بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 05:45 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
متولي عمر مدير مكتب بوابة الدولة الإخبارية بالدقهلية يهنئ قيادات وأبناء المحافظة بعيد الأضحى المبارك وزارة الصحة تقدم نصائح هامة لاختيار أضحية العيد بمناسبة يوم أفريقيا.. الخارجية: مصر تؤكد عمق الشراكة مع القارة السمراء وزير الخارجية ونظيره القطري يبحثان سد فجوات المفاوضات الأمريكية الإيرانية دعاء الإفطار يوم عرفة..”اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت” رددها مع أذان المغرب ملك البحرين يهنئ الرئيس السيسى هاتفيًا بمناسبة عيد الأضحى المبارك الأرصاد: أجواء مستقرة خلال أيام العيد مع درجات حرارة معتدلة نسبيا حسين المسلم يقود ثورة جديدة في كرة الماء.. وكرواتيا تستضيف أول مونديال بنظام 4×4 معاناة المواطنين أثناء سحب المرتبات والمعاشات بأسيوط الرئيس السيسى يتلقى اتصالا من نظيره الإيرانى.. ويؤكد: مصر تدعم المسار التفاوضى رئيس إيران للرئيس السيسى: حريصون على تعزيز العلاقات الأخوية مع الدول العربية وزارة الشباب والرياضة تستقبل بعثة منتخب مصر لرفع الأثقال البارالمبي بعد حصد 19 ميدالية ببطولة أفريقيا بالجزائر

لويس التاسع في قبضة المصريين.. كيف وقع ملك فرنسا أسيرا؟

لويس التاسع
لويس التاسع

تمر اليوم الذكرى الـ 772، على قيام المسلمون يعتقلون ملك فرنسا لويس التاسع في معركة فارسكور خلال الحملة الصليبية السابعة، وهي الحملة التى كان قد شنها الفرنسيون ضد مصر فى عام 1249، بهدف على مدينة دمياط محاولين الزحف نحو القاهرة، لكن خطة المحتلين فشلت بعد أن ألحقت بهم قوات المماليك الهزيمة بهم عند مدينة المنصورة، ثم فارسكور، وسقوط" لويس التاسع أسيرا ليرحل الفرنسيين عن مصر.

يرجع المؤرخون أسباب الحملة عقب سقوط بيت المقدس ليجهز الصليبيون حملتهم خلال 3 سنوات، وفى أغسطس 1248م أبحر لويس التاسع وزوجته وأخويه بالأسطول الصليبي الضخم، والذي تكون من نحو 1800 سفينة محملة بنحو 80 ألف مقاتل بسلاحهم وخيولهم.

وتوقفت الحملة فى قبرص أدى إلى تسرب أنبائها، مما منح السلطان أيوب فرصة للاستعداد وإقامة التحصينات فأنهى السلطان الصالح أيوب حصاره لحمص وعاد من الشام إلى مصر على محفة بسبب مرضه الشديد، ونزل عند قرية أشموم طناح، على البر الشرقى من الفرع الرئيسى للنيل وأصدر أوامره بالاستعداد وشحن دمياط بالأسلحة والأقوات والأجناد، وتجهيز الأسطول.

ثم أبحرت السفن إلى مصر ثم وصلت السفن إلى دمياط، وأرسل لويس رسالة إلى السلطان الصالح أيوب يطالبه فيها بالاستسلام فرد عليه الصالح برسالة يحذره فيها من مغبة مهاجمته لمصر وينبئه بأن بغيه سيصرعه.

وكانت القوات الصليبية تضم نحو 50.000 مقاتل، حيث نزل فى فجر السبت 5 يونيو 1249 جنود وفرسان الحملة على بر دمياط، فنشب قتال شديد بين المسلمين والصليبيين انتهى بتراجع المسلمين.

ظن أتابك الجيش فخر الدين يوسف بن شيخ الشيوخ أن الصالح أيوب قد توفى، لينسحب من دمياط فدخلها الصليبيون بسهولة بدون مقاومة واستولوا عليها.

لعب الشعب المصرى دور البطولة فبعد الاستيلاء على دمياط هرولت عامة الناس إلى المنصورة للجهاد، وأرسلت الشوانى بالمحاربين والسلاح إلى جبهة القتال، وقامت حرب عصابات ضد الجيش الصليبى.

مر نحو 6 أشهر من احتلال دمياط، ليخرج الصليبيون من دمياط للمنصورة، وفى تلك الأثناء توفى السلطان الصالح أيوب فى 23 نوفمبر 1249، فتشجع الصليبيون بالهجوم وقاموا بمعسكر فى "جديلة"، وبعد أن احتل الصليبيون معسكر جديلة.

استدرجت القوات المصرية القوات الصليبية ومحاصرتها فى كمين محكم داخل المنصورة بعد أن ظن فرسانها أنها خاوية من الجنود والسكان، فخرج عليهم المماليك البحرية والجمدارية بالسيوف من كل جانب.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq