بوابة الدولة
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 02:59 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
متحدث الوزراء: زيادة سلع مبادرة خفض الأسعار إلى 30 سلعة بنهاية سبتمبر القبض على شخصين تعديا على عامل محل بالسلاح الأبيض بالأميرية سقوط صانعة محتوى جديدة في جمصة لنشرها فيديوهات خادشة للحياء النائب مصطفي مزيرق: زيارة ولى العهد السعودى تتويجا للعلاقات الاخوية والاستيراتيجية بين البلدين بطريرك الروم الأرثوذكس يترأس قداس عيد رفع الصليب بالقاهرة وزير الخارجية يجتمع مع الأمانة التنفيذية لإزالة الألغام وتنمية الساحل الشمالي بعد تداول فيديو الواقعة.. ضبط المتهم بمحاولة سرقة راكب قطار في الفشن تكريم فنانين من مصر فى الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح بصلالة نقابه المعلمين تصدر بيانا لاصابه مدير مدرسه بالدقهلية زيزو يضع الأهلي في المقدمة.. الأحمر ينهي الشوط الأول متقدمًا على أبوقير للأسمدة النائب الدكتور محسن البطران: العلاقات بين مصر والسعودية نموذجا متقدما للعمل العربي المشترك النائبه هالة كيرة: زيارة ولى العهد السعودى تتويجا للتشاور المستمر وعمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

لويس التاسع في قبضة المصريين.. كيف وقع ملك فرنسا أسيرا؟

لويس التاسع
لويس التاسع

تمر اليوم الذكرى الـ 772، على قيام المسلمون يعتقلون ملك فرنسا لويس التاسع في معركة فارسكور خلال الحملة الصليبية السابعة، وهي الحملة التى كان قد شنها الفرنسيون ضد مصر فى عام 1249، بهدف على مدينة دمياط محاولين الزحف نحو القاهرة، لكن خطة المحتلين فشلت بعد أن ألحقت بهم قوات المماليك الهزيمة بهم عند مدينة المنصورة، ثم فارسكور، وسقوط" لويس التاسع أسيرا ليرحل الفرنسيين عن مصر.

يرجع المؤرخون أسباب الحملة عقب سقوط بيت المقدس ليجهز الصليبيون حملتهم خلال 3 سنوات، وفى أغسطس 1248م أبحر لويس التاسع وزوجته وأخويه بالأسطول الصليبي الضخم، والذي تكون من نحو 1800 سفينة محملة بنحو 80 ألف مقاتل بسلاحهم وخيولهم.

وتوقفت الحملة فى قبرص أدى إلى تسرب أنبائها، مما منح السلطان أيوب فرصة للاستعداد وإقامة التحصينات فأنهى السلطان الصالح أيوب حصاره لحمص وعاد من الشام إلى مصر على محفة بسبب مرضه الشديد، ونزل عند قرية أشموم طناح، على البر الشرقى من الفرع الرئيسى للنيل وأصدر أوامره بالاستعداد وشحن دمياط بالأسلحة والأقوات والأجناد، وتجهيز الأسطول.

ثم أبحرت السفن إلى مصر ثم وصلت السفن إلى دمياط، وأرسل لويس رسالة إلى السلطان الصالح أيوب يطالبه فيها بالاستسلام فرد عليه الصالح برسالة يحذره فيها من مغبة مهاجمته لمصر وينبئه بأن بغيه سيصرعه.

وكانت القوات الصليبية تضم نحو 50.000 مقاتل، حيث نزل فى فجر السبت 5 يونيو 1249 جنود وفرسان الحملة على بر دمياط، فنشب قتال شديد بين المسلمين والصليبيين انتهى بتراجع المسلمين.

ظن أتابك الجيش فخر الدين يوسف بن شيخ الشيوخ أن الصالح أيوب قد توفى، لينسحب من دمياط فدخلها الصليبيون بسهولة بدون مقاومة واستولوا عليها.

لعب الشعب المصرى دور البطولة فبعد الاستيلاء على دمياط هرولت عامة الناس إلى المنصورة للجهاد، وأرسلت الشوانى بالمحاربين والسلاح إلى جبهة القتال، وقامت حرب عصابات ضد الجيش الصليبى.

مر نحو 6 أشهر من احتلال دمياط، ليخرج الصليبيون من دمياط للمنصورة، وفى تلك الأثناء توفى السلطان الصالح أيوب فى 23 نوفمبر 1249، فتشجع الصليبيون بالهجوم وقاموا بمعسكر فى "جديلة"، وبعد أن احتل الصليبيون معسكر جديلة.

استدرجت القوات المصرية القوات الصليبية ومحاصرتها فى كمين محكم داخل المنصورة بعد أن ظن فرسانها أنها خاوية من الجنود والسكان، فخرج عليهم المماليك البحرية والجمدارية بالسيوف من كل جانب.