بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 06:32 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قيادي بالجبهةالوطنية: القمة المصرية البحرينية تؤكد وحدة الصف العربي وتعكس قوة الدبلوماسية المصرية محافظ أسيوط: ضبط جزار بديروط متهم بتزوير أختام المجزر الحكومي خلال حملة تموينية برنامج MBA جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. الوجهة المفضلة للتنفيذيين وقيادات المؤسسات لصناعة قادة المستقبل محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA الرئيس السيسى وملك البحرين: ضرورة التزام الجميع بتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة محافظ أسيوط: استمرار حملات طرق الأبواب بالقوصية لحث المواطنين على استكمال إجراءات محافظ أسيوط: حملات مرورية مكثفة بمدينة ديروط لتعزيز السيولة والانضباط بالشوارع الدكتور محمد الصالحي: خطة توطين صناعة السيارات تدعم مستهدفات التنمية الصناعية محافظ أسيوط: إنشاء مطبات صناعية بطريق ساحل سليم السريع لتعزيز السلامة المرورية محافظ أسيوط: متابعة ميدانية لأعمال النظافة بمدخل مدينة الغنايم الغربي

دراسة: سطوة السوشيال ميديا على الصحة العقلية للفتيات قبل الصبيان

تتأثر الفتيات أسرع من الفتيان بمواقع التواصل الاجتماعي
تتأثر الفتيات أسرع من الفتيان بمواقع التواصل الاجتماعي

من المعروف أن لوسائل التواصل الاجتماعي تأثيرًا سلبيًا على الصحة العقلية، وخاصة في ريعان الشباب

ويقول علماء النفس إنه عندما يتعلق الأمر بهذا المجال، فقد تتأثر الفتيات أسرع من الفتيان، بحسب دراسة جديدة.

ويوضح علماء النفس أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تؤثر على الصحة العقلية للأطفال في مختلف الأعمار حسب جنسهم.

وسأل الخبراء المراهقين عن استخدامهم لمواقع التواصل الاجتماعي مثل "إنستجرام" و"تويتر" ومستوى "الرضا عن الحياة'' لديهم، ثم بحثوا عن رابط بين هذين العاملين.

ووجدوا أن الفتيات اللواتي يقضين وقتا أطول على وسائل التواصل الاجتماعي ممن تتراوح أعمارهن بين 11 و13 عاما، كن أقل سعادة بحياتهن بعد عام.

وحدث الأمر نفسه لدى الأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 15 سنة.

وبينما كانت وسائل التواصل الاجتماعي هي البيئة التي حدث فيها ذلك، لم يتم العثور على صلة بين وسائل التواصل الاجتماعي والرفاهية في الأعمار الأخرى باستثناء أولئك الذين تصل أعمارهم إلى 19 عاما، وفي هذا العمر، تم العثور أيضا على انخفاض في الرضا عن الحياة بعد الاستخدام.

وقد ترتبط الحساسية تجاه استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بالاختلافات التنموية، مثل التغيرات في بنية الدماغ، أو البلوغ، والتي تحدث في وقت لاحق عند الأولاد أكثر من الفتيات.

وللأسف، وجد الفريق أيضا أن انخفاض الرضا عن الحياة يمكن أن يؤدي إلى زيادة استخدام الوسائط الاجتماعية.

وقالت الدكتورة آمي أوربن، أخصائية علم النفس التجريبي بجامعة كامبريدج عن النتائج: "وجدنا أن هناك أعمارا معينة، تختلف بين الجنسين، عندما تتنبأ وسائل التواصل الاجتماعي بدرجة أكبر بالرضا عن الحياة".

وكان السبب الكامن وراء هذا البحث هو تحديد الصلة بين وسائل التواصل الاجتماعي والأعداد المتزايدة من الشباب الذين يسعون للعلاج من حالات الصحة العقلية.

واكتشفت الدكتورة أوربن وزملاؤها تأثيرا ثنائي الاتجاه في أبحاثهم، ووجدوا أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لا يؤثر سلبا على الرفاهية فحسب، بل يمكن أن يؤدي انخفاض الرضا عن الحياة إلى زيادة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وعلى الرغم من أن هذه البيانات توفر نظرة ثاقبة حول كيفية تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب، إلا أنه بعيدا عن الفروق القائمة على الجنس، لم يتمكن الفريق من التنبؤ بالأفراد الأكثر تعرضا للخطر.

وعلاوة على ذلك، لم تخلص الدراسة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تضر بالصحة العقلية.

ومع ذلك، يقترح الباحثون أنه قد تكون هناك "نوافذ ضعف" تظهر في أوقات مختلفة للفتيان والفتيات.

ووصفت الدكتورة أوربن، وهي قائدة مجموعة في MRC Cognition and Brain Science Unit، في جامعة كامبريدج، الرابط بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والرفاهية العقلية بأنه "معقد للغاية بشكل واضح".

موضوعات متعلقة