الثلاثاء 6 ديسمبر 2022 10:11 مـ 13 جمادى أول 1444 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد تعلن عن معدلات ارتفاع الحرارة خلال الـ 72 ساعة المقبلةمصر تُثمن التوصيات الواردة بإعلان ”بغداد” لحماية الممتلكات الثقافيةحازم البهواشي يكتب: الحياة في مترو الأنفاقدفاع النواب: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من أولويات التنميه للدولة المصريه«اقتراحات النواب» توافق على اقتراح برغبة لنائبة التنسيقية هيام الطباخ بشأن تدريس لغة الإشارة لطلاب المدارسالنائب أحمد قورة يهنئ الملك محمد السادس والشعب المغربي بعد التأهل إلى ربع نهائي كأس العالمالمسـتشار أسامـة الصعيدي يكتب : بعد الإطلاع المعايشة الوطنية مع البطل ناجي شهودالتراجع يضرب سعر الذهب في مصر من جديد.. وعيار 21 يخسر 55 جنيهًاإصابة محامٍ بطلق ناري داخل مكتبه بمنطقة أبو رواشبوسكيتس: كانت مباراة صعبة كنا نريد التأهل لكن هذه كرة القدمتعليم سوهاج تكرم الفائزين في المسابقة البحثية الثقافيةفيريرا يعلن قائمة الزمالك لمواجهة الطلائع في الجولة السادسة من الدوري

له شارع باسمه.. الزركشى بدأ العمل بصناعة التطريز حتى أصبح عالم فى الشريعة

الزركشى
الزركشى

محمد بن عبد الله بن بهادر بن عبد الله الزركشي، المعروف بـ"أبى عبد الله بدر الدين"، ولد بمصر فى عام 745هـ/ 1344م، قد نشأ فى أسرة غير مشهورة فى المحيط الاجتماعى الخاص بها، فقد كانت أسرته بسيطة وهذه الحياة البسيطة التى نشأ فيها كان لها أثر بالغ فى نبوغه وظهوره.

عمل الزركشى مع والده الذى كان يعمل فى صناعة الزركش، وصناعة الزركش تعنى التطريز بالذَهب، وقد زاول الزركشى هذه المهنة سعيًا منه لتخفيف شيء من تعب الحياة، ولكن مشيئة الله تعالى دفعت الإمام الزركشى إلى العلم، فالتحق بأماكن اجتماع العلماء فى مصر وترك صنعة والده، وشغل نفسه بطلب العلم ليصبح فيما بعد أحد أهم وأبرز علماء عصره.

كانت حياة الإمام الزركشى حافلة بالعلم والمعرفة، وكانت مليئة بالسفر والترحال فى سبيل تحصيل العلم وأخذه من خيرة أهله، ففى البداية أخذ العلم عن عدد من مشايخ مصر، أبرزهم: جمال الدين الأسنوي، وسراج الدين البلقيني.

ولم يبقَ الإمام الزركشى فى مصر حيث ولد، بل خرج أولًا إلى حلب ببلاد الشام، وفيها تتلمذ على يد الشيخ شهاب الدين الأذرعي، كما سافر إلى دمشق سعيًا وراء العلم؛ فأخذه من كبار مشايخها، وقد أصبح الإمام الزركشى فقيهًا من فقهاء الإسلام، أصوليًا أديبًا تقيًا ورعًا، شافعى المذهب، واشتغل بالفقه وبأصول الدين وبعلوم الحديث والقرآن الكريم، يقوم بالتدريس والتصنيف.

وقد اهتم الزركشى بالتصنيف اهتمامًا كبيرًا، فكتب بخط يده مؤلفات كثيرة طيلة حياته، وألَّف فى هذه العلوم أكثر من ثلاثين مؤلفًا، كما أن هذه المؤلفات تنوعت واختلفت بين علوم الشريعة الإسلامية، فألف فى علم الحديث وفى أصول الفقه الإسلامى وفى السيرة النبوية وألَّف فى علوم القرآن والتفسير أيضًا، فكانت حياته من أولها لآخرها موغلة فى العلم وقائمة على التصنيف والتأليف.

ورحل الإمام الزركشى فى 1392م فى القاهرة ودفن بالقرافة الصغرى، بالقرب من تربة الأمير بكتمر الساقي، وذلك عن عمر بلغ 49 سنة.