بوابة الدولة
الإثنين 8 يونيو 2026 05:57 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أبو هشيمة: الحكومة ترتكز فى رؤيتها على مبدأ صناعة الفرص من رحم الأزمات كيف حصل إسماعيل على لقب الخديوى؟.. قصة فرمان غيّر وضع مصر داخل الدولة العثمانية رفع فيلم برشامة من دور العرض وتوقف إيراداته عند 204 ملايين جنيه مواعيد مباريات منتخب مصر فى دور المجموعات بكأس العالم النائب عصام هلال : لابد من آليات لتنفيذ خطة التنمية للعام الجديد وقياس الأثر على المواطنين محافظ الشرقية: يتابع سير امتحانات الشهادة الإعدادية في يومها الرابع وزير الاتصالات: السيادة الرقمية ومراكز البيانات والاستعداد للتقنيات المستقبلية ركائز الأمن السيبراني في مصر وزير الاتصالات: مصر تواصل تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني لتعزيز حماية البنية التحتية الرقمية وزير المالية ورئيس خطة النواب يؤكدان عدم صحة فرض رسوم اضافية على مغادرة الدولة ” البحث العلمي” تجدد اعتماد الجودة الدولية ISO 9001:2015 للعام الثالث على التوالي خالد عبدالعزيز: الإعلام الرياضي شريك أساسي في نجاح المسيرة الرياضية المصرية.. وهدفنا تقديم محتوى راقٍ يعتمد على التحليل الفني والموضوعية أحمد الوكيل : مصر بوابة تصدير بدون جمارك لـ 4.5 مليار مستهلك بعد الإعفاء الصيني*

له شارع باسمه.. الزركشى بدأ العمل بصناعة التطريز حتى أصبح عالم فى الشريعة

الزركشى
الزركشى

محمد بن عبد الله بن بهادر بن عبد الله الزركشي، المعروف بـ"أبى عبد الله بدر الدين"، ولد بمصر فى عام 745هـ/ 1344م، قد نشأ فى أسرة غير مشهورة فى المحيط الاجتماعى الخاص بها، فقد كانت أسرته بسيطة وهذه الحياة البسيطة التى نشأ فيها كان لها أثر بالغ فى نبوغه وظهوره.

عمل الزركشى مع والده الذى كان يعمل فى صناعة الزركش، وصناعة الزركش تعنى التطريز بالذَهب، وقد زاول الزركشى هذه المهنة سعيًا منه لتخفيف شيء من تعب الحياة، ولكن مشيئة الله تعالى دفعت الإمام الزركشى إلى العلم، فالتحق بأماكن اجتماع العلماء فى مصر وترك صنعة والده، وشغل نفسه بطلب العلم ليصبح فيما بعد أحد أهم وأبرز علماء عصره.

كانت حياة الإمام الزركشى حافلة بالعلم والمعرفة، وكانت مليئة بالسفر والترحال فى سبيل تحصيل العلم وأخذه من خيرة أهله، ففى البداية أخذ العلم عن عدد من مشايخ مصر، أبرزهم: جمال الدين الأسنوي، وسراج الدين البلقيني.

ولم يبقَ الإمام الزركشى فى مصر حيث ولد، بل خرج أولًا إلى حلب ببلاد الشام، وفيها تتلمذ على يد الشيخ شهاب الدين الأذرعي، كما سافر إلى دمشق سعيًا وراء العلم؛ فأخذه من كبار مشايخها، وقد أصبح الإمام الزركشى فقيهًا من فقهاء الإسلام، أصوليًا أديبًا تقيًا ورعًا، شافعى المذهب، واشتغل بالفقه وبأصول الدين وبعلوم الحديث والقرآن الكريم، يقوم بالتدريس والتصنيف.

وقد اهتم الزركشى بالتصنيف اهتمامًا كبيرًا، فكتب بخط يده مؤلفات كثيرة طيلة حياته، وألَّف فى هذه العلوم أكثر من ثلاثين مؤلفًا، كما أن هذه المؤلفات تنوعت واختلفت بين علوم الشريعة الإسلامية، فألف فى علم الحديث وفى أصول الفقه الإسلامى وفى السيرة النبوية وألَّف فى علوم القرآن والتفسير أيضًا، فكانت حياته من أولها لآخرها موغلة فى العلم وقائمة على التصنيف والتأليف.

ورحل الإمام الزركشى فى 1392م فى القاهرة ودفن بالقرافة الصغرى، بالقرب من تربة الأمير بكتمر الساقي، وذلك عن عمر بلغ 49 سنة.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq