بوابة الدولة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 05:26 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة العمل تعلن عن 4300 فرصة عمل في قطاع البناء برواتب تصل لـ25 ألف جنيه هواوي كلاود وفيكسد سوليوشنز تجمعان قيادات التكنولوجيا والالتزام في مصر لبحث سبل تطبيق قانون حماية البيانات الشخصية كيف تتحول الألعاب الرقمية إلى أداة للدفاع عن الهوية المصرية؟ التراث الحضاري بالشرقية تنظم ندوة تثقيفية ورحلة تعليمية لطلاب السويدى بنك الاستثمار الأوروبى: صلابة القطاع المصرفى وقوته تعكسهما مؤشرات السلامة المالية شباب الشرقية :تنفذ برامج توعوية ومجتمعية وتثقيفية لتعزيز الوعي السياسي محافظ البنك المركزي المصري يلتقي نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي الشيوخ يحيل طلبات تطوير بنك الاستثمار القومي والشراكة مع القطاع الخاص إلى اللجنة المالية مجلس الشيوخ يرفع جلسته للغد بعد مناقشة تطوير بنك الاستثمار القومي أسعار النفط تسجل 114.76دولار لبرنت و101.18دولار للخام الأمريكى مصر تستعد لاستراتيجية وطنية للحوسبة الكمومية حتى 2030 بايرن ميونيخ يطمئن الجماهير على الحالة الصحية لكومباني

الصحة العالمية تكشف عن ”علاج مركب” لمرضى الإيدز أثبت فاعلية كبيرة

علاج ثورى لمرضى الايدز
علاج ثورى لمرضى الايدز

أصدرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، توجيهاتها الخاصة بعلاج الأشخاص المصابين بداء الليشمانيات الحشوي ( الكلازار) وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) معا، ويشمل العلاج النموذجي للمرضين من تركيبتين من عقارى ميلتيفوسينMiltefosine، وأمفوتيريسين الشحمي amphotericin لعلاج المرضين، وحققا ثورة فى علاج فيروس الإيدز، وذلك بناء على نتائج اثنين من الدراسات التي أجرتها مبادرة الأدوية للأمراض المهملة، ومنظمة أطباء بلا حدود، وشركاؤهم في إثيوبيا والهند.

وقالت المنظمة، إنه في إثيوبيا، تبين أن استراتيجية العلاج الجديدة لديها معدل تعاف بنسبة 88% في نهاية العلاج (بعد 58 يوما)، بينما كانت فعالية العلاج الحالي 55% في التجربة، أما في الهند فأظهرت نسبة العلاج فعالية كبيرة بلغت 96% من الحالات العلاجية بعد استخدامه لمدة 210 أيام.

وقالت الدكتورة فابيان ألفيس مديرة مبادرة توفير الأدوية للأمراض المهملة: "هذه نتائج رائعة، بالنظر إلى الصعوبات التي تواجه تحقيق الاستجابة العلاجية للمرضى المصابين بداء الليشمانيات الحشوي وفيروس نقص المناعة البشرية، موضحة، تُعد إرشادات منظمة الصحة العالمية الجديدة خطوة مهمة ستحسن بشكل كبير حياة المرضى المصابين بكلا المرضين والذين يعانون من وصمة العار والنبذ وفقدان الدخل والانتكاسات المتكررة".

وأضافت المنظمة، أن الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية" الايدز" أكثرعرضة بنسبة 100 إلى 2300 مرة للإصابة بداء الليشمانيات الحشوي، المعروف أيضا باسم كالازار، وهو مرض استوائي مهمل ينتقل عن طريق لدغة ذبابة الرمل ويسبب الحمى وفقدان الوزن والتعب الشديد، ويعتبر المرض قاتلا إذا تُرك دون علاج.

وغالبا ما يكون من الصعب علاج الأشخاص المصابين بمرضي الإيدز والكلازار معا، وذلك بسبب إضعافهما للجهاز المناعي الذي لا يستجيب للعلاجات النموذجية بصورة كبيرة.

وقالت الدكتورة رزيقة محمد الباحثة الرئيسية في الدراسة من إثيوبيا، أستاذة مساعدة في الطب الباطني بجامعة جوندار: "إن العلاج الجديد، الذي تم تضمينه الآن في إرشادات منظمة الصحة العالمية، يزيد بشكل كبير من فرص الشفاء أثناء حدوث داء الليشمانيات الحشوي".

ويعتبر العمال المهاجرون الموسميون الشباب في إثيوبيا، الذين يعملون في مزارع كبيرة ويتعرضون للدغات ذباب الرمل، من أكثر الأشخاص المعرضين لخطر العدوى المشتركة، بصرف النظر عن الفعالية المنخفضة للعلاجات القياسية لهؤلاء المرضى، فإنهم غالبا ما ينتكسون ويبقون في المستشفيات لفترات طويلة ويفقدون دخلهم ويسقطون في براثن الفقر، وقد يتم نبذهم أيضًا من قبل زملائهم في العمل ومجتمعاتهم وأحيانًا من قبل أفراد أسرهم.

أما في مقاطعة بيهار في الهند التي تعد موطنا لهذا المرض، فقد تم تسجيل إصابات بدائي اللِّيشْمانِيَّاتِ الحَشَوِيّ (الكالازار) ونقص المناعة المكتسب (HIV) لأكثر من 20% من سكانها، وهم يمثلون حاضنة لداء اللِّيشْمانِيَّاتِ الحشوي (الكالازار)، وهو ما يعيق الجهود المستدامة للقضاء على المرض في الهند.

ويشمل العلاج النموذجي للمرضين من التركيبتين، والذى أظهر فعالية عالية من خلال الدراستين اللتين أجرتهما المنظمة، وأطباء بلا حدود، ومبادرة توفيرعقاقيرالأمراض المهملة والشركاء الداعمين في كل من الهند وإثيوبيا.

واوضح التقرير، إن هذه هي المرة الأولي التى يتم فيها تطويرعقار مثبت الفعالية بالدليل الطبي للقضاء على دائي اللِّيشْمانِيَّاتِ الحَشَوِيّ (الكالازار) ونقص المناعة المكتسب، وهذا في حد ذاته يعتبر قفزة للأمام واعترافا بهؤلاء المرضي الضعفاء ويسهم في برنامج القضاء على داء الليشمانيات الحشوي.