في مايو 1920 ضد الاحتلال البريطاني وقتها عقد مؤتمر القاهرة بحضور ونستون تشرشل والذي أعلن عن تغيير بريطانيا لسياستها بالتحول من استعمار مباشر إلى حكومة إدارة وطنية وأعلنت عن رغبتها في إقامة حكومة ملكية عراقية، ومن هنا كانت العراق. وعبر التواريخ يستعرض القمص الملوك في العراق والألعاب السياسية والانقلابات مرورا بالمحاولات الفاشلة للحكم عبر القرون وصولا لحكم الرئيس صدام حسين».