بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 10:07 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حركة تغييرات موسعة لرؤساء الأحياء والمراكز فى الجيزة العمل تعلن عن 1310 وظائف للشباب في تخصصات فنية وإدارية.. تفاصيل الأرصاد: غدا ذروة الموجة الحارة.. ارتدوا الملابس الصيفية بشكل رسمى الأرصاد تحذر: الحرارة العظمى غدا فى القاهرة 39 درجة وزير الصحة يبحث مع مجموعة «إنفينتشور» إنشاء المدينة الطبية بالعاصمة الإدارية وزارة الصحة: لا يوجد إصابات بفيروس هانتا فى مصر حتى الآن محمد حلاوة: استدعاء الرقابة المالية وجهاز تنمية المشروعات لمناقشة تمويل المشروعات متناهية الصغر جهاز تنمية المشروعات: “ضمير الموظف” وراء أزمات التمويل الوهمي والشيكات الممنوعة مدبولى يستعرض مقترح إطلاق مبادرة للتوسع فى استخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة بالمصانع رئيس الوزراء يتابع مع وزير التموين عددا من ملفات العمل صناعة الشيوخ تناقش ضوابط التمويل متناهي الصغر وتحذر من تعثر المقترضين ومخاطر غياب الرقابة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف.. “حقوق جامعة الدلتا” تحتفي بحصول الباحث يوسف عمر غنيم على درجة الدكتوراه

إيران تشكك في إرادة الولايات المتحدة التوصل إلى تفاهم لإحياء الاتفاق النووي

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده

عبّرت إيران الاثنين عن شكوكها في "إرادة" الولايات المتحدة التوصل إلى تفاهم لإحياء الاتفاق حول برنامجها النووي المبرم عام 2015، متحدثةً عن خلافات مستمرة بعد عام من المفاوضات بين طهران والقوى العظمى الستّ.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده للصحافة "لا نعرف فعلًا ما إذا كنّا سنتوصّل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة التي لم تُظهر إرادة حقيقة في ذلك".

لكنه أضاف "إذا توصلنا إلى اتفاق جيّد، سنذهب بالطبع إلى فيينا غدًا"، في إشارة إلى المفاوضات الجارية بين طهران والدول الغربية لمحاولة إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع رفع العقوبات عن طهران.

أتاح الاتفاق النووي رفع عقوبات عن طهران في مقابل قيود صارمة على برنامجها النووي. إلا أن الولايات المتحدة انسحبت منه عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب، وأعادت فرض عقوبات قاسية. ردًا على ذلك، تراجعت طهران عن غالبية التزاماتها بموجب الاتفاق.

أبدت الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة جو بايدن عزمها على العودة إلى الاتفاق شرط أن تعود إيران إلى التزاماتها بموجبه، في حين تشترط طهران رفع العقوبات عنها أولًا.

وقال خطيب زاده: "لم نتوصل بعد إلى النقطة التي يُبدي فيها الطرف الأمريكي أن لديه الإرادة الصارمة للعودة إلى التزاماته".

في الأسابيع الأخيرة، بدت المفاوضات تحرز تقدّمًا، وقد ذهب بعض المفاوضين إلى حد الإعلان عن اتفاق وشيك.

لكن لا يزال هناك خلافات، خصوصًا بسبب مسألة شطب الحرس الثوري الإيراني من اللائحة الأمريكية السوداء "للمنظمات الإرهابية الأجنبية" التي أُدرج عليها في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وتحدث خطيب زاده الاثنين عن نقطة خلافية أخرى هي "العوائق التي وضعتها عمدًا الإدارة السابقة للتقليل من المنافع الاقتصادية التي يمكن للشعب الإيراني أن يكتسبها من الاتفاق حول النووي".

أجرت إيران مفاوضات في فيينا مع الأطراف التي لا تزال منضوية في الاتفاق وهي الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا (4+1)، لإحياء الاتفاق النووي. وشاركت الولايات المتحدة فيها بشكل غير مباشر من خلال الاتحاد الأوروبي الذي يضطلع بدور المنسق.

وأشار خطيب زاده إلى أن المفاوضات في العاصمة النمساوية "استُكملت (...) ولم يبقَ أي نقطة للمناقشة".

وشدد على أنه "لا يبقى سوى قرارات واشنطن. لقد أرسلنا اقتراحاتنا الأخيرة. ما إن تحصل إيران ومجموعة 4+1 على ردّ إيجابي (من الولايات المتحدة)، سنذهب إلى فيينا".