بوابة الدولة
الأحد 1 نوفمبر 2026 04:17 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تعليم القاهرة تعلن نتيجة المرحلة الرابعة لرياض الأطفال وتوسع فرص الاستيعاب ”كاف” يعلن تعيين سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم نقابة الصحفيين تفتح باب التقدم لجائزة «محمد الشارخ للمصححين والمراجعين اللغويين» بقيمة 50 ألف جنيه ”الأعلى للإعلام” يوافق على عودة بث 3 برامج على قنوات ”الشمس” و”الحدث اليوم” و”هي” بعد تصويب مسارها وتوافقها مع المعايير المهنية شل للزيوت مصر توسّع حضورها في سوق مركبات الطاقة الجديدة بشراكة مع ماندريم موعد تسجيل قراءة عداد الغاز لشهر نوفمبر 2026 ضبط 9 آلاف لتر سولار و98 أسطوانة غاز قبل بيعها بالسوق السوداء فى الجيزة صحة البحيره | تطعيم أكثر من مليون طفل على أرض محافظة البحيرة بنسبة ٧٢ ℅ من إجمالي المستهدف . تفاصيل زيادة الحد الأدنى للمعاشات فى يناير 2027 والفئات المستفيدة مستشار رئيس الوزراء السوداني يشيد بموقف مصر في إدانة استهداف محطات الكهرباء آي صاغة: نسبة الأحجار قد تصل 30% من وزن المشغولات.. ومبادرة بيعها بدون الفصوص تحمي العميل عفت السادات يشارك في احتفالية تنسيقية شباب الأحزاب

التنسيق الحضارى يتابع مشروع تحسين الصورة البصرية..اعرف قصة قلعة شالى بسيوة؟

قلعة شالى
قلعة شالى

يتابع الجهاز القومى للتنسيق الحضارى برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، بالمشاركة مع اللواء خالد شعيب محافظ مطروح، تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تحسين الصورة البصرية لميدان الجامع الكبير "ميدان السوق" بمدينة سيوة وهو الميدان المواجه لقلعة شالى الأثرية بالمدينة، فما هى حكاية تلك القلعة الصرح الأثرى الأكثر وضوحًا؟، هذا ما نستعرضه خلال السطور المقبلة.

واحة سيوة بمكان نائى من الصحراء الغربية، ويعتبر الصرح الأثرى الأكثر وضوحا بها هو قلعة شالى أو مدينة شالى الأثرية، والتى تم بناؤها فى عهد المماليك، "حوالى عام 1200 ميلادية"، وذلك لصد الغزاه، وتم بناء القلعة باستخدام خامات البناء التقليدية المحلية "الكرشيف" وهو حجر مكون من الملح والطفلة والذى يوجد عادة بسيوة.

قرية شالي بواحة سيوه تقع بمحافظة مطروح، و‎"شالي" كلمة باللغة السيوية تعنى المدينة، بنيت قرية شالي من مادة الكرشيف وهو الطين المشبع بالملح إذا جف يصبح شبيها بالأسمنت في صلابته وهو أسلوب من البناء فريد من نوعه، ويرجع تاريخ تأسيها الي القرن السادس الهجري / الثاني عشر الميلادي.

‎يحيط بالمدينة سور متين البناء ليس له غير مدخل واحد يسمي "الباب إنشال" بمعني باب المدينة وفي الجهة الشمالية من سور المدينة يوجد الجامع العتيق وهو أقدم مسجد مبني بالطين في قارة أفريقيا، وتم افتتاحه في شهر ديسمبر 2015، وبعد مرور قرن من الزمان فتح باب آخر في الجهة الجنوبية من السور قريباً من معصرة الزيت اسموه "باب أثرات" أي الباب الجديد وفتح باب ثالث بعد مرور قرن من الزمان سمي باب "قدوحه" للنساء فقط.

‎تتضمن المدينة المسجد العتيق، ومسجد الشيخة حسينة المعروف بمسجد تطندي، بالإضافة إلى منازل المدينة وأطلال مبانيها.

‎وتضم مدينة سيوة القديمة "شالي" 6 آبار مياه عميقة كانت تخدم أهالي الواحة في الشرب، وتم الانتهاء من أعمال الترميم مما يجعل القرية مؤهلة للزيارة بما تحويه من أطلال، تعكس تاريخ المدينة وقيمتها التاريخية.