بوابة الدولة
الخميس 16 يوليو 2026 06:42 مـ 30 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تكثيف حملات رش الناموس والحشرات الطائرة بمراكز ومدن وأحياء محافظة الشرقية الأهلي يضع سيناريو أخير للتخلص من ثلاثي الفريق ‏ محافظ الشرقية حملات رقابية علي المخابز لضبط المتلاعبين . لاعبو الزمالك يجددون مطالبهم بصرف المستحقات المتأخرة قبل انطلاق فترة الإعداد إجراء جراحة ذات مهارة بالوجه والفكين بابوكبير محافظة الشرقية باحث بكلية العلوم بجامعة أسيوط يقود فريقًا بحثيًا دوليًا وينشر دراسة في مجلة Nature العالمية حارس الأهلي السابق يعلن اعتزاله كرة القدم ويكشف عن خطوته المقبلة مجلس كلية التمريض بجامعة أسيوط يُكرِّم الدكتور أحمد المنشاوي تقديرًا لجهوده جامعة أسيوط تواصل تعزيز ثقافة الاستدامة من خلال جولاتها الدورية لمتابعة تطبيق الممارسات تقارير تركية: محمد صلاح يقترب من التوقيع لهذا النادي ويرفض الدوري السعودي قسم الأنف والأذن والحنجرة بجامعة أسيوط يحصد المركز الثاني في مسابقة «شباب الأطباء هيئة الدواء تحذر من عبوات مغشوشة وأخرى غير مطابقة لـ5 مستحضرات دوائية

الكاتبة الصحفية أمال ربيع تكتب ..كان من الأفضل امتناع مصرعن التصويت

الكاتبة الصحفية أمال ربيع
الكاتبة الصحفية أمال ربيع

إن قرار مصر بالتصويت بالموافقة على إدانة روسيا في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة وتأييد القرار الأمريكي الأوربي فهو تجاهل تاريخ روسيا الطويل نحو مصر في وقت الامبراطوريه الروسية .

فلا ننسي موقفها الداعم لثورة ٣٠ يونية علي النقيد من موقف أمريكا واوربا في ٣ يوليو ٢٠١٣ ولا ننسي موقفها الداعم في حل مشكلة سد النهضة في مقابل وعد أوربا للمساعدة وفي خفي نفسها لاتنسلخ عن امريكا التى لم تقف بجانب مصر في أي موقف طيلة حياتها والتي لاتتواني في علاقتها بمصر بأن نكون تابعيين لها عكس العلاقات الروسية التي تقوم على التعاون المشترك بيننا.

لذا اتسائل لماذا موافقة مصر علي قرار إدانة روسيا ؛ فاروسيا تريد حماية أمنها القومي فهى لم تتعدى علي اوكرانيا بل تريد أن تدافع عن حدودها من مطامع حلف الناتو .

فهل تناست مصر أن روسيا هي الحليف الاستراتيجي لها وأن أمريكا وحلف الناتو هما وراء محاولتهم إفشاء مصر وتخريبها في أحداث يناير ٢٠١١ وأنهم كانوا ضد الدولة المصرية علي مر التاريخ .
هل نسيت مصر تاريخ روسيا ووقوفها معها ضد العدوان الثلاثي على مصر وبنائها السدالعالي وتسليح الجيش المصري عقب هزيمة يونيو والتى كان وراءها الدعم الكامل من امريكا ودول اوربا الغربية الاعضاء في حلف الناتو لاسرائيل .
وإذا تأملنا الموقف السياسي بالنسبة للدولة الفلسطينية ومساندة الولايات المتحده الامريكيه لاسرائيل في اغتصابها لاراضيها واعتدائها علي أهلها والاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل في حين أن روسيا كانت دائما تساند الحق العربي ضد اسرائيل واعلنت رفضها واكدت أن القدس عاصمة فلسطين.
ولماذا الرقرقة في مذكرة الخارجية المصرية لايضاحتها التصويت بالموافقة ضد روسيا رغم أن روسيا حليف استراتيجي لمصرعلي عكس أمريكا التى اظهرت مواقفها ضد مصر والعالم العربي وهي الداعم الرئيسي للإخوان المسلمين كوسيلة للإطاحة بالنظام العربي والمساهمة في عدم الإستقرار لتفكيك تلك الدول واضعافها علي عكس موقف روسيا الداعم للاستقرار في مصر والعالم العربي

كاتبة المقال .. الكاتبة الصحفية أمال ربيع بمؤسسة أخبار اليوم

موضوعات متعلقة