بوابة الدولة
الإثنين 31 أغسطس 2026 03:12 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الجامعة العربية تضع فلسطين والذكاء الاصطناعي فى صدارة ملفات المجلسة الاقتصادى وزير الاستثمار يبحث مع رئيس هيئة المناطق الحرة بـ”عمان” تعزيز الشراكة الاستثمارية الأرصاد تكشف توقعات حالة الطقس وأعلى درجات حرارة على مدار اليوم غلق شاطئ وانلي بالإسكندرية بسبب مخالفة تعليمات الراية الحمراء التضامن : فتح باب التقديم للمسابقة السنوية لميسرات دور الحضانة مارتينيلي خارج حسابات الهلال أمام الأهلي في الكلاسيكو التعليم العالي تحذر الطلاب من الكيانات الوهمية.. 5 خطوات تحمي مستقبلك جامعة القاهرة تبدأ قبول طلبات التحويل للعام الجامعي 2026/2027 لمدة 3 أسابيع المستشار أسامة الصعيدي: القانون لا يحمى ”المغفلين” عبارة اخترعها اللصوص وصدقها الجاهلون بدء فعاليا الإعلان عن نتيجة قرعة الحج بمديرية أمن القاهرة «الأعلى للإعلام»: استدعاء الممثل القانوني لقناة ”الحياة” لجلسة استماع بسبب مخالفة برنامج ”كورة كل يوم” اليوم.. آخر موعد للتقديم على 540 قطعة أرض صناعية بنظام «الإيجار المنتهي بالتملك»

تحذيرات طبية: التحديق في هاتفك المحمول لفترة طويلة يقصر عمرك

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حذر باحثون من أن التحديق فى هاتفك المحمول لفترة طويلة يقصر عمرك وقد يقتلك، مؤكدين أن تلف العين الناجم عن قضاء الوقت أمام الشاشات يمكن أن يؤذى باقى أعضاء الجسم أيضًا، بل ويؤدى إلى تقصير العمر الافتراضى.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، إن الخبراء حذروا من أن التعرض المفرط للضوء يمكن أن يعطل ساعة العديد من عمليات الجسم الداخلية، ويسبب ضررًا طويل المدى.

وجدت دراسة أجريت على ذباب الفاكهة أن أولئك الذين تعرضوا بشكل محدود للضوء عاشوا أطول من غيرهم، نظرًا لأن العينين متجهتان إلى الخارج، لذلك فإن استجاباتهما المناعية تكون أكثر نشاطًا، ولكن النشاط المفرط يمكن أن يسبب الالتهاب، مؤكدين من أن قضاء وقت طويل أمام الشاشات لا يؤدي فقط إلى إتلاف عينيك، بل يؤدي أيضًا إلى إتلاف بقية عمليات الجسم، حتى أنه من المحتمل أن يؤدي إلى تقصير العمر الافتراضي.

وجد الباحثون في معهد باك، وهي مؤسسة غير ربحية في منطقة الخليج، والتي تحقق في الأمور المتعلقة بالشيخوخة والأمراض المرتبطة بالعمر، أن التعرض للضوء للعينين يمكن أن يعطل إيقاع الساعة البيولوجية، ونتيجة لذلك، يتسبب في الإصابة بأمراض مزمنة أو تفاقمها، نظرًا لأن العين تتعرض باستمرار للعالم الخارجي - على عكس العديد من الأعضاء الأخرى - فإن دفاعاتها المناعية تكون أكثر نشاطًا، يمكن أن تؤدي الدفاعات شديدة النشاط إلى تعطيل عمليات الجسم الداخلية، مما يؤدي إلى إلحاق الضرر بالأعضاء الأخرى نتيجة لذلك.

قال الدكتور بانكاج كاباهي، الأستاذ وخبير التغذية في المعهد، في بيان له: "التحديق في شاشات الكمبيوتر والهاتف، والتعرض للتلوث الضوئي في وقت متأخر من الليل هي ظروف مزعجة للغاية بالنسبة للساعة البيولوجية"، مضيفا، "إنه يفسد حماية العين ويمكن أن يكون لذلك عواقب تتجاوز الرؤية فقط، مما يؤدي إلى إتلاف بقية الجسم والدماغ"، يلاحظ فريق البحث أن الأبحاث السابقة قد لاحظت وجود علاقة بين الصحة العامة السيئة واضطرابات العين، مؤكدا، إن أحد الأمثلة على ذلك هو اعتلال الشبكية السكري، المسؤول عن حوالي 3.9 مليون حالة من حالات العمى حول العالم، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

وقالت الصحيفة، مع زيادة وقت الشاشة بين جميع البشر تقريبًا - وهو جزء طبيعي من العالم الرقمي - يحذر الباحثون من أن التعرض المفرط للضوء كل يوم يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على المدى الطويل، مضيفة، يتم تعطيل إيقاعات الساعة البيولوجية للعديد من الأشخاص، نظرًا لأن ضغوط الحياة واستخدام الجهاز وعوامل أخرى تؤدي إلى جعل الأشخاص ينامون الآن أقل من ذي قبل، حيث يمكن للضوء على وجه الخصوص أن يعطل هذه الدورات بشكل أكبر.

وأوضح الباحثون، إن العين تلتهب عند تعرضها للضوء، وهي عملية طبيعية للجسم للأعضاء التي تواجه العالم الخارجي.

حيث تنشأ المشاكل عندما تكون العين ملتهبة لفترة طويلة، مما قد يؤدي إلى حدوث بعض الأمراض المزمنة أو تفاقمها.

وأوضح الدكتور بريان هودج، إن كل خلية في الجسم تعمل بإيقاع يومي من نوع ما، والذي يمكن أن يتشوه بفعل الضوء أدى ذلك إلى اكتشاف الباحثين الطبيعة الدورية لبعض هذه الهرمونات، وكيفية عملها، وكيف تغيرت أنشطتها على مدار اليوم، كما وجدت المزيد من الأبحاث أن الذباب الذي ظل في الظلام تمامًا عاش حياة أطول من أقرانه، مما يشير إلى أن التأثيرات الخارجية يمكن أن يكون لها آثار سلبية على عمر الكائنات.

وأضافت الصحيفة، إن هذه أخبار مقلقة بشكل خاص من جائحة كورونا، حيث زاد الجلوس لفترات طويلة أمام شاشات الموبايل وخاصة بين المراهقين الذين يحدقون الآن في الشاشات أضعاف ما كانوا يفعلوه من قبل الجائحة، منذ أوائل عام 2020.