بوابة الدولة
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 02:17 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكنيسة تعلن رحيل شيخ كهنة القاهرة بعد 56 عامًا من الخدمة والبابا تواضروس يقدم العزاء وزير التعليم: تنفيذ 600 مشروعا جديد في مجال الأبنية لتوفير فصول وأعداد الطلاب وزارة العمل تعلن عن فرص عمل في الأمن والحراسة.. بينها 64 وظيفة أمن نسائي التعليم: دفعة الثانوية العامة 2027 لن يطبق عليها قرار اجتياز 60% تقييمات حملة مكبرة لضبط مخالفات المواقف العشوائية والتحميل بالأجر بالهرم القومي للمرأة يشيد بتوجيهات الرئيس السيسي بشأن سرعة تنفيذ أحكام دعاوى النفقة منال عوض: الانتهاء من المقابلات الشخصية لـ746 من المتقدمين للوظائف القيادية التموين تحدد تكلفة تصنيع الخبز للمخابز واستمرار طرح الرغيف بـ20 قرشا خيل البحر.. عصام السقا يشارك متابعيه بصور مع الحصان على الشاطئ السيطرة على حريق داخل محطة وقود بقرية بالعدوة شمال المنيا وزير التعليم: أسئلة امتحان شهادتى الثانوية والبكالوريا 50% مقالى و50% اختيارى الحكومة: الخميس 27 أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي بدلاً من الثلاثاء

حكاية شارع شهير في الزيتون ابن سندر

يقع الشارع بنطاق حي الزيتون ، يبدأ الشارع بحديقة ابن سندر وينتهي أمام سور قصر الطاهرة الذي بناه المعماري الإيطالي "أنطونيو لاشياك" للأميرة "أمينة عزيز" ابنة الخديوي إسماعيل في أوائل القرن العشرين

سُمى بهذا الاسم نسبة إلى الصحابي مسروح بن سندر الذي كان عبداً لروح بن زنباع الجُذَامي، وفي يوم ضبطه مولاه يرتكب معصية ، فغضب عليه وعاقبه وخرم أنفه وأذنيه، فهرع ابن سندر للنبيَّ صلّى الله عليه وسلم، فذكر له ذلك فأرسل النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم إلى زِنباع فقال: "لا تُحمّلوهم ما لا يُطيقون، وأطْعموهم ممّا تأكلون، واكسوهم ممّا تلبسون، فإن رضيتم فأمْسكوا، وإن كرهْتم فبيعوا، ولا تُعَذّبوا خَلْقَ الله، ومن مُثّل به أو حُرق بالنّار فهو حرّ وهو مولى الله ومولى رسوله" وبمقتضى هذه الرسالة أصبح ابن سندر حراً"، ولم يكتفي ابن سندر بذلك بل طلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوصي به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أُوصي بك كلّ مُسلم"، فلما توفى رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم أكرمه الخلفاء الراشدين من بعده فطلب ابن سندر من الخليفة عمر بن الخطاب الذهاب لمصر وقد وافق الخليفة على طلبه و جاء لمصر ومنحه عمرو بن العاص قطعه أرض خصبه، تلك الأرض التي تحيط بالشارع الأن، وعرفت بعده بـــ "منية الأصبع" نسبة إلى الاصبع بن عبد العزيز بن مروان زوج السيدة سكينة بنت الامام الحسين بن على رضي الله عنه، لأقامته فيها بعد ابن سندر وعقد قرانه عليها.