بوابة الدولة
الخميس 11 يونيو 2026 04:23 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب: اكذوبة التمثيل المشرف في كأس العالم !! البنك الأهلي المصري و”سيرا للتعليم” و10 شركات وكيانات أخري يوقعون اتفاقية مساهمين لدعم التوسع في قطاع التعليم المصري كاسبرسكيتحذر من «المواقع الرمادية» التي تستغل ثقة المستخدمين محافظ البحيرة تشيد بانضباط امتحانات الإعدادية وتوجه الشكر للمشاركين الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لقناة ”الشمس” بسبب برنامج ”البصمة” تقديم محمد الغيطى لمخالفته الأكواد الإعلامية.. وإلزام القناة بحذف المحتوى المخالف وزير التعليم يبحث إعداد كوادر للصناعات الدوائية البنك المركزي يعلن تعطيل العمل بكافة البنوك العاملة في مصر الخميس المقبل تعاون بين جهاز تنمية المشروعات وشركة EXBY لفتح أسواق تصديرية جديدة منتخب مصر لألعاب القوى البارالمبى يطير إلى تونس للمشاركة في بطولة الجائزة الكبرى ”الاعتماد والرقابة الصحية” و”المصرية للاتصالات” تبحثان تعزيز التعاون والنفسية وجراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط يُنظم يوماً توعوياً بمناسبة اليوم العالمي المواصفات والجودة تبدأ تقديم خدماتها داخل محطة ”نواتوم – سفاجا” لدعم حركة التجارة

له شارع باسمه.. الزركشى بدأ العمل بصناعة التطريز حتى أصبح عالم فى الشريعة

الزركشى
الزركشى

محمد بن عبد الله بن بهادر بن عبد الله الزركشي، المعروف بـ"أبى عبد الله بدر الدين"، ولد بمصر فى عام 745هـ/ 1344م، قد نشأ فى أسرة غير مشهورة فى المحيط الاجتماعى الخاص بها، فقد كانت أسرته بسيطة وهذه الحياة البسيطة التى نشأ فيها كان لها أثر بالغ فى نبوغه وظهوره.

عمل الزركشى مع والده الذى كان يعمل فى صناعة الزركش، وصناعة الزركش تعنى التطريز بالذَهب، وقد زاول الزركشى هذه المهنة سعيًا منه لتخفيف شيء من تعب الحياة، ولكن مشيئة الله تعالى دفعت الإمام الزركشى إلى العلم، فالتحق بأماكن اجتماع العلماء فى مصر وترك صنعة والده، وشغل نفسه بطلب العلم ليصبح فيما بعد أحد أهم وأبرز علماء عصره.

كانت حياة الإمام الزركشى حافلة بالعلم والمعرفة، وكانت مليئة بالسفر والترحال فى سبيل تحصيل العلم وأخذه من خيرة أهله، ففى البداية أخذ العلم عن عدد من مشايخ مصر، أبرزهم: جمال الدين الأسنوي، وسراج الدين البلقيني.

ولم يبقَ الإمام الزركشى فى مصر حيث ولد، بل خرج أولًا إلى حلب ببلاد الشام، وفيها تتلمذ على يد الشيخ شهاب الدين الأذرعي، كما سافر إلى دمشق سعيًا وراء العلم؛ فأخذه من كبار مشايخها، وقد أصبح الإمام الزركشى فقيهًا من فقهاء الإسلام، أصوليًا أديبًا تقيًا ورعًا، شافعى المذهب، واشتغل بالفقه وبأصول الدين وبعلوم الحديث والقرآن الكريم، يقوم بالتدريس والتصنيف.

وقد اهتم الزركشى بالتصنيف اهتمامًا كبيرًا، فكتب بخط يده مؤلفات كثيرة طيلة حياته، وألَّف فى هذه العلوم أكثر من ثلاثين مؤلفًا، كما أن هذه المؤلفات تنوعت واختلفت بين علوم الشريعة الإسلامية، فألف فى علم الحديث وفى أصول الفقه الإسلامى وفى السيرة النبوية وألَّف فى علوم القرآن والتفسير أيضًا، فكانت حياته من أولها لآخرها موغلة فى العلم وقائمة على التصنيف والتأليف.

ورحل الإمام الزركشى فى 1392م فى القاهرة ودفن بالقرافة الصغرى، بالقرب من تربة الأمير بكتمر الساقي، وذلك عن عمر بلغ 49 سنة.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq