بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:41 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الحماية المدنية تسيطر على حريق قاعة أفراح بأوسيم وزير الأوقاف: مصر والجزائر جمعتهما مواقف تضامن بمعركتي التحرير والكرامة الصحة توجه المواطنين بطلب الخدمات الطارئة على الخط الساخن 16474 بمشاركة 112 دارسًا من 16 دولة.. الأوقاف تعلن التوسع فى برنامج تعليم العربية للناطقين بغيرها قضاء الصلوات الفائتة.. الأزهر يوضح الحكم الشرعى وكيفية تعويض ما فات من الفرائض لا تنخدعوا بارتفاع الحرارة.. الأرصاد تكشف مفاجآت بحالة الطقس حتى الأحد المقبل دار الإفتاء المصرية توضح حكم الشراء بالتقسيط مع زيادة ثمن السلعة محافظ مطروح يعقد اجتماعا مع رؤساء المدن ويوجه بتكثيف جهود النظافة السيطرة على حريق مخزن أخشاب فى منطقة أبو النمرس وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره الكويتى مستجدات الأوضاع الإقليمية وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأردني مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد مصر تضيف 10 ميداليات متنوعة في منافسات اليوم الثاني لبطولة العالم للسباحة بالزعانف في المياه المفتوحة بشرم الشيخ

في حضور مفتي الجمهورية ووكيل الأزهر الشريف

”التضامن الاجتماعي” تعقد مؤتمرًا لتوحيد الرسائل الدينية والمجتمعية وتطوير الوعي المجتمعي

أطلقت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي مبادرة "وعى صحيح وإيجابي من أجل التنمية والحياة الكريمة" والذي يهدف إلي إخراج خطاب ديني وثقافي واجتماعي موحد ومتكامل، وتوثيق التعاون مع علماء الدين الإسلامي والمسيحي، لتعزيز الوعي المجتمعي من خلال توحيد رسائل التوعية بالمفاهيم والسلوكيات المجتمعية الإيجابية.

ويؤكد هذا البرنامج على أهمية تحريك الوعي الصحيح والإيجابي من أجل تحسين كافة مؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للدولة المصرية، وتوفير الحياة الكريمة التي تليق بالمواطن المصري.

وحضر فعاليات إطلاق مبادرة" وعى من أجل التنمية والحياة الكريمة " الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف وفضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية ونيافة الأنبا يوليوس أسقف الخدمات بالكنيسة القبطية الارثوذكسية والدكتور القس اندريه زكي رئيس الطائفة الانجيلية بمصر، والدكتور هشام عبد العزيز علي رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف والدكتورة هالة رمضان مدير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية وممثل نيافة البطريرك إبراهيم اسحاق أسقف الكنيسة القبطية الكاثوليكية بمصر، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وعلماء الدين الإسلامي والمسيحي وأساتذة جامعة الأزهر وخدام الكنائس المصرية وعدد من ممثلي الجمعيات الأهلية.

البرنامج تنفذه وزارة التضامن الاجتماعي بالتنسيق مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، ويأتي ذلك في إطار توحيد رسائل التوعية الاجتماعية والدينية، القائمة على المعلومات العلمية الموثقة، وفق منهج حقوقي متكامل، وبمشاركة كافة المؤسسات الدينية، بما يساهم في توحيد الوعي العام وتحسين مؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتنمية الأسرة المصرية.

ومن الجدير بالذكر أن وزارة التضامن الاجتماعي كانت قد أطلقت مشروع "وعي" الذي يتكون من 12 رسالة تهدف إلى تحسين الممارسات الإيجابية التي تُعلي من حقوق الأطفال والنساء وذوي الإعاقة بما يشمل صحة المرأة والطفل، والتربية الإيجابية، وإعلاء قيمة التعليم، ومناهضة ختان الإناث والزواج المبكر والاكتشاف المبكر للإعاقة والحفاظ على كيان الأسرة المصرية. هذا ويؤكد البرنامج على حماية الشباب والنشء من العادات الخاطئة مثل تعاطي الإدمان والهجرة غير الشرعية.

وأوضحت القباج أن البرنامج يستهدف رجال الدين الإسلامي والمسيحي وقادة الرأي والفكر في المجتمع المصري، مع تركيزه، في المرحلة الأولى، على مراكز وقرى المبادرة الرئاسية حياة كريمة في 10 محافظات، ومن المخطط العمل على تكامل الحوارات المجتمعية التي يعقدها رجال الدين مع عمل الرائدات الاجتماعيات والجمعيات الأهلية والجهات الإعلامية، حيث يحتاج بناء الوعي الإيجابي لدى المواطنين، إلى جهد متكامل ومتواصل من عدة جهات تكمل بعضها البعض.

وتثمن الوزارة أهمية التغيير الاجتماعي والتطوير السلوكي للمجتمعات المحلية ليواكب أشكال التنمية في البنية الأساسية الجارية في القرى والمناطق الأكثر احتياجا.

وتشمل رسائل التوعية، نشر الوعي بحزمة الخدمات الاجتماعية التى تقدمها وزارة التضامن الاجتماعي للفئات الأولى بالرعاية، والتوعية باجراءات الحصول عليها، ومن بينها خدمات الاستشارات الأسرية، لحماية كيان الأسرة، وتعزيز حقوق الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، وخدمات تكافؤ الفرص التعليمية للأطفال، والحماية من الإدمان وعلاج المدمنين، والاكتشاف المبكر للإعاقة وتنمية مهارات الأطفال ذوى الإعاقة ودمجهم في المجتمع.

ويعقب التدريبات التى ستتم لرجال الدين، بحثا علميا ميدانيا، يقيّم أثر رسائل التوعية ويقيس مدى التحسن في الوعي العام والاتجاهات والسلوكيات لدى الجمهور فى المناطق المستهدفة، بإشراف أساتذة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، ومن خلال عينات ممثلة للقرى المستهدفة، يختارها خبراء الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء.

وستشارك المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية في إعداد الدليل الخاص بالمبادرة، وذلك بإضافة الرسائل الدينية، والاتفاق من خلال التدريب في المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية على الرسائل المتكاملة والموحدة وسيتم تحليل نتائج بحث أثر التوعية في تغيير اتجاهات الجمهور، لتصب في إعادة صياغة الرسائل والقيم المتضمنة.

موضوعات متعلقة