بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 11:02 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعيد يقطين: سير التراث الشعبى وأعمال السباعى ومحفوظ أثرث شغفى الأدبى خالد الصاوى يوقع أعماله فى معرض الشارقة الدولى للكتاب انطلاق مباراة طرابزون سبور أمام فرايبورج بمشاركة صلاح جات ديڤ تستعرض حلولًا تكنولوجية مصرية لتعزيز السيادة الرقمية خلال مشاركتها في فعاليات Cairo ICT 2026 محمد صلاح يقود هجوم طرابزون سبور أمام فرايبورج ملعب شينول جونيش يتزين لاستضافة مباراة طرابزون سبور وفرايبورج المهرجان القومى للمسرح المدرسى يكشف البوستر الرسمى لدورته الأولى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يطرح أرقامًا مميزة للشركات في مزاد إلكتروني خلال معرض القاهرة الدولي للتكنولوجيا Cairo ICT 2026 رئيس جامعة أسيوط يتابع انتظام الخدمات الطبية ويتفقد البوابات الإلكترونية خلال جولة مسائية اثنين من مصر.. إعلان القائمة القصيرة لجائزة عبد العزيز المنصور للناشر العربي كأس مصر، البنك الأهلي يضرب بورفؤاد بثلاثية في الشوط الأول ”الشباب والرياضة” تطلق المسابقة الوطنية ”Control Z” لمواجهة العنف الإلكتروني ضد النساء

دراسة: سطوة السوشيال ميديا على الصحة العقلية للفتيات قبل الصبيان

تتأثر الفتيات أسرع من الفتيان بمواقع التواصل الاجتماعي
تتأثر الفتيات أسرع من الفتيان بمواقع التواصل الاجتماعي

من المعروف أن لوسائل التواصل الاجتماعي تأثيرًا سلبيًا على الصحة العقلية، وخاصة في ريعان الشباب

ويقول علماء النفس إنه عندما يتعلق الأمر بهذا المجال، فقد تتأثر الفتيات أسرع من الفتيان، بحسب دراسة جديدة.

ويوضح علماء النفس أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تؤثر على الصحة العقلية للأطفال في مختلف الأعمار حسب جنسهم.

وسأل الخبراء المراهقين عن استخدامهم لمواقع التواصل الاجتماعي مثل "إنستجرام" و"تويتر" ومستوى "الرضا عن الحياة'' لديهم، ثم بحثوا عن رابط بين هذين العاملين.

ووجدوا أن الفتيات اللواتي يقضين وقتا أطول على وسائل التواصل الاجتماعي ممن تتراوح أعمارهن بين 11 و13 عاما، كن أقل سعادة بحياتهن بعد عام.

وحدث الأمر نفسه لدى الأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 15 سنة.

وبينما كانت وسائل التواصل الاجتماعي هي البيئة التي حدث فيها ذلك، لم يتم العثور على صلة بين وسائل التواصل الاجتماعي والرفاهية في الأعمار الأخرى باستثناء أولئك الذين تصل أعمارهم إلى 19 عاما، وفي هذا العمر، تم العثور أيضا على انخفاض في الرضا عن الحياة بعد الاستخدام.

وقد ترتبط الحساسية تجاه استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بالاختلافات التنموية، مثل التغيرات في بنية الدماغ، أو البلوغ، والتي تحدث في وقت لاحق عند الأولاد أكثر من الفتيات.

وللأسف، وجد الفريق أيضا أن انخفاض الرضا عن الحياة يمكن أن يؤدي إلى زيادة استخدام الوسائط الاجتماعية.

وقالت الدكتورة آمي أوربن، أخصائية علم النفس التجريبي بجامعة كامبريدج عن النتائج: "وجدنا أن هناك أعمارا معينة، تختلف بين الجنسين، عندما تتنبأ وسائل التواصل الاجتماعي بدرجة أكبر بالرضا عن الحياة".

وكان السبب الكامن وراء هذا البحث هو تحديد الصلة بين وسائل التواصل الاجتماعي والأعداد المتزايدة من الشباب الذين يسعون للعلاج من حالات الصحة العقلية.

واكتشفت الدكتورة أوربن وزملاؤها تأثيرا ثنائي الاتجاه في أبحاثهم، ووجدوا أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لا يؤثر سلبا على الرفاهية فحسب، بل يمكن أن يؤدي انخفاض الرضا عن الحياة إلى زيادة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وعلى الرغم من أن هذه البيانات توفر نظرة ثاقبة حول كيفية تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب، إلا أنه بعيدا عن الفروق القائمة على الجنس، لم يتمكن الفريق من التنبؤ بالأفراد الأكثر تعرضا للخطر.

وعلاوة على ذلك، لم تخلص الدراسة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تضر بالصحة العقلية.

ومع ذلك، يقترح الباحثون أنه قد تكون هناك "نوافذ ضعف" تظهر في أوقات مختلفة للفتيان والفتيات.

ووصفت الدكتورة أوربن، وهي قائدة مجموعة في MRC Cognition and Brain Science Unit، في جامعة كامبريدج، الرابط بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والرفاهية العقلية بأنه "معقد للغاية بشكل واضح".

موضوعات متعلقة