بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 06:58 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضحايا «بخشب» يناشدون النائب العام: التحفظ على أموال المتهم وأسرته وتتبع الأموال محل البلاغات ترامب: نربح الحرب فى إيران بسهولة والعمليات العسكرية ستنتهى قريباً مواقيت الصلاة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة 34 درجة حالة الطقس اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. انخفاض فى درجات الحرارة وشبورة ورياح الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : وقفه للتأمل عبر الذكريات . رئيس مركز فاقوس يشدد على التصدي لمخالفات البناء وإزالتها فورًا فى المهد رئيس مدينة فاقوس للمواطن:خليك واعي حياتك أغلى من أي اختصارالوقت فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز وزير الاتصالات يبحث مع سفير الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم اكتمال وصول بعثات البرامج المشاركة في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص إلى القاهرة

«صراع العروش في سوريا والعراق».. كتاب يسبر أغوار تاريخ المنطقة العربية

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

في كتابه الصادر حديثاً عن دار «كيان للنشر والتوزيع» تحت عنوان «لا أحد يتعلّم من التاريخ.. صراع العروش في سوريا والعراق»، يناقش الباحث التاريخي بيشوي القمص، العديد من الأحداث التاريخية التي شهدتها عدد من الدول.

ينقسم الكتاب عبر 250 صفحة من القطع المتوسط إلى ثلاثة فصول هي «الثورة العربية الكبرى»، «صراع العروش في «صراع العروش في العراق»، وجاء إهداء الكتاب لصباح الأحمد جابر الصباح، أمير الكويت السابق.

ويأتي الكتاب ضمن سلسلة طرحها بيشوي القمص في عدد من الأجزاء يحاول من خلالها رصد الأحداث التاريخية، وطُرِحت تحت عنوان «لا أحد يتعلَّم من التاريخ» وتحتها في عنوان فرعي المادة التي يناقشها الكتاب.

يتناول الكتاب الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف حسين. كيف بدأها والإنجازات التي حققها وقضائه على فلول العثمانيين في كل مكان والتأسيس للدولة العربية في سوريا ثم العراق والأردن.

وبعد نهاية الثورة العربية الكبرى أعلن الشريف حسين نفسه خليفة للمسلمين، لكن هذه الخلافة أغضبت المسلمين في مصر وسائر العالم الإسلامي، خصوصاً في وجود طامحين للخلافة أمثال أمير الأفغان وملك مصر.

وينتقل الكتاب لنهاية المملكة الحجازية الهاشمية وتأسيس المملكة الأردنية الهاشمية وهي ما مهد الأمر للكثير من التبعات ومن هنا بدأ صراع العروش.

وفي الفصل الثاني يرجع بيشوي القمص لعام 1831 منذ الحملة العسكرية لمحمد علي باشا على سوريا وكيف أحكم قبضته عليها بعد صراع استمر لمدة ستة أشهر وبعد اتفاقية «كوتاهية» التي بمقتضاها حكم محمد علي سوريا حتى وفاته فقط ولا تورث لنسله ومن هنا رجعت سوريا لقبضة الخلافة العثمانية مرة أخرى، وينتقل القمص بالتاريخ من هنا وهناك ليسرد مظاهر سوريا عبر العصور، وبطريقة الفلاش باك يرجع مثلا للحملة الفرنسية ليدلل على أمر ما ثم يعود ليستكمل سردا شيقا فيكمل الناقص من التاريخ ويعود ليواصل سرده عبر حقب متتالية في تاريخ سوريا وحركات الانقلابات ولعبة الكراسي الموسيقية في الحكم.

وفي الفصل الأخير وهو صراع العروش في العراق وهو الفصل الأكبر في الكتاب يبدأ المؤلف من نشأة دولة العراق فيقول «بعد اندلاع ثورة العشرين في مايو 1920 ضد الاحتلال البريطاني وقتها عقد مؤتمر القاهرة بحضور ونستون تشرشل والذي أعلن عن تغيير بريطانيا لسياستها بالتحول من استعمار مباشر إلى حكومة إدارة وطنية وأعلنت عن رغبتها في إقامة حكومة ملكية عراقية، ومن هنا كانت العراق. وعبر التواريخ يستعرض القمص الملوك في العراق والألعاب السياسية والانقلابات مرورا بالمحاولات الفاشلة للحكم عبر القرون وصولا لحكم الرئيس صدام حسين».