بوابة الدولة
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 04:44 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حسام غالى: خطة منتخب مصر أمام أنجولا سبب التعادل وتغيير صلاح لم يكن موفقا إصابة شخص صدمته سيارة أثناء عبوره للطريق فى الهرم تأجيل محاكمة المحامية بقتل والدتها فى الإسكندرية إلى أكتوبر المقبل ضبط صانعة محتوى بالإسكندرية لنشرها مقاطع فيديو تتنافى مع القيم المجتمعية مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026.. أجواء خريفية وفرص أمطار وشبورة صباحا درجات الحرارة اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026.. العظمى بالقاهرة 31 درجة تعيين مصباح مصطفى مدير إدارة الاستحقاقات والمزايا بالسكة الحديد ترامب: سننتصر في حرب إيران قريبا وستنخفض أسعار النفط الرئيس السيسي يدعو مجلس الشيوخ لافتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني الخميس المقبل المستشارة ماريان شحاتة: تأكيد الرئيس التزام الدولة بإنجاح الاستثمارات الأجنبية يعزز ثقة المستثمرين ويفتح آفاقًا جديدة بقطاع التعدين وزير العدل يحضر عزاء المستشار أحمد الزند

له شارع باسمه.. الزركشى بدأ العمل بصناعة التطريز حتى أصبح عالم فى الشريعة

الزركشى
الزركشى

محمد بن عبد الله بن بهادر بن عبد الله الزركشي، المعروف بـ"أبى عبد الله بدر الدين"، ولد بمصر فى عام 745هـ/ 1344م، قد نشأ فى أسرة غير مشهورة فى المحيط الاجتماعى الخاص بها، فقد كانت أسرته بسيطة وهذه الحياة البسيطة التى نشأ فيها كان لها أثر بالغ فى نبوغه وظهوره.

عمل الزركشى مع والده الذى كان يعمل فى صناعة الزركش، وصناعة الزركش تعنى التطريز بالذَهب، وقد زاول الزركشى هذه المهنة سعيًا منه لتخفيف شيء من تعب الحياة، ولكن مشيئة الله تعالى دفعت الإمام الزركشى إلى العلم، فالتحق بأماكن اجتماع العلماء فى مصر وترك صنعة والده، وشغل نفسه بطلب العلم ليصبح فيما بعد أحد أهم وأبرز علماء عصره.

كانت حياة الإمام الزركشى حافلة بالعلم والمعرفة، وكانت مليئة بالسفر والترحال فى سبيل تحصيل العلم وأخذه من خيرة أهله، ففى البداية أخذ العلم عن عدد من مشايخ مصر، أبرزهم: جمال الدين الأسنوي، وسراج الدين البلقيني.

ولم يبقَ الإمام الزركشى فى مصر حيث ولد، بل خرج أولًا إلى حلب ببلاد الشام، وفيها تتلمذ على يد الشيخ شهاب الدين الأذرعي، كما سافر إلى دمشق سعيًا وراء العلم؛ فأخذه من كبار مشايخها، وقد أصبح الإمام الزركشى فقيهًا من فقهاء الإسلام، أصوليًا أديبًا تقيًا ورعًا، شافعى المذهب، واشتغل بالفقه وبأصول الدين وبعلوم الحديث والقرآن الكريم، يقوم بالتدريس والتصنيف.

وقد اهتم الزركشى بالتصنيف اهتمامًا كبيرًا، فكتب بخط يده مؤلفات كثيرة طيلة حياته، وألَّف فى هذه العلوم أكثر من ثلاثين مؤلفًا، كما أن هذه المؤلفات تنوعت واختلفت بين علوم الشريعة الإسلامية، فألف فى علم الحديث وفى أصول الفقه الإسلامى وفى السيرة النبوية وألَّف فى علوم القرآن والتفسير أيضًا، فكانت حياته من أولها لآخرها موغلة فى العلم وقائمة على التصنيف والتأليف.

ورحل الإمام الزركشى فى 1392م فى القاهرة ودفن بالقرافة الصغرى، بالقرب من تربة الأمير بكتمر الساقي، وذلك عن عمر بلغ 49 سنة.