بوابة الدولة
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 01:00 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ تعلن ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺘﻬﺎ ﻟﺸﻐﻞ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ هيثم جمعه : رفض لعب طهطا على ملعبه يضعه أمام أزمة كبيره الخبيرة منار البطران تكتب : دخول المدارس من يدفع الثمن الحقيقى خلال جولته بمونوريل شرق النيل.. وزير النقل يصدر توجيهات هامة لخدمة جمهور الركاب والطلاب بعد تداول صورهم في الشارع.. ضبط تجار مخدر الآيس في أكتوبر لزيادة المشاهدات والأرباح.. مباحث الآداب تسقط صانعة محتوى في مدينة نصر مستشفى الناس ينفذ استجابة طارئة لـ15 حالة حروق بأعلى كفاءة خلال ساعتين قبل نهاية الصيف.. مركز المناخ يكشف موعد ذروة ارتفاع الحرارة فريق طبي بقسم جراحة الأطفال بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ضيق خلقي بمخرج حوض غداً المؤتمر العربى لنواب العموم العرب بالعلمين الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لقناة ”مودرن إم تي أي” لجلسة استماع في شكوى هيئة الدواء المصرية صحة جنوب سيناء تنسق جهود الجهات المختلفة لتطعيم الأطفال ضد الحصبة

الكاتبة الصحفية أمال ربيع تكتب ..كان من الأفضل امتناع مصرعن التصويت

الكاتبة الصحفية أمال ربيع
الكاتبة الصحفية أمال ربيع

إن قرار مصر بالتصويت بالموافقة على إدانة روسيا في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة وتأييد القرار الأمريكي الأوربي فهو تجاهل تاريخ روسيا الطويل نحو مصر في وقت الامبراطوريه الروسية .

فلا ننسي موقفها الداعم لثورة ٣٠ يونية علي النقيد من موقف أمريكا واوربا في ٣ يوليو ٢٠١٣ ولا ننسي موقفها الداعم في حل مشكلة سد النهضة في مقابل وعد أوربا للمساعدة وفي خفي نفسها لاتنسلخ عن امريكا التى لم تقف بجانب مصر في أي موقف طيلة حياتها والتي لاتتواني في علاقتها بمصر بأن نكون تابعيين لها عكس العلاقات الروسية التي تقوم على التعاون المشترك بيننا.

لذا اتسائل لماذا موافقة مصر علي قرار إدانة روسيا ؛ فاروسيا تريد حماية أمنها القومي فهى لم تتعدى علي اوكرانيا بل تريد أن تدافع عن حدودها من مطامع حلف الناتو .

فهل تناست مصر أن روسيا هي الحليف الاستراتيجي لها وأن أمريكا وحلف الناتو هما وراء محاولتهم إفشاء مصر وتخريبها في أحداث يناير ٢٠١١ وأنهم كانوا ضد الدولة المصرية علي مر التاريخ .
هل نسيت مصر تاريخ روسيا ووقوفها معها ضد العدوان الثلاثي على مصر وبنائها السدالعالي وتسليح الجيش المصري عقب هزيمة يونيو والتى كان وراءها الدعم الكامل من امريكا ودول اوربا الغربية الاعضاء في حلف الناتو لاسرائيل .
وإذا تأملنا الموقف السياسي بالنسبة للدولة الفلسطينية ومساندة الولايات المتحده الامريكيه لاسرائيل في اغتصابها لاراضيها واعتدائها علي أهلها والاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل في حين أن روسيا كانت دائما تساند الحق العربي ضد اسرائيل واعلنت رفضها واكدت أن القدس عاصمة فلسطين.
ولماذا الرقرقة في مذكرة الخارجية المصرية لايضاحتها التصويت بالموافقة ضد روسيا رغم أن روسيا حليف استراتيجي لمصرعلي عكس أمريكا التى اظهرت مواقفها ضد مصر والعالم العربي وهي الداعم الرئيسي للإخوان المسلمين كوسيلة للإطاحة بالنظام العربي والمساهمة في عدم الإستقرار لتفكيك تلك الدول واضعافها علي عكس موقف روسيا الداعم للاستقرار في مصر والعالم العربي

كاتبة المقال .. الكاتبة الصحفية أمال ربيع بمؤسسة أخبار اليوم

موضوعات متعلقة