بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 10:53 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وكيل وزارة الصحة يكرم نقيب الصيادلة بالشرقية ويوقع بروتوكول تعاون لدعم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية جاكلين وهدية يفتتحا منفذًا سلعيًا بالنوبارية بتخفيضات 30% جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع محافظة القاهرة لتطوير منطقة عزبة خير الله إيركايرو تطلق خطة استراتيجية لتحويل مطار الغردقة إلى مركز محوري عالمي بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع فى اليوم الأول للتشغيل..تزاحم الركاب على مونوريل شرق النيل كابتن مجدي مصطفى يخضع لعملية جراحية ناجحة بالمركز الطبي بالمقاولون مدبولى: الانتهاء من سداد مستحقات الشركاء الأجانب بقطاع البترول الشهر المقبل وزير الصناعة: نستهدف زيادة الصادرات غير البترولية إلى 100 مليار دولار وزير الصناعة: إطلاق منصة لمساعدة المصانع المتعثرة وزير الاتصالات: إنتاج 10 ملايين هاتف محمول مصرى خلال 2025 رئيس الوزراء: ندرس بدء تطبيق منظومة الدعم النقدى بداية من العام المالى المقبل

أحمد عمر هاشم: الأزهر حائط صد ضد حملات التشكيك فى الدين

أكد الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن رحلة الإسراء والمعراج جاءت رابطًا بين مرحلتين مهمتين في عمر الدعوة الإسلامية؛ إعلاءً لكلمة الحق، وضيافة إلهية لنبينا العظيم، كما جاءت تلك المعجزة حديثًا قرآنيا واضحًا صريحًا يفند كل الأحاديث التي أثارها البعض بغرض التشكيك فيها، فقد كان وراء هذه المعجزة العظيمة حِكَمًا عالية؛ مصداقًا لقوله تعالى: "لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا"، فكانت أجلَّ ما يُري الحبيبُ حبيبَه مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

وأشار إلى أن الوحيد الذي رأى ثواب الطائعين وعقاب العاصين وسدرة المنتهى وغيرها من الأمور الغيبية هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ لأنه خاتم المرسلين، ولكي يكون حديثه عنها حديث من رأى ومن سمع، وحتى لا تتطرق إليها تلك الأوهام، ولتكن اختبارًا لأتباعه، يظهر به الصّادقون المخلصون، وكذلك المنافقون المُكذّبون؛ مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ"، أي: اختبارًا لهم.

وأوضح فضيلته أن هذا هو عهد الأزهر الشريف وقدره في أن يكون هو حائط الصد ضد كل تلك الحملات التي تستهدف تشكيك الناس في ثوابت دينها، فإليه ينتمي أحد بيوت الله العريقة التي تُذكَر بعد المساجد التي تشد الرحال إليها، بما له من دور عظيم في حماية الكتاب والسنة واللغة العربية والأمة، مؤكدًا أن تلك المعجزة العظيمة تدعونا إلى جمع كلمتنا ووحدة صفنا، وأن يكون المسلمون على قلب رجل واحد؛ متدبرين عطاءها وما تملي من عبر ودروس كثيرة.

موضوعات متعلقة