بوابة الدولة
السبت 8 أغسطس 2026 09:33 مـ 23 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إعلام عبرى: قائد القيادة المركزية الأمريكية يصل إسرائيل ويلتقى رئيس الأركان وزير الشباب والرياضة يبحث مع الاتحادات الشبابية توحيد الرؤى والتكامل لتعزيز دور الشباب انتهاء امتحانات الدور الثاني للإعدادية الأزهرية.. وبدء تصحيح أوراق الإجابة جامعة الأزهر تعلن بدء التسجيل الإلكتروني بالمدن الجامعية لفرق النقل فاكسيرا تحذر من مضاعفات المكورات الرئوية وتوضح تفاصيل التطعيم الوقائي الخارجية البلغارية تستدعى سفيرة أوكرانيا إثر انفجار طائرة مسيرة داخل أراضيها سعيد حساسين يطالب بقانون قوي لاتحاد المطورين لحماية المواطنين وإنقاذ السوق العقارية من دروجبا إلى صلاح.. نجوم عالميون صنعوا تاريخهم في الدوري التركي وزير الطيران المدني يبحث مع محافظ مطروح والقطاع السياحي سبل تنمية الحركة الجوية الوافدة بيتسو موسيماني مديرًا فنيًّا لمنتخب جنوب إفريقيا تقديم الخدمة الطبية لـ ٣٥٩٧ مواطنًا بالحسينية و ابوكبير ومدينة القنايات بالشرقية مصر تتقدم بطلب لاستضافة أمم إفريقيا تحت 23 عامًا المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028

الجارحي: برامج الحماية الاجتماعية حمت ملايين المصريين من الصدمات العالمية

 النائب عبد القادر الجارحي
النائب عبد القادر الجارحي

اعتبر النائب عبد القادر الجارحي عضو مجلس الشيوخ وأمين حزب مستقبل وطن الفيوم، برنامج الحماية الاجتماعية ودعم البسطاء والطبقات الفقيرة والمحتاجة من أقوى البرامج التي طبقت بنجاح في مصر طيلة السنوات الماضية، بتوجيهات الرئيس السيسي، ومنها برنامج تكافل وكرامة والذي تمتد مظلته إلى نحو 17 مليون مواطن مصري وفق تصريحات وزيرة التضامن.

ونوه الجارحي في تصريحات له اليوم، بقرار ضم 450 ألف أسرة جديدة ضمن تكافل وكرامة، بما يكلف الدولة 22 مليار جنيه سنويا، في إطار توجيهات الرئيس السيسي لدعم الأسر المصرية، كما أن الزيادة الجديدة للمعاشات تكلف الدولة 38 مليار جنيه، وستزيد بنحو 13% بداية من شهر أبريل المقبل.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ، إن قيمة معاش كرامة 450 جنيها موجه للمسنين وذوي الإعاقات، فيما يصل معاش تكافل إلى 600 جنيه شهريا، كما أن مستفيدي تكافل وكرامة، يحصلون على تأمين صحي وأطفالهم لا يدفعون مصروفات المدارس فضلاً عن حزم مساعدات لمدة "سنة".

وأشار النائب عبد القادر الجارحي، إلى وجود أوجه دعم اجتماعية شاملة نقديا وصحيًا لدعم نحو 30% من الأسر المصرية، وهذا نجاح يُحسب للدولة المصرية، وبالأخص بعد ارتفاع الدولار أمام الجنيه المصري لمواكبة موجة التضخم العالمية والاضطرابات الاقتصادية العالمية.