بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 05:53 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية محافظ أسيوط: رفع القمامة ونظافة نفق الزهراء ضمن حملة مكثفة لتحسين البيئة بحي شرق محافظ أسيوط: مواصلة تدريبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي محافظ أسيوط: لا تهاون مع المتلاعبين بقوت المواطنين.. وضبط لحوم ودواجن فاسدة محافظ أسيوط: مواصلة دهان البلدورات بمدينة أبنوب ضمن خطة شاملة للارتقاء محافظ أسيوط: معاينة المواقع المقترحة لتسريع تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية محافظ أسيوط: ضبط 60 كيلو لحوم غير صالحة و350 عبوة مبيدات محظور محافظ أسيوط يقدم التهنئة للواء حازم سويلم بمناسبة توليه مهام مدير أمن أسيوط المركز الثقافى بطنطا يقبم احتفالا بالعيد 44 على بدء انطلاق شارة اذاعة وسط الدلتا ببجي موبايل تتعاون معSony Picturesلإطلاق محتوى حصري مستوحى من فيلمالرجل العنكبوت: يوم جديد الوفد يعلن دعمه الكامل للدولة المصرية فى اتخاذ الإجراءات والتدابير التى تحمى الأمن القومي المصري محافظ الشرقية يقدم التهنئة لمدير أمن الشرقية الجديد

”المومياوات الذهبية والنقوش الجنائزية الملونة” محاضرة بمكتبة الإسكندرية

 مكتبة الإسكندرية
مكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية محاضرة بعنوان "المومياوات الذهبية والوجوه الملونة، تفسير الفن والنقوش الجنائزية للفترة اليونانية الرومانية"، يحاضر فيها الدكتور كامبل برايس؛ أمين قسم آثار مصر والسودان بمتحف مانشستر، جامعة مانشستر، وذلك اليوم الثلاثاء 8 مارس 2022، من الساعة 2.00 إلى 4.00 مساءً، بمكتبة الإسكندرية، المبنى الرئيسي، قاعة الأوديتوريوم.

تتناول المحاضرة تفسير الفن والنقوش الجنائزية للفترة اليونانية الرومانية من خلال المومياوات الذهبية، والنقوش الجنائزية، والوجوه الملونة؛ حيث أدى الجمع بين الزخارف والنقوش والكتابات الجنائزية المصرية واليونانية الرومانية خلال العصر البطلمي والروماني إلى إنتاج قطع فنية مميزة يمكن التعرف عليها في المتاحف اليوم. وتركز هذه المحاضرة على آثار قد تم الكشف عنها في منطقة هوارة بالفيوم وذلك بهدف دراسة المفاهيم القديمة عن الموتى والتفسير الحديث لزخارفهم.

والجدير بالذكر أن المصريون القدماء قد اهتموا بفكرة الموت منذ فجر التاريخ، لكونه مرحلة من مراحل الحياة، وكان هدف المصري القديم أن يصل المتوفى لحياته الجديدة أو ما تعرف بالأبدية والتي تضمن له الخلود بسلام، بدءًا من بناء مقبرته ونقش جدرانها، ثم تحنيط الجسد لضمان حفظه، ثم إقامة شعائر جنائزية خاصة وقراءة نصوص وصلوات، وصولاً إلى فكرة البعث والخلود.

الجسد المحنط خرج منه كم هائل من المومياوات ذات أقنعة وصدور مذهبة ومزخرفة بالنقوش الهيروغليفية ورسومات دينية. وأتت محاولات المصريين القدماء لمعرفة التحنيط منذ فجر التاريخ، ومرت أساليب التحنيط خلال العصور التاريخية بمراحل مختلفة من التطور والتعقيد، حتى وصلت إلى ذروة تقدمها بحلول عصر الدولة الحديثة.

واستمر التحنيط في مصر خلال العصر اليوناني والروماني، إلا أن مومياوات هذا العصر كانت أقل جودة في الحفظ عن سابقتها من العصور السابقة، ولكنها تميزت بشكل وأسلوب رائع من اللفائف اتخذت شكل المعيَّنات، وقد تمركزت كل وحدة من أشكال المعيَّن هذه في منتصفها على رقطة ذهبية، كما تم إضافة قناع ملون على لوح خشبي يحمل معالم وجه الشخص المتوفى.

ومن الإبداعات الهامة بالعصر الروماني المبكر تذهيب المومياء، حيث تم تغطية أصابع اليد والأقدام والأيدي والأرجل، وفي بعض الحالات الجسد بأكمله، بطبقة رقيقة من الذهب.