بوابة الدولة
الإثنين 2 نوفمبر 2026 07:52 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عبد الحميد الشورى: دعم أسر الشهداء حق أصيل وليس منحة من الدولة تموين الشرقية:ضبط ٩٨طن مواد غذائية وأعلاف و٦٠٠٠ لترمواد بترولية باكتوبر الماضى مصر والسودان يرفضان التحركات الأحادية في حوض النيل الشرقي.. ويُؤكدان: السد الإثيوبي مخالف للقانون الدولي أشرف عبد الباقى: مسرح مصر راهن على الارتجال.. والكوميديا سرها فى توقيت الإفية فخامة الرئيس يصدق على قانون إنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقية وزير العمل يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق إعانات الطوارئ والخدمات للعمالة غير المنتظمة| صور مصر والسودان يوقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ مشروعات تنموية في مجال الموارد المائية| صور رئيس الوزراء يستعرض تصورًا مقترحا لترشيد الإنفاق العام وضمان الاستدامة باريس سان جيرمان يواجه أزمة إصابات تضرب نجومه قبل استكمال مشواره في دوري أبطال أوروبا علي الرملي ينافس على الميدالية البرونزية في الجودو بأولمبياد الشباب داكار 2026 جوردون يتحدى كبار أوروبا: برشلونة قادر على هزيمة ريال مدريد وباريس سان جيرمان مانشستر سيتي في اختبار أوروبي أمام لايبزيج بدوري أبطال أوروبا.. الموعد وتاريخ المواجهات

أبو الغيط: صراع القوى الكبرى تطور سلبي للعلاقات الدولية

احمد ابو الغيط
احمد ابو الغيط

ألقى أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، محاضرة حول «التحولات التي يشهدها النظام الدولي وتأثيرها على العالم العربي»، وذلك بحضور لفيف من كبار علماء الأكاديمية وعدد من السفراء والدبلوماسيين العرب والأجانب المعتمدين في إيطاليا وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية الإيطالية، بدعوة من أكاديمية لينشي العريقة في إيطاليا.

واستعرض الأمين العام للجامعة في المحاضرة مجمل التحولات التي شهدها النظام الدولي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية مشيرا إلى التغييرات الجوهرية في النظام الدولي كما عرفه العالم منذ انتهاء الحرب الباردة، وبخاصة في ظل اهتزاز أهم ركائزه المتمثلة في توازن القوى بين لاعبيه الرئيسيين، وتراجع التوافق بين القوى الكبرى على «قواعد اللعب» والمبادئ الحاكمة لعمل النظام، الأمر الذي انعكس اليوم في احتدام المنافسة بين القوى الدولية.

وشدد أبو الغيط على أن التنافس والصراع بين القوى الكبرى هو تطور سلبي في العلاقات الدولية، وأن الحرب تمثل فشلا للدبلوماسية، مشيرا إلى اهمية استخلاص الدروس من فترة الحرب الباردة التي اقتربت بالعالم، في بعض اللحظات الخطيرة، من حافة الهاوية.
وأكد ضرورة أن يتعامل القادة بأعلى درجة من المسئولية وضبط النفس، متمنيا أن تجد القوى الكبرى وسيلة لحل مشكلاتها بالطرق الدبلوماسية.

وفي هذا السياق ألقى أبوالغيط الضوء على انعكاسات هذا التنافس على المنطقة العربية مشيرا إلى الازمات الضخمة التي شهدتها دول المنطقة سواء في العراق أو ليبيا مرورا بسوريا واليمن، خاصة بسبب التدخلات الخارجية صمن جملة أسباب أخرى. كما أشار إلى الدور السلبي الذي لعبته القوى الإقليمية المجاورة في تعميق مشاكل الدول العربية رغبة منها في توسيع مساحة نفوذها وطمعًا في استعادة أمجاد تاريخية سابقة على حساب الحقوق السيادية للدولة الوطنية العربية.

وأكد أبوالغيط أن المنطقة العربية لا يمكن لها أن تنهض وتستعيد عافيتها إلا بتمكينها من تحقيق وبناء الدولة الوطنية، وتسوية أقدم نزاع لا يزال قائما في قلب المنطقة، وهو الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي، من خلال تطبيق حل الدولتين الذي لا بديل عنه إلا بدولة فصل عنصري لا يمكن للعالم أن يتقبلها أو يتعايش معها.

موضوعات متعلقة