بوابة الدولة
السبت 3 أكتوبر 2026 06:16 صـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى فهل تنتبه الحكومه ويتحرك المحافظين . النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يقود حراكًا أفريقيًا من العلمين بوابة الدولة تتقدم بخالص العزاء للدكتور عبد الهادي القصبي في وفاة خالته تشييع جنازة الشريفة أمال القصبي غدًا بطنطا مشرحة كوم أمبو تستقبل جثتين من الجبل.. والتحريات الأولية تكشف مفاجأة برنامج تدريبي بالإسماعيلية لتأهيل المرأة الريفية في التصنيع الغذائي وتجفيف المنتجات الزراعية بعثة فريقي الأهلي لكرة اليد تغادر إلى أنجولا غدا للمشاركة في بطولة إفريقيا للأندية وزير الخارجية يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والإفريقية الرئيس اللبناني يجدد دعوته لشيخ الأزهر لزيارة لبنان مطلع 2027 القصبي يدين استهداف محطة كهرباء بالمدينة المنورة ويؤكد: أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري سعيد حساسين: منتدى مصر 2026 منصة وطنية لصناعة المستقبل وتحويل الأفكار إلى مشروعات المستشار بهجت الحسامي متحدثًا رسميًا باسم الوفد

«صراع العروش في سوريا والعراق».. كتاب يسبر أغوار تاريخ المنطقة العربية

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

في كتابه الصادر حديثاً عن دار «كيان للنشر والتوزيع» تحت عنوان «لا أحد يتعلّم من التاريخ.. صراع العروش في سوريا والعراق»، يناقش الباحث التاريخي بيشوي القمص، العديد من الأحداث التاريخية التي شهدتها عدد من الدول.

ينقسم الكتاب عبر 250 صفحة من القطع المتوسط إلى ثلاثة فصول هي «الثورة العربية الكبرى»، «صراع العروش في «صراع العروش في العراق»، وجاء إهداء الكتاب لصباح الأحمد جابر الصباح، أمير الكويت السابق.

ويأتي الكتاب ضمن سلسلة طرحها بيشوي القمص في عدد من الأجزاء يحاول من خلالها رصد الأحداث التاريخية، وطُرِحت تحت عنوان «لا أحد يتعلَّم من التاريخ» وتحتها في عنوان فرعي المادة التي يناقشها الكتاب.

يتناول الكتاب الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف حسين. كيف بدأها والإنجازات التي حققها وقضائه على فلول العثمانيين في كل مكان والتأسيس للدولة العربية في سوريا ثم العراق والأردن.

وبعد نهاية الثورة العربية الكبرى أعلن الشريف حسين نفسه خليفة للمسلمين، لكن هذه الخلافة أغضبت المسلمين في مصر وسائر العالم الإسلامي، خصوصاً في وجود طامحين للخلافة أمثال أمير الأفغان وملك مصر.

وينتقل الكتاب لنهاية المملكة الحجازية الهاشمية وتأسيس المملكة الأردنية الهاشمية وهي ما مهد الأمر للكثير من التبعات ومن هنا بدأ صراع العروش.

وفي الفصل الثاني يرجع بيشوي القمص لعام 1831 منذ الحملة العسكرية لمحمد علي باشا على سوريا وكيف أحكم قبضته عليها بعد صراع استمر لمدة ستة أشهر وبعد اتفاقية «كوتاهية» التي بمقتضاها حكم محمد علي سوريا حتى وفاته فقط ولا تورث لنسله ومن هنا رجعت سوريا لقبضة الخلافة العثمانية مرة أخرى، وينتقل القمص بالتاريخ من هنا وهناك ليسرد مظاهر سوريا عبر العصور، وبطريقة الفلاش باك يرجع مثلا للحملة الفرنسية ليدلل على أمر ما ثم يعود ليستكمل سردا شيقا فيكمل الناقص من التاريخ ويعود ليواصل سرده عبر حقب متتالية في تاريخ سوريا وحركات الانقلابات ولعبة الكراسي الموسيقية في الحكم.

وفي الفصل الأخير وهو صراع العروش في العراق وهو الفصل الأكبر في الكتاب يبدأ المؤلف من نشأة دولة العراق فيقول «بعد اندلاع ثورة العشرين في مايو 1920 ضد الاحتلال البريطاني وقتها عقد مؤتمر القاهرة بحضور ونستون تشرشل والذي أعلن عن تغيير بريطانيا لسياستها بالتحول من استعمار مباشر إلى حكومة إدارة وطنية وأعلنت عن رغبتها في إقامة حكومة ملكية عراقية، ومن هنا كانت العراق. وعبر التواريخ يستعرض القمص الملوك في العراق والألعاب السياسية والانقلابات مرورا بالمحاولات الفاشلة للحكم عبر القرون وصولا لحكم الرئيس صدام حسين».