بوابة الدولة
الخميس 23 يوليو 2026 06:55 مـ 7 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيسة الوزراء الايطالية تعرب توافقها مع السيسي لتطوير علاقات البلدين في التجارة والاستثمار محافظ الشرقية يقررتعديل مواعيد ورديات العمل الميداني بالشوارع تعزيز الاستثمار وتسوية النزاعات سلميا تتصدران مباحثات السيسي ورئيسة وزراء إيطاليا الموساد يعلن إحباط محاولة إيرانية لإدخال خلية مسلحة لاغتيال مسئولين كبار الرئيس السيسى يؤكد ضرورة تكثيف الاستثمارات الإيطالية فى السوق المصرية مصر وإيطاليا تؤكدان ضرورة السعى لتجنب التصعيد بالمنطقة وتسوية النزاعات سلميا وزير الخارجية يبحث مع نظيره البرازيلى تعزيز التعاون مع دول أمريكا اللاتينية ترامب يتوعد إيران وحلفائها حال تكرار الهجمات على خطوط الملاحة البحرية إيران: لن نسمح لواشنطن باستغلال وقف إطلاق نار مخادع وملء مخزونها من الذخائر القومي للمرأة بالشرقية ينفذ مبادرة دُوِّي لتمكين الفتيات وتنمية مهاراتهن محافظ الشرقية تكثيف حملات إزالة التعديات والإشغالات المخالفة وإعادة الانضباط سلامة الغذاءبالشرقية تفتش على٧٤منشأة غذائية وتضبط ١٠6عبوة

له شارع باسمه.. الزركشى بدأ العمل بصناعة التطريز حتى أصبح عالم فى الشريعة

الزركشى
الزركشى

محمد بن عبد الله بن بهادر بن عبد الله الزركشي، المعروف بـ"أبى عبد الله بدر الدين"، ولد بمصر فى عام 745هـ/ 1344م، قد نشأ فى أسرة غير مشهورة فى المحيط الاجتماعى الخاص بها، فقد كانت أسرته بسيطة وهذه الحياة البسيطة التى نشأ فيها كان لها أثر بالغ فى نبوغه وظهوره.

عمل الزركشى مع والده الذى كان يعمل فى صناعة الزركش، وصناعة الزركش تعنى التطريز بالذَهب، وقد زاول الزركشى هذه المهنة سعيًا منه لتخفيف شيء من تعب الحياة، ولكن مشيئة الله تعالى دفعت الإمام الزركشى إلى العلم، فالتحق بأماكن اجتماع العلماء فى مصر وترك صنعة والده، وشغل نفسه بطلب العلم ليصبح فيما بعد أحد أهم وأبرز علماء عصره.

كانت حياة الإمام الزركشى حافلة بالعلم والمعرفة، وكانت مليئة بالسفر والترحال فى سبيل تحصيل العلم وأخذه من خيرة أهله، ففى البداية أخذ العلم عن عدد من مشايخ مصر، أبرزهم: جمال الدين الأسنوي، وسراج الدين البلقيني.

ولم يبقَ الإمام الزركشى فى مصر حيث ولد، بل خرج أولًا إلى حلب ببلاد الشام، وفيها تتلمذ على يد الشيخ شهاب الدين الأذرعي، كما سافر إلى دمشق سعيًا وراء العلم؛ فأخذه من كبار مشايخها، وقد أصبح الإمام الزركشى فقيهًا من فقهاء الإسلام، أصوليًا أديبًا تقيًا ورعًا، شافعى المذهب، واشتغل بالفقه وبأصول الدين وبعلوم الحديث والقرآن الكريم، يقوم بالتدريس والتصنيف.

وقد اهتم الزركشى بالتصنيف اهتمامًا كبيرًا، فكتب بخط يده مؤلفات كثيرة طيلة حياته، وألَّف فى هذه العلوم أكثر من ثلاثين مؤلفًا، كما أن هذه المؤلفات تنوعت واختلفت بين علوم الشريعة الإسلامية، فألف فى علم الحديث وفى أصول الفقه الإسلامى وفى السيرة النبوية وألَّف فى علوم القرآن والتفسير أيضًا، فكانت حياته من أولها لآخرها موغلة فى العلم وقائمة على التصنيف والتأليف.

ورحل الإمام الزركشى فى 1392م فى القاهرة ودفن بالقرافة الصغرى، بالقرب من تربة الأمير بكتمر الساقي، وذلك عن عمر بلغ 49 سنة.