بوابة الدولة
الأحد 1 نوفمبر 2026 07:41 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
خطة النواب توافق على قرض بـ170 مليون دولار من بنك التنمية الإفريقي الدوري التركي، محمد صلاح يقود هجوم طرابزون سبور أمام غازي عنتاب أمين «البحوث الإسلامية» يتابع أداء لجان الفتوى وبرامج التوعية بمنطقة وعظ بني سويف| صور التربية والتعليم: منح الطالبة ميار عثمان لقب سفيرة القراءة في معرض الكتاب المقبل نادي أدب أسيوط يحتفي بفوز الأديب محمود فرغلي بجائزة كتارا في الدراسات والبحوث النقدية السويدي إليكتريك تطلق مصاعد RYZE بتكنولوجيا يابانية وأسعار تنافسية الرئيس السيسي يؤكد ضرورة اتخاذ كل ما يلزم لسرعة الانتهاء من المشروعات القائمة وتحديثها الزمالك يتحرك رسميا ضد مدرب المقاولون وزير التعليم يستعرض تطورات التعاون مع ألمانيا في تجهيز 50 مدرسة وفقا لأحدث النظم التكنولوجية الرئيس السيسي يوجه بالتوسع في أعداد الأسرّة بالمستشفيات الجامعية وافتتاح المزيد منها ضربة ثلاثية لـ برشلونة قبل موقعة أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا ”التنمية المحلية والبيئة” والمصرف المتحد يوقعان بروتوكول تعاون لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة

هشام طلعت مصطفى يكشف معلومة هامة عن مشروعاته مع ”الوليد بن طلال”


كتب ـ مصطفى محمد
أكد رجل الاعمال هشام طلعت مصطفى، أن شركته تمول أعمالها في العاصمة الإدارية الجديدة بجهود الشركة الذاتية وغير معتمدة على أى مؤسسات تمويل أخرى، مشيرا إلى أنه سوف يتم الإعلان عن طرح وحدات الشركة خلال ثلاثة أشهر، وأن الشركة تدرس زيادة مساحتها داخل العاصمة الإدارية.
وأوضح "مصطفى" على فى تصريحات صحفية على هامش مؤتمر أخبار اليوم الاقتصادى، أن مصر يجب أن تشرع في حلول غير تقليدية لمواجهة تراجع القدرة الشرائية، التى قد تؤدى إلى أزمة كبيرة لدى المطورين العقاريين، مؤكدا أن هناك ارتفاع فى أسعار الفائدة يمكن مواجهتها من خلال إنشاء صندوق سيادي لمواجهة زيادة الفائدة أمام الشرائح الأقل دخلا، خاصة أنه لم يعد لدى أحد قدرة شرائية سوى الأغنياء - حسب وصفه-.
وأضاف رجل الأعمال أنه لا مشروعات حالية بين شركته والوليد بن طلال، موضحا أن الوليد تخارج من الفندق المشترك معه فى 2010 بناء على رغبته، وأن المشروعات التى تم التفاهم حولها خلال زيارته الأخيرة لم تأخذ اى إجراءات فعلية، وحاليا شركة طلعت مصطفى تنتظر خروجه لتحديد مصير هذه المشروعات.