بوابة الدولة
الخميس 20 أغسطس 2026 11:32 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قرة إنرجي تحقق نموًا قويًا في التعاقدات الجديدة إلى 5 مليارات جنيه خلال النصف الأول من 2026 وترفع هامش مجمل الربح إلى... السكة الحديد .. تشغيل قطاري 1951 و1952 لخدمة زوار دير السيدة العذراء بأسيوط طارق عبد العزيز يطالب بادراج مادة التربية الرقمية بمناهج العام الدراسي الجديد النائب ياسر الحفناوي: لقاء الرئيس السيسي وحفتر يعكس رؤية مصرية متكاملة لإنهاء الانقسام الليبي وبناء دولة موحدة مياه الشرقية تنفيذ50 بحثا لحالات اولى بالرعاية فى مركز الزقازيق محافظة الجيزة تعلن غلقًا جزئيًا لـ كوبرى 6 أكتوبر بسبب أعمال الصيانة مجلس الوزراء يوافق على 9 قرارات خلال اجتماعه الأسبوعى.. تعرف عليها مياه الشرقية: استمرار الحملات التجارية بمشتول السوق لرصد التعديات والمخالفات محافظ أسيوط يبحث مع وفد هيئة كوبتك أورفانز تعزيز التعاون في دعم وتمكين الفتيات والشباب لجنة السياسة النقديـة تقرر الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير محافظ أسيوط: متابعة استكمال مشروعات ”حياة كريمة” بقرية الرويجات ومركز الألبان محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع الإشغالات والتعديات بشارع الجمهورية ”البستان” بمدينة منفلوط

له شارع باسمه.. الزركشى بدأ العمل بصناعة التطريز حتى أصبح عالم فى الشريعة

الزركشى
الزركشى

محمد بن عبد الله بن بهادر بن عبد الله الزركشي، المعروف بـ"أبى عبد الله بدر الدين"، ولد بمصر فى عام 745هـ/ 1344م، قد نشأ فى أسرة غير مشهورة فى المحيط الاجتماعى الخاص بها، فقد كانت أسرته بسيطة وهذه الحياة البسيطة التى نشأ فيها كان لها أثر بالغ فى نبوغه وظهوره.

عمل الزركشى مع والده الذى كان يعمل فى صناعة الزركش، وصناعة الزركش تعنى التطريز بالذَهب، وقد زاول الزركشى هذه المهنة سعيًا منه لتخفيف شيء من تعب الحياة، ولكن مشيئة الله تعالى دفعت الإمام الزركشى إلى العلم، فالتحق بأماكن اجتماع العلماء فى مصر وترك صنعة والده، وشغل نفسه بطلب العلم ليصبح فيما بعد أحد أهم وأبرز علماء عصره.

كانت حياة الإمام الزركشى حافلة بالعلم والمعرفة، وكانت مليئة بالسفر والترحال فى سبيل تحصيل العلم وأخذه من خيرة أهله، ففى البداية أخذ العلم عن عدد من مشايخ مصر، أبرزهم: جمال الدين الأسنوي، وسراج الدين البلقيني.

ولم يبقَ الإمام الزركشى فى مصر حيث ولد، بل خرج أولًا إلى حلب ببلاد الشام، وفيها تتلمذ على يد الشيخ شهاب الدين الأذرعي، كما سافر إلى دمشق سعيًا وراء العلم؛ فأخذه من كبار مشايخها، وقد أصبح الإمام الزركشى فقيهًا من فقهاء الإسلام، أصوليًا أديبًا تقيًا ورعًا، شافعى المذهب، واشتغل بالفقه وبأصول الدين وبعلوم الحديث والقرآن الكريم، يقوم بالتدريس والتصنيف.

وقد اهتم الزركشى بالتصنيف اهتمامًا كبيرًا، فكتب بخط يده مؤلفات كثيرة طيلة حياته، وألَّف فى هذه العلوم أكثر من ثلاثين مؤلفًا، كما أن هذه المؤلفات تنوعت واختلفت بين علوم الشريعة الإسلامية، فألف فى علم الحديث وفى أصول الفقه الإسلامى وفى السيرة النبوية وألَّف فى علوم القرآن والتفسير أيضًا، فكانت حياته من أولها لآخرها موغلة فى العلم وقائمة على التصنيف والتأليف.

ورحل الإمام الزركشى فى 1392م فى القاهرة ودفن بالقرافة الصغرى، بالقرب من تربة الأمير بكتمر الساقي، وذلك عن عمر بلغ 49 سنة.